Note: English translation is not 100% accurate
منظمة حظر الأسلحة الكيماوية فتشت 21 موقعا وتضع خطة مفصلة لتدميرها بشكل كامل منتصف الشهر
«أختام لا يمكن كسرها» على الكيماوي السوري ..والنظام يدمر كل معدات الإنتاج والمزج
1 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ رويترز
أعلنت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ان مفتشيها المكلفين الإشراف على إتلاف الترسانة الكيميائية السورية وضعوا أختاما «لا يمكن كسرها» لأكثر من ألف طن من المواد والاسلحة الكيميائية.
وقال المتحدث باسم منظمة حظر الاسلحة الكيميائية كريستيان شارتيه لوكالة فرانس برس «ان جميع مخزونات المواد الكيميائية والأسلحة الكيميائية وضعت لها اختام، اختام يستحيل كسرها».
وقال شارتيه «يتعلق الامر بألف طن من العناصر الكيميائية و290 طنا من الاسلحة الكيميائية» مؤكدا انها بقيت «في المواقع»، «لأننا لم نصل بعد الى مرحلة التحريك».
وفي وقت سابق قالت المنظمة ان كافة منشآت انتاج الاسلحة الكيميائية في سورية أصبحت غير قابلة للاستعمال قبل المهلة المحددة في الاول من نوفمبر.
وأكدت المنظمة المكلفة بتدمير الترسانة الكيماوية السورية إن النظام السوري دمر كل معدات الإنتاج والمزج في منشآت الأسلحة الكيماوية المعلنة ملتزما بمهلة حددت له ضمن برنامج لنزع السلاح، بحسب رويترز.
وأوضحت في بيان إن فرقها فتشت 21 موقعا من 23 موقعا للأسلحة الكيماوية في أنحاء البلاد. وأضافت أن الموقعين الآخرين شديدا الخطورة بحيث يتعذر تفتيشهما لكن المعدات الموجودة بهما نقلت الى مواقع أخرى خضعت للتفتيش.
وأكدت الوثيقة أن «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحققت من تدمير كل معدات الانتاج والمزج والتعبئة المعلنة في المواقع الثلاثة والعشرين كلها وشاهدتها».
وقال مصدر في المنظمة لوكالة فرانس برس إن منشآت انتاج الأسلحة الكيميائية السورية اصبحت غير قابلة للاستعمال قبل المهلة المحددة غذا السبت.
وقال المصدر، الذي طلب عدم كشف هويته، ان النظام أنجز «عملية جعل منشآته لإنتاج وتجميع الأسلحة الكيميائية غير قابلة للاستعمال».
وتابعت المنظمة أن النظام السوري «استكمل التدمير الوظيفي لمعدات حساسة بكل منشآت انتاج الأسلحة الكيماوية ومواقع المزج والتعبئة وأعلنت انها لم تعد صالحة للتشغيل» ملتزمة بموعد نهائي في الأول من نوفمبر.
وبحلول الموعد التالي المقرر في 15 نوفمبر يتعين على المنظمة وسورية الاتفاق على خطة مفصلة للتدمير تشمل كيف وأين سيجري تدمير أكثر من ألف طن متري من المواد السامة والذخيرة.
ووافقت دمشق بموجب اتفاق توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة على تدمير جميع اسلحتها الكيماوية بعد أن هددت واشنطن باستخدام القوة ردا على قتل المئات في هجوم بغاز السارين على مشارف دمشق يوم 21 أغسطس.
وقال رالف تراب الخبير المستقل في نزع الأسلحة الكيماوية «كان هذا حجر زاوية رئيسي في جهود تفكيك برنامج سورية للأسلحة الكيماوية».
وأضاف «أغلب المواقع والمنشآت التي اعلنت عنها سورية للمنظمة تم تفتيشها والتحقق من مخزوناتها وابطال قدرة معداتها على انتاج الأسلحة الكيماوية بحيث لم تعد صالحة للاستخدام وتم كذلك ابطال بعض الاسلحة غير المعبأة».
وقال تراب «من المهم التأكد من أن المواقع المتبقية يمكن تفتيشها وان معداتها واسلحتها تم جردها وإعدادها للتدمير في أقرب وقت».
ووفقا للجدول الزمني للتخلص من الأسلحة الكيماوية يبطل النظام السوري قدرته على استخدام كل معدات انتاج وتعبئة المواد الكيماوية بحلول الأول من نوفمبر وهو الموعد الذي التزمت به الآن.
وبحلول منتصف 2014 يتعين عليها ان تكون قد استكملت تدمير جميع مخزوناتها من الأسلحة الكيماوية.
و قالت المنظمة إن خبراء الأسلحة تمكنوا من زيارة جميع المواقع باستثناء ثلاثة.
وقالت السلطات السورية إن مكونات برنامج الأسلحة الكيماوية التي أخرجت من هذه المواقع نقلت لمواقع أخرى معلنة.
وجاء في وثيقة للمنظمة «تم تفتيش هذه المواقع التي يوجد بها عناصر من مواقع تم التخلي عنها».
ولم تحدد المنظمة المواقع التي لم تتمكن من زيارتها لكن مصادر مطلعة على عملياتها قالت إن احدها في منطقة حلب في شمال سورية وآخر في محافظة دمشق.