Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
31 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ الرافعي يرد على نصرالله: في رد على أمين عام حزب الله السيد حسن نصرلله (الذي قال في خطابه قبل يومين إن الحل الوحيد في طرابلس هو باستدعاء الجيش اللبناني والقوى الأمنية الرسمية والتعاون معها وليس باستدعاء «داعش» و«النصرة».
«داعش» و«النصرة» تعقد الوضع في طرابلس وتعقد الوضع في كل لبنان)، قال رئيس هيئة العلماء المسلمين الشيخ سالم الرافعي (لـ «المستقبل»): «ان تحذيره من مجيء داعش وجبهة النصرة لا يعني أن هذين التنظيمين لهما وجود على الأرض في طرابلس. فلا أحد مع الدولة الإسلامية في العراق والشام، لكن ما توقعته، أنه إذا استمرت الاعتداءات على الطرابلسيين من جبل محسن، وبقيت الدولة اللبنانية عاجزة عن الاقتصاص من المجرمين الذين فجروا المسجدين، وبقيت الاعتداءات على المدينة قائمة من مسلحي الحزب العربي الديموقراطي، من دون أن تقوم الدولة بواجبها. يمكن أن تكون سببا لمجيء مجاهدين ومنهم النصرة الى لبنان، ومثل هذا الأمر ليس لصالح لبنان».
٭ اعتداءان على «مسؤول مستقبلي» و«عنصر قومي»: هاجم أربعة مسلحين متطرفين مزودين بمسدسات أول من امس عضو المكتب السياسي في «تيار المستقبل» ومنسق عام طرابلس د.مصطفى علوش أثناء ادلائه بتصريح لقناة «المستقبل» على دوار أبو علي في طرابلس على الهواء مباشرة، وتهجموا عليه وعلى «تيار المستقبل» وقناة «المستقبل». وبعد انقطاع البث، حاول أحدهم الاعتداء جسديا على علوش إلا ان مرافقه تصدى له ومنعه من ذلك.
واستنكرت منسقية «تيار المستقبل» في طرابلس الاعتداء، وأكدت في بيان لها أن «هذا الأمر يأتي في سياق تقويض جهود تيار المستقبل بالسعي إلى السلم الأهلي ورفض الانجرار إلى منطق التطرف الذي لم يأت على أبناء طرابلس إلا بالويلات».
وأقدم عدد من الشبان في التبانة على الاعتداء على يوسف ناصر المنتمي الى «الحزب السوري القومي الاجتماعي»، حيث أطلق أحد الأشخاص النار على قدمه وانهال آخرون عليه بالضرب.
وقد استنكرت الدائرة الاعلاميــــة فـي «الحزب القومي» ما أسمته «محاولة قتــل الرفيق يوسف ناصر خلال قيامه بزيــارة تفقديـة لأهل زوجته في التبانة».
٭ تواصل بين «الكتائب» و«الاشتراكي»:
قام وفد كتائبي (برئاسة الامين العام ميشال خوري ومشاركة مسؤولي الاقاليم) بزيارة الى مقر الحزب الاشتراكي في وطى المصيطبة موجها الدعوة اليه الى عيد الكتائب الـ 77، وتناول اللقاء تعزيز التواصل بين الحزبين على مستوى القواعد، والبحث في اوضاع مناطق حضورهما المشتركة. وكان لافتا قول خوري ان اللقاء ليس ردا على لقاءات التيار الوطني الحر مع الاشتراكي ولا حسدا منه، وان «ما يربطنا بالاشتراكيين اكثر مما يربطنا ببعض الحلفاء».