Note: English translation is not 100% accurate
مصادر ديبلوماسية لـ «الأنباء»: لا حكومة قريباً في لبنان ورئاسة الجمهورية بين الفراغ أو التمديد
2 نوفمبر 2013
المصدر : بيروت
لاحظت مصادر ديبلوماسية عربية في بيروت لـ «الأنباء» ان بداية التفاهم الاميركي ـ الروسي ـ الاسرائيلي ظهرت في نزع السلاح الكيميائي السوري، وهو سيتجلى ايضا في مسار ليس ببعيد المنال سيفضي الى انضاج تفاهم على التخصيب النووي الايراني.
ومن تداعيات هذا التفاهم، في نظر المصدر، تعاظم النفوذ الايراني في سورية لتصبح طهران اقوى قوة في دمشق الى جانب نفوذ لكل الاطراف المعنية بالازمة السورية والواقع السوري وهو ما يفسر الغضب السعودي من واشنطن.
اما لبنان فهو غير معني على الاطلاق بهذا التفاهم ويبدو ان التوجه الدولي هو لارساء التهدئة فيه.
وبقدر ما ستسير الامور في هذا المنحى بقدر ما سيضطر حزب الله للتكيف مع المجريات وبالتالي سيصبح البت بمصير سلاحه قابلا للتحقق اكثر فأكثر.
وتكريس النفوذ الايراني في سورية لا يرتبط بما اذا كان الرئيس الاسد سيبقى في منصبه ام لا.
اما عن مآل الحكومة اللبنانية، فقال المصدر: لن تتشكل الحكومة في لبنان قريبا ولا يمكن من اليوم ترجيح ما اذا كانت انتخابات الرئاسة ستجري او ما اذا كان سيصار الى التمديد للرئيس ميشال سليمان وما اذا كان الفراغ سيقع على مستوى الرئاسة الاولى.
ونقل عن النائب سليمان فرنجية قوله للعماد عون انه اذا ربحت المعارضة في سورية فإن قوى 14 آذار ستأتي بالرئيس المقبل، واذا فاز تحالف النظام السوري وايران فإن الاوفر حظا للرئاسة هما عون وفرنجية وقد انسحب الثاني لصالح الاول، اما اذا بقيت الاوضاع على ما هي عليه فإن الرئاسة ستكون اما الفراغ واما التمديد.
وتابع: الجيش يكمل انتشاره في جبل محسن وهو سيتسلم المتاريس والمواقع العسكرية والقتالية، واذا قاومه احد فسيتصدى له بالقوة حتى لو كان لمسؤولين في الحزب العربي الديموقراطي ولرئيسه رفعت علي عيد.
وبعد استكمال الانتشار في جبل محسن سينتشر الجيش في باب التبانة، وسهل جدا ازالة المسلحين منها، ويمكن القول ان جرح التبانة ـ جبل محسن على قاب قوسين من الاقفال.