Note: English translation is not 100% accurate
ميقاتي: منصور سيمثل لبنان في «جنيف 2»
مصادر لـ «الأنباء»: صفقة «أعزاز» تضمنت إخراج شاكر والأسير من لبنان.. ونصائح لرفعت عيد بالمغادرة قبل أن يطوله سيف التوقيف
1 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
رغم التقدم المحقق على صعيد الخطة الأمنية في طرابلس، فإن طرابلس مازالت على خط النار، خصوصا بعد القرار القضائي باستدعاء علي عيد، رئيس الحزب العربي الديموقراطي العلوي للتحقيق لدى شعبة المعلومات، بعد اعتراف سائق احمد محمد علي بتهريب المطلوب احمد مرعي احد المتهمين بتفجير مسجدي التقوى والسلام، الى سورية، ورفضه تلبية الدعوة للاستجواب أمام شعبة المعلومات. علي عيد وهو مؤسس الحزب العربي الديموقراطي، ونائب سابق بالتعيين، والذي يعاني من شلل جزئي نتيجة تعرضه لطعنة سكين ايام الشباب، رفض المثول امام فرع «المعلومات» عند العاشرة من قبل ظهر امس.
ورد عيد على الدعوة للاستجواب برفض الحضور بداعي المرض، علما انه موجود في قرية «حكر الضاهر» ذات الأكثرية العلوية في عكار.
واعتبر عيد ان مجرد ذكر كلمة استدعاء، في وسائل الإعلام معناه ان «المعلومات» تجاوزت الخطوط الحمر.
وقد دعا عيد المجلس الإسلامي العلوي الى اجتماع طارئ الثالثة من بعد الظهر، أعقبه مؤتمر صحافي تبنى فيه المجلس موقف عيد.
والجدير ان مخابرات الجيش هي التي اعتقلت سائق سيارة عيد وضبطت اعترافاته بأن علي عيد كلفه بتهريب احد منفذي تفجير المسجدين احمد مرعي الى سورية، وليس فرع المعلومات الذي عاد وتسلم الملف بناء على طلب النيابة العامة العسكرية.
وفي هذا السياق، علمت «الأنباء» ان نصيحة وجهت الى رفعت علي عيد، المسؤول السياسي عن حزب والده والموجود في جبل محسن في طرابلس بالمغادرة لأن سيف التوقيف القضائي سيصل اليه، باعتباره الآمر الناهي في الحزب. ويستطيع رفعت عيد المغادرة الى سورية، حيث مرجعيته السياسية، وذلك عن طريق البداوي ـ زغرتا، وقد نشطت القوى الطرابلسية المسلحة بمراقبة هذا الطريق، لقطع طريق هروبه، وتقول المصادر عينها لـ «الأنباء» ان ثمة من لفت نظر النائب سليمان فرنجية الى وجوب الابتعاد عن مسار رفعت عيد وجماعته، لأنه لا مصلحة لهأي لفرنجية باستخصام عاصمة الشمال طرابلس.
وتوقعت المصادر تكرار تجربة الشيخ أحمد الأسير وحليفه الفنان فضل شاكر في عبرا، وزعيم «فتح الإسلام» شاكر العبسي في مخيم النهر البارد في الشمال، حيث نجح كل منهم في الانسحاب من ممرات آمنة في لحظة.
وعلمت «الأنباء» بالمناسبة أن الأسير وفضل شاكر نجحا في مغادرة لبنان إلى دولة خليجية كجزء من صفقة إطلاق مخطوفي اعزاز والطيارين التركيين والسجينات السورية، وان مختلف المعنيين توافقوا على إبقاء هذه الجزئية خارج الضوء.
وتحدث اللواء أشرف ريفي عن نصب خيمة أمام سراي طرابلس من قبل ذوي ضحايا تفجير المسجدين لمواكبة التحقيقات القضائية.
وسجل إطلاق نار في شارع التل بطرابلس على أربعة شبان من جبل محسن ما أدى إلى تجدد القنص بين المنطقتين لبعض الوقت.
وكانت السفارة الأميركية في بيروت أعربت عن قلق بلادها حيال التدهور العميق في لبنان، خصوصا في طرابلس، حيث أظهر العنف ضرورة قيام الجهات بحماية لبنان من تداعيات الصراع السوري مدينة استهداف الجيش ومشيدة بدوره وتضحياته. من جهته الوزير الطرابلسي فيصل كرامي قال بعد لقائه ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ديريك بلامبلي إن المعركة في طرابلس لم تنته، وإن الفلتان الأمني مازال موجودا ولا خيار لنا إلا الدولة.
أما بلاميلي فقد أمل أن تعود طرابلس كما كانت عليه.
في غضون ذلك يترقب المسؤولون اللبنانيون وصول الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي إلى بيروت اليوم.
وسبقت وصول الإبراهيمي أخبار تنفي تمكنه من تحقيق اختراق في محادثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد، في دمشق أمس وباتت مهمته محاصرة بشروط الأسد الذي اعتبر أن أي حل لا يمكن أن ينجح إلا إذا أوقفت دول خارجية دعمها لمن وصفهم بالإرهابيين، في إشارة إلى المعارضة السورية. الإبراهيمي سيزور بيروت اليوم الجمعة ويلتقي الرئيس ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي على أن يعقد مؤتمرا صحافيا قبل مغادرة لبنان في اليوم نفسه.
ميقاتي قال إن وزير الخارجية عدنان منصور سيمثل لبنان في اجتماع وزراء الخارجية في إطار مؤتمر جنيف وسيعكس وجهة نظر الدولة اللبنانية ولا أحد غيرها.
علما أن تمثيل منصور للبنان يثير حفيظة قوى 14 آذار. لكن مجمل المعطيات المتوافرة توحي العقبات المتنامية في طريق هذا المؤتمر ترجح تأجيل انعقاده.
وتناولت وسائل الإعلام اللبنانية إمكانية تنحي الإبراهيمي بعد بلوغه الطريق المسدود في دمشق.