Note: English translation is not 100% accurate
أكد وجود قفزة نوعية في عدد السياح الكويتيين
المغامس: القمة العربية ـ الأفريقية ستشهد حضوراً كبيراً من القادة
3 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء




فرانك: 10 آلاف مواطن زاروا النمسا هذا العام ونعمل بجد لتقديم أفضل خدمات التأشيرةبيان عاكوم
وصف مدير ادارة المتابعة والتنسيق في وزارة الخارجية السفير خالد المغامس العلاقات الكويتية ـ النمساوية «بالمتطورة والمتميزة على جميع المستويات»، مشيرا الى وجود الكثير من الاتفاقيات بين البلدين واستمرار تبادل الزيارات على مختلف المستويات.
واعتبر المغامس خلال مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني النمساوي الذي نظمته السفارة في منزل السفير في الروضة اشارة السفير النمساوي في كلمته الى وجود قفزة نوعية في عدد السياح الكويتيين الى النمسا دليلا على انها «بلد مضياف وجميل».
وعن التحضيرات للقمة العربية ـ الافريقية اكد استعداد البلاد للقمة وغيرها من القمم «فجميع الامكانات مسخرة لانجاحها والكويت ليس بغريب عليها اجراء القمم فلدينا تجارب سابقة».
وردا على سؤال عن حضور القادة، قال:«ان شاء الله اغلب القادة سيكونون متواجدين».
ومن جهته القى السفير النمساوي اولريخ فرانك كلمة امام الحضور ذكر فيها ان «العلاقات الديبلوماسية بين الكويت والنمسا تعود الى العام 1979ومنذ تلك الفترة تطورت علاقاتنا بشكل إيجابي ومتناغم»، مشيرا الى ان العلاقات بين البلدين «تتصف بالصداقة والاحترام المتبادل والتضامن والتعاون المشترك».
وذكر فرانك انه خلال العامين المنصرمين كانت الكويت تورد النفط الخام للنمسا في الوقت الذي عملت فيه بلادنا على تعزيز مكانتها كوجهة للسياح الكويتيين، معلنا ان اعداد الكويتيين الذين زاروا بلاده هذا العام حوالي 10 الاف مواطن، مشيرا الى ان هذا الرقم مضاعف عن العام الماضي، معتبرا الامر «دلالة جيدة ليس على صعيد العمل فقط بل ايضا من خلال التواصل بين شعبي البلدين».
وأكد ان سفارة النمسا «تعمل وبجد لتقديم افضل خدمات التأشيرات للكويتيين ضمن السلطات القانونية الممنوحة لها»، واصفا روابط العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين بالقوية، وقال: «النمسا استطاعت مواجهة عدد من الأزمات المالية وتشهد الآن تسجيل أعلى نمو اضافة الى أدنى مستوى من البطالة داخل الاتحاد الاوروبي يمكنها تجنب عدم الاتزان المالي».
وذكر فرانك ان الكويت تلعب دورا «حيويا في المنظمات الدولية كوسيط في النزاعات وكجهة مانحة في الأزمات الانسانية التي تواجه مختلف الدول والتي نراها هنا كما في بعض دول العالم كالنمسا»، معتبرا تنظيم المؤتمرات الدولية المهمة في البلاد دليل اكيد على «السعي للسلام والشغف به والدعم الإنساني والذي يعطي آمال بالدور الذي يمكن ان تقوم به الديبلوماسية كأداة لتقريب وجهات النظر وإيجاد حلول لمختلف المشاكل الدولية».
وأشار الى ان بلاده «لعبت ولا تزال تلعب دورا في اللقاءات الدولية من خلال احتضان فيينا لعدد من المنظمات الدولية كالمنظمة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة الحظر الشامل للتجارب النووية ومنظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية والأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد».هذا الى جانب اشارته الى انخراط النمسا «في المباحثات الجارية لتطبيق نزع الأسلحة النووية وتشارك في فرق حفظ السلام المنتشرة حول العالم منذ أربعين عاما ومازالت».