Note: English translation is not 100% accurate
الإدارة الأميركية تبحث عن «مخارج قانونية» لاستمرار معوناتها لمصر
31 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
طلبت إدارة الرئيس باراك أوباما من أعضاء الكونغرس أول من أمس، البحث عن أسلوب خلاق للالتفاف حول العقبة القانونية التي تؤثر سلبا على استمرار المعونات الأميركية لمصر «لأن تلك المعونات مهمة لنا أكثر مما هي مهمة للمصريين». وقالت اليزابث جونز مسؤولة سياسات الشرق الاوسط في وزارة الخارجية لأعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب خلال جلسة عقدت لبحث العلاقات الأميركية ـ المصرية: «ان علاقاتنا مع مصر بالغة الأهمية لمصالح الولايات المتحدة الإستراتيجية في الشرق الأوسط ونحن نأمل أن يبدي الكونغرس مرونة تشريعية تتيح لنا الاستمرار في برنامج المساعدات الذي نشعر انه فائق الأهمية». وكانت الإدارة قد واجهت تهديدات بمقاضاتها بسبب خرق القانون الأميركي الذي صيغ على نحو يمنع تقديم أي مساعدة لنظام أسقط رئيسا منتخبا دون أخذ خصائص وتفصيلات اي موقف محدد مثل الموقف في مصر بعين الاعتبار. وسبق ان اعلن مسؤولون في الإدارة عن إحباطهم بسبب تهديدات بعض أعضاء الكونغرس وفي مقدمتهم باتريك ليهي بمساءلة الإدارة بسبب ما وصفوه بخرق القانون.
وألمح أولئك الأعضاء الى احتمال تقدمهم بطلب لوقف المساعدات عن مصر بصورة كاملة ولإقالة عدد من مسؤولي الإدارة بسبب موافقتهم على مواصلتها. وقال إدوارد رويس وهو جمهوري عن ولاية كاليفورنيا ان من المهم للولايات المتحدة الإبقاء على ما تبقى لها من قدرة على التأثير في القاهرة.
وأضاف: «بينما نفضل التعامل مع رئيس منتخب فإن المصريين قالوا انهم يتقدمون بسرعة نحو الانتخابات واعتقد ان من الأفضل بالنسبة لنا ان نبقي على الجسور القليلة التي بقيت لنا معهم».
وقال العضو الديموقراطي ايليوت انجيل عن نيويورك «ان تعليق المساعدات لن يساعد في شيء بل الأفضل الإبقاء عليها. العلاقات العسكرية بيننا وبين مصر مهمة للغاية وقد أنفقنا ملايين الدولارات عليها طيلة سنوات عديدة وليس من المنطقي ان نهدرها الآن. يجب ان نتجنب هدم هذه العلاقات». وقال ديريك شوليت مساعد وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي ان العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة والسلطات المصرية ظلت قوية على الرغم من التبدلات السياسية في القاهرة خلال السنوات القليلة الماضية. وأضاف «نحن نحتاج الى المصريين. ان بوسع قواتنا القيام بعمليات عسكرية سريعة في جنوب آسيا بسبب اتفاقية المرور في قناة السويس وحق استخدام المجال الجوي المصري بعد التشاور وهذه أمور مهمة بالنسبة لنا من زاويا متعددة».