Note: English translation is not 100% accurate
الخيام غطت مساحات واسعة من المناطق البرية منذ بدء الموعد صباح أمس
موسم التخييم.. عادة تراثية برسوم مجانية
2 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء







الشمري: أجواء الطبيعة الخلابة تجذب الجميع لما لها من انعكاسات على الراحة النفسية
نمارس الرياضات المختلفة نهاراً ونتجمع ليلاً حول «الدوة» مع قواري الشاي والقهوة والحليب المهيل والدارسين ولعب «الورق»
الرميض: نتمنى تشديد الرقابة ضد من يلقون مخلفاتهم بطريقة عشوائية أمام المخيمات مما يؤثر على الصحة العامة وتعطي انعكاساً غير حضاري عن مرتادي البر
نقترح فرض رسوم قابلة للرد في حال حافظ المخيمون على المكان الذي خيموا فيه
نطالب الجهات المسؤولة بتكثيف جهودها لمراقبة المخيمات وتأمينها من كل من تسول له نفسه الإضرار بالبلد
الغالي: نطالب الجهات المعنية بتمشيط كل أماكن التخييم للتأكد من عدم وجود ألغام من مخلفات الغزو
أشاروا إلى أن الأجواء الجميلة والنسائم الباردة والغيوم هذه الأيام مؤشرات على أن الموسم سيكون حافلاً بالخير
مواطنون لـ «الأنباء»: نعشق التخييم بعيداً عن صخب المدينة وإزعاجهاحمد العنزي - عبدالله الراكان
بدأ كثير من المواطنين بتشييد مخيماتهم في المناطق البرية، أمس تزامنا مع بدء الفترة المحددة للتخييم والمقررة من أول نوفمبر حتى نهاية مارس، وحرص الجميع على نصب خيامهم يوم أمس منذ ساعات الصباح الأولى في مختلف المناطق البرية شمال وجنوب البلاد، فتجد أن اغلب المساحات الفضاء البرية غطت بالخيام البيضاء.
وأبدى أغلب المواطنين رضاهم من عدم فرض رسوم من قبل البلدية على إقامة المخيمات هذا الموسم، في المقابل تمنى بعضهم لو تم فرض بعض الرسوم التأمينية للمخيمات ومحاسبة المقصرين بحق البيئة، مطالبين بتكثيف إجراءات الحزم سواء من قبل بلدية الكويت أو وزارة الداخلية لضبط الأمن ومراقبة المخيمات لقطع الطريق على ضعاف النفوس من المقصرين.
«الأنباء» جالت على المخيمات الربيعية في البر يوم امس وبدا واضحا الاستعدادات التي ابداها اغلب المواطنين والعوائل منذ ساعات الصباح الأولى لحجز اماكن لهم استعدادا للموسم الجديد للمخيمات، وبدا لافتا ان العوائل والشباب لم يؤجلوا يوما واحدا من الموسم، بل تجدهم قد شيدوا مخيماتهم على احدث طراز من ناحية وضعية الخيام والوانها واضاءتها والوسائل الترفيهية التي يحتويها كل مخيم.
في البداية، قال عبدالهادي الشمري، وهو أحد المواطنين الذين التقيناهم، انه قام ببناء مخيمه جريا على عادته كل عام هو ومجموعة من أصدقائه الذين يحرصون على عدم تأجيل أي يوم من الموسم إلا ويقضونه مع بعضهم البعض وسط اجواء الطبيعة والأجواء الشتوية الباردة التي ينتظرونها كل عام بفارغ الصبر، مشيرا إلى ان الموسم لهذا العام يبشر بالخير من ناحية الأجواء الجميلة التي نعيشها كل يوم مع النسائم الباردة والغيوم وهذه جميعها مؤشرات الى ان هذا الموسم سيكون حافلا بالخير ان شاء الله على الجميع.
وعن الأجواء والأوقات التي يقضونها في البر يوميا، ذكر أن أجواء المخيمات لها طقوسها المعتادة من ناحية تجمع الأصدقاء والأهل في مكان واحد بعيدا عن صخب المدينة وروتينها الممل وسط أجواء الطبيعة الخلابة التي تجذب الكل لما لها من انعكاسات على الراحة النفسية، مشيرا إلى أنهم يحرصون على قضاء وقتهم في ممارسة رياضة كرة الطائرة والقدم وركوب الخيل في فترة النهار، أما في وقت الليل فيتجمع الكل حول «دوة الفحم» وعليها قواري الشاي والقهوة والحليب المهيل والدارسين لتبادل الأحاديث ولعبة «الورق» وغيرها من الألعاب الأخرى المسلية، مبينا أن هذه الأجواء البرية الجميلة لا تجدها وسط المدينة بين البيوت الخرسانية وإنما فقط في المخيمات الربيعية التي يعشقها الكثير من المواطنين، فتجدنا حريصين على التخييم كل عام بعيدا عن صخب المدينة وإزعاجها اليومي.
من جانبه قال احمد مذكر ان موسم البر والتخييم هي عادة سنوية يتذكرها الكويتيون منذ القدم وهم يحرصون عليها كل عام، فتجدهم يجهزون ويحضرون انفسهم قبل انطلاقة أي موسم، فبمجرد أن يتم السماح لهم مع بداية شهر نوفمبر ـ وهي الفترة المسموحة التي حددتها البلدية للتخييم ـ ترى أن اغلب العوائل انتشرت في المناطق البرية سواء في المناطق الشمالية او الجنوبية لقضاء وقتهم وسط الطبيعة الرائعة بعيدا عن أجواء البيوت والمدينة، لافتا الى أن هذا العام ولله الحمد لا توجد هناك اي مشاكل تذكر من ناحية تحديد أماكن التخييم مسبقا فلا يوجد هناك منع إلا عندما يكون المخيم قريبا من الاماكن الحيوية التي اعلن عنها من قبل، وابدى رضاه لعدم فرض بلدية الكويت للرسوم على أصحاب المخيمات والمقررة بـ 300 دينار للموسم الحالي وهي تعد كنظام تأمين على أصحاب المخيمات وهذه بادرة يستحقون الإشادة عليها، مؤكدا ان المخيمات الربيعية لا يمكن الاستغناء عنها حتى لو تم فرض الرسوم علينا عندها نضطر للدفع مرغمين وهذه حقيقة يعرفها الجميع ونتمنى ألا تطبق علينا في المواسم المقبلة.
التقيد باللوائح
أما محمد الرميض فأبدى امتعاضه من قبل بعض أصحاب المخيمات الذين يعيثون في البر من خلال رمي مخلفاتهم بطريقة عشوائية أمام المخيمات مما يؤثر على الصحة العامة وتعطي انعكاسا غير حضاري عن مرتادي البر، مؤيدا في الوقت نفسه من فرض الرسوم على أصحاب المخيمات حتى يتقيدوا باللوائح والأنظمة الموضوعة من قبل بلدية الكويت للمحافظة على الطبيعة وهي تعد كنظام تأمين للذين يتقيدون بالمحافظة على نظافة مخيمهم، فبإمكانهم ان يستردوا قيمة المبلغ مع انتهاء موسم التخييم، لافتا إلى أن البلدية عليها مسؤولية كبيرة لمتابعة المخيمات المخالفة ومحاسبتها على إهمالها في رمي المخلفات، إلى جانب أنها عليها أن تضع براميل لرمي القمامة والمخلفات حتى لا تتراكم وتسبب أمراضا صحية وهذه من الأمور المهمة، نتمنى من البلدية أن تقوم بدورها المناط بها لمتابعته وتطبيقه من بداية هذا الموسم، لافتا الى ان هذه من السلبيات التي نراها في المواسم السابقة نتمنى ألا نشاهدها بالموسم الحالي لما لها من اثر سلبي علينا.
أمتع الأوقات
بدوره، قال خالد الرميض ان التخييم من العادات الكويتية القديمة التي يحرص عليها اهلنا كل عام لقضاء امتع الأوقات بين جنبات الطبيعة والهواء الطلق بعيدا عن روتين وأجواء المدينة المملة، مؤكدا ان منطقة الصبية في الجهة الشمالية من البلاد تعد من المناطق الجاذبة لنا مع أهلنا لما تضمه من مناطق جبلية مرتفعة وطبيعة ومساحات واسعة تستوعب الجميع، مؤكدا انه يحرص مع عائلته على حجز مكان للتخييم مع بداية اي موسم ليكون متنفسا حقيقيا لأهلنا نتجمع فيه مع نهاية كل أسبوع لحين العطلة الربيعية السنوية التي نلتزم بها في البر طيلة فترة الإجازة لحين انتهائها، مبينا ان هذه من الأمور التي نحرص عليها ولا يمكننا الاستغناء عنها وننتظرها بفارغ الصبر كل موسم تخييم.
وعن المشكلات التي تواجههم، ذكر أن الموسم هذا حاله كحال المواسم السابقة نتمنى من الجهات المسؤولة سواء في وزارة الداخلية او بلدية الكويت أن تكثف جهودها الواسعة لمراقبة المخيمات وتأمينها من كل من تسوّل له نفسه الإضرار بالبلد، لافتا الى ان وزارة الداخلية لديها جهود كبيرة في موسم البر والتخييم من ناحية وضعها نقاط تفتيشية ثابتة في المواقع البرية نتمنى ان تزيد هذا العام عن المواسم السابقة لضبط الامن وردع ضعاف النفوس، وعلى بلدية الكويت هي الاخرى مراقبة تلك المخيمات ومحاسبة جميع المقصرين من اصحابها.
بدورة، قال إبراهيم مساعد ان موسم البر والتخييم يعد من أوقات المتعة والفرح والسرور، فتجد أن اغلب الشباب والعوائل نصبوا خيامهم في المناطق البرية المنتشرة في البلاد مع بداية السماح بالتخييم فلا يكاد يوجد بيت إلا وتجد انهم ذهبوا للتخييم في البر نحو جنبات الطبيعة الخلابة، مشيرا إلى ان البر له خصوصية في قلوب الكويتيين من ناحية ارتباطه بهم منذ القدم، مشيرا إلى ان هذا المكان الطبيعي يعد المتنفس الحقيقي للجميع لما يضمه من طبيعة خلابة وأجواء واسعة، مضيفا انه حرص على نصب مخيمه منذ اليوم الأول لفترة السماح للتخييم.
وذكر أن أجواء البر هي المتنفس لأغلب الشباب والعوائل للتعبير عما في داخلهم وسط جنبات الطبيعة الخلابة، مشيرا إلى أنه يقضي أغلب وقته في ممارسة رياضة المشي وركوب الخيل والبانشيات طيلة فترة النهار مع أصدقائه في جو يحدوه الألفة والمحبة والضحك بين الجميع، مبينا أن تلك الأجواء الرائعة تنتهي مع بداية الفترة المسائية التي لها طقوسها الخاصة من ناحية التجمع وتبادل الاحاديث الودية ولعب البلاي ستيشن والشطرنج والدومنة والطاولة والبلياردو، وهذه من الامور التي نحرص ان نمارسها يوميا لإضفاء مزيد من البهجة والسرور على الجميع.
أنشطة ممتعة
يونس محمد قال ان المخيمات لها أجواء خاصة ورائعة في قلوب الجميع خصوصا في أيام الشتاء التي نعيش نسائمها هذه الأيام، وتكون اروع حينما تمطر السماء مطرها الذي اشتقنا له، مشيرا ان المخيم للامانة له عبء اخر علي ميزانيتنا اليومية، فهناك التزام بالقطية والمصاريف الا انها تهون ولا نهتم لها في سبيل ان نقضي اوقاتا ممتعة بها، مبينا أن المخيمات لها فرحة وينتظر الموسم اغلب الناس لنصب خيامهم لممارسة ركوب الخيل وتأجير البانشيات والسياكل والسيارات والطائرات اللي تطير على اللاسلكي، متمنيا ان يتم تمديد فترة السماح للمخيمات بدلا مع نهاية شهر مارس من كل عام وهذا ما نتمناه ان يتحقق.
متنفس للجميع
من جهته، قال ياسين الدخيل ان التخييم يعتبر متنفسا لجميع المواطنين بعيدا عن زحمة المناطق السكنية او ضوضاء المدن مشيدا بقرار اللجنة التي ألغت رسوم التخييم كما كان مقترحا، فلا يجوز وضع رسوم مالية أو تأمين على التخييم خاصة أن الكويتيين اعتادوا على التخييم في كل عام ومسألة وضع الرسوم تعتبر نوعا من التضييق عليهم، مضيفا انه بدلا من الرسوم يجب على الجهات المعنية كبلدية الكويت والهيئة العامة للبيئة مخالفة من يعبث بالبيئة البرية من خلال حملات تفتيشية منظمة لمواجهة من يعبث بالامن، خاصة ان المخيمات في هذه الفترة تعتبر متنفسا الجميع.
من جهته، أكد محسن الغالي أن موسم التخيم هذا العام قل عن سابق الأعوام ويمكن ملاحظته من خلال النظر إلى عدد الخيام المنصوبة موضحا أن السبب وراء هذا التراجع هو قرار الرسوم الذي كان مقررا ثم ألغي من قبل اللجان المكلفة.
وأضاف انه مع بداية التخيم تم العثور على لغم من مخلفات الغزو العراقي الغاشم تم بحمد الله السيطرة عليه من قبل وزارة الدفاع، متمنيا على الجهات المختصة تمشيط أماكن التخيم أو تحديدها بحيث تكون آمنة من الألغام التي باتت تشكل خطرا كبيرا على عوائلنا والأسر التي تتجه إلى البر للتنزه والاستمتاع.
وطالب الغالي الجهات المختصة بأن تقوم بعملية مسح كامل على بعض الأماكن التي يشتبه بوجود مثل هذه الألغام الخطرة بها حيث إننا لا نستطيع مستقبلا الذهاب إلى البر طالما هذه المخلفات موجودة، مناشدا المسؤولين والأجهزة المختصة أن ينظروا إلى هذا الموضوع الذي يشكل خطرا كبيرا على أبنائهم، وأن يطلبوا من الجهات المعنية الذهاب إلى الموقع بأسرع وقت وان القنابل اليدوية والقذائف مازالت موجودة بالقرب من بعض المخيمات.
تأمين ضد العمليات الإجرامية
بدوره، قال محمد السعد: لقد شهد العام الماضي عمليات سرقة متلاحقة على المخيمات وما تحتويه من مولدات كهربائية وأجهزة ومقتنيات أخرى، كما حدثت حوادث سلب بالقوة واعتداء على حراس المخيمات الآسيويين، مطالبا وزارة الداخلية بسرعة التدخل وإيقاف الجرائم التي تنشر في هذه الايام من خلال خطة امنية لحماية المخيمات وتكثيف تواجد الدوريات في البر، فضلا عن تشديد الرقابة على اماكن بيع ادوات التخييم، فكثير من اللوازم تباع من دون معرفة مصدرها، ومن الضروري التدقيق في هوية البائعين بل تسجيلها للوصول الى اللصوص حال الابلاغ عن سرقات.
لجنة مختصة
أما عيسى عبيد فقال ان البلدية أو الهيئة العامة للبيئة او وزارة الداخلية جميعهم مطالبون بإعداد لجنة مشتركة لوضع آلية محددة تمكن الناس من التمتع بالبر وتضمن الحفاظ على البيئة الصحراوية وهذا أفضل من إلغاء المخيمات ومنع الناس من ممارسة هذا الحق.
وتابع: ان كانت هناك سلبيات من طريقة إقامة المخيمات فإن من الأفضل وضع الحلول والأفكار لننظم هذه المخيمات، لأن في إلغائها ضررا بالغا وتعديا صارخا على حق الناس في التمتع بهذه الفترة، خصوصا اننا في الكويت نفتقر الى المشاريع السياحية التي قد تعوّض الناس عن هذه الفترة
من جانبه، قال حمد الشمري ان الجميع ينتظرون فترة المخيمات بفارغ الصبر، لهذا فمن المستحيل منع الناس من التخييم، فهو ضرب من الخيال، لأننا مجتمع مرتبط ارتباطا وثيقا بالصحراء التي لا يمكن فصله عنها.
وأضاف: المجتمع الكويتي اعتاد على إقامة المخيمات في كل عام وبات يضع الاستعدادات التي يطورها في كل عام لزيادة التمتع بجمال الطبيعة.
«البيئة»: حملة مكثفة للتفتيش.. وإزالة المخيمات المخالفة مع بداية الموسم
دارين العلي
شدد نائب مدير عام الهيئة العامة للبيئة م.محمد العنزي على أن الهيئة مستمرة في توجهها نحو إزالة المخيمات المخالفة مع بدء موسم التخييم وخاصة تلك التي لا تمتلك تراخيص من بلدية الكويت أو التي توجد فيها مخالفات جسيمة كاستخدام الأسمنت والبلاط والقرب من المناطق الصناعية ومناطق الضغط العالي. وقال في تصريح لـ «الأنباء» انه ستتم إحالة المخالفين بعد إزالة مخيماتهم إلى الإدارة العامة للتحقيقات، مطالبا الجميع بضرورة استخراج التراخيص التي تمنحها فروع البلدية إذ إن من لا يمتلك تصريحا سيتعرض للمساءلة القانونية لأن قانون الهيئة يعتبر كل من لا يمك تصريحا بإنشاء مخيمه مخالفا. ولفت إلى أن الهيئة ستنظم خلال الأسبوعين المقبلين حملات مكثفة للتفتيش على المخيمات وتحرير مخالفات بحق المخالفين. وحث البلدية على إصدار التراخيص وتحديد مواعيد ومواقع التخييم ونشرها في وسائل الإعلام كي يتسنى للمواطن الاطلاع عليها.
الكندري لـ «الأنباء»: إسناد تنظيم عملية التخييم للقطاع الخاص على أن يقتصر دور البلدية على الرقابة والمتابعة
أسامة دياب
أكد عضو المجلس البلدي المحامي عبدالله الكندري ان موسم البر والتخييم من العادات الكويتية الراسخة وجزء من موروثنا الشعبي الذي يجب أن نحافظ عليه، معربا عن أمله في تطبيق قرار المجلس البلدي الصادر في شهر ديسمبر عام 2012 بشأن الاشتراطات الخاصة بإقامة المخيمات الربيعية وحماية البيئة والمحافظة عليها.
وأشار الكندري الى اجتماع سيجمع لجنة البيئة مع مسؤولي الهيئة العامة للبيئة يوم 10/11/2013 حول ضرورة تنفيذ قرارات المجلس البلدي وضرورة أن يكون للهيئة العامة للبيئة دور فاعل في المحافظة على البيئة وحمايتها من الممارسات السلبية التي اثرت على تماسك التربة وفق دراسة لباحثين كويتيين صدرت مؤخرا.
واقترح الكندري التعاقد مع شركات القطاع الخاص لتنظيم عملية التخييم في موسم البر، حيث يراجع المواطن فروع الشركات المختارة لأخذ الموافقات المطلوبة على ان يقتصر دور البلدية على الرقابة، وذلك للتخفيف من أعبائها.
وطالب الكندري وزير الاسكان ووزير البلدية م.سالم الاذينة بضرورة التفاعل مع هذا المقترح وضرورة اشراك شركات القطاع الخاص في تنظيم المخيمات، معربا عن خشيته في أن يأتي اليوم الذي يتم فيه منع التخييم نتيجة للممارسات الخاطئة مما سيؤدي إلى فقدان هذا الموروث الشعبي الجميل.
ودعا الكندري المواطنين والمقيمين الى ضرورة الحفاظ على البيئة وحمايتها حتى يتسنى لنا التمتع بجمالها وممارسة أنشطتنا البرية والبحرية.