Note: English translation is not 100% accurate
«الحرّ» يطلق معركة ريف دمشق الغربي لنصرة المعضمية والنظام يشن هجوماً غير مسبوق على جنوب العاصمة
3 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن الجيش السوري الحر أمس عن بدء معركة كبيرة في ريف دمشق الغربي وذلك لنصرة أهالي معضمية الشام.
وذكرت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية أن المعركة بدأت بضرب عدة حواجز في تلك المنطقة، وتدمير دبابة تابعة للقوات النظامية، بالإضافة إلى قتل عدد كبير من الجنود النظاميين.
وقد أعلن ناشطون أن عشرات من القوات الحكومية السورية وعناصر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين «القيادة العامة» قتلوا أيضا في معارك عند مدخل مخيم اليرموك بالعاصمة دمشق.
وذكرت الشبكة أن اشتباكات عنيفة شهدتها أطراف دمشق تزامنت مع قصف مدفعي شنه الجيش السوري على حي جوبر بهدف عملية تمشيط وتطهير لمواقع يتجمع فيها عدد من مقاتلي المعارضة.
من جهة أخرى، نفذ الطيران الحربي النظامي قصفا على حي داريا بريف دمشق الغربي، مما ألحق أضرارا بالمكان.
بدوره حذر الائتلاف الوطني السوري المعارض، أكبر تشكيلات المعارضة السياسية السورية إن قوات النظام السوري تنفذ «هجوما غير مسبوق» على أحياء دمشق الجنوبية وريفها الغربي.
وأوضح الائتلاف في بيان نقلته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن النظام السوري حشد عشرات الدبابات و«أعدادا كبيرة من الجنود وأفراد عصابات الشبيحة والميليشيات القادمة لمساعدته على قتل السوريين» في «هجوم غير مسبوق باستخدام مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة». وذكر البيان أن النظام السوري مهد «لهذا الهجوم من خلال قصف عنيف استخدم فيه الراجمات وصواريخ أرض أرض».وأشار الائتلاف إلى أنه سبق وأعلن عددا من بلدات ومدن وضواحي جنوب دمشق «مناطق منكوبة»، مشددا على ضرورة فتح ممرات إنسانية إليها.
وفي بيان آخر، شدد الائتلاف الوطني السوري على ضرورة أن تقدم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقاريرها «بدقة وأمانة دون أن تترك فسحة يتمكن نظام الأسد من خلالها من إخفاء بعض أسلحته وتجهيزاته وصولا إلى استخدامها مجددا مع إلقاء اللوم على جهات أخرى كما هي عادته دائما». واعتبر الائتلاف أن «التراخي في تنفيذ الواجبات والمهام الموكلة» إلى المنظمة قد يؤدي إلى «نتائج كارثية وخيمة»، مؤكدا «على ضرورة ابتعاد المنظمة عن أي تجاذبات سياسية أو الرضوخ لضغوطات من أي جهة من أجل إبراز جانب وإهمال جانب آخر من جوانب المهمة المنوطة بهم». وجدد البيان «تذكير المجتمع الدولي بأنه لا يجوز أن تتم عملية تأمين وتسليم وتفكيك الأسلحة الكيميائية على حساب السعي لتحقيق العدالة وتقديم مرتكبي الهجمات باستخدام تلك الأسلحة إلى محاكمات عادلة ينالون بموجبها الجزاء العادل على ما ارتكبته أيديهم».