Note: English translation is not 100% accurate
مشاركتها ستتحدد في اجتماع اسطنبول
العربي يبحث «جنيف 2» مع المعارضة السورية قبل اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم
3 نوفمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي أمس مع وفد من المعارضة السورية برئاسة أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة، وجرى خلال اللقاء بحث الجهود الجارية لحل الأزمة السورية وانعقاد مؤتمر «جنيف 2». وأفادت مصادر بالجامعة العربية بأن اللقاء تناول أيضا ترتيبات مؤتمر «جنيف 2» والصعوبات التي تواجهه والتي تتعلق بموقف المعارضة وتمثيلها ومشاركتها في المؤتمر الذي كان من المقرر انعقاده خلال الشهر الجاري.
وكان المبعوث الأممي العربي الخاص بسورية الأخضر الإبراهيمي قد أشار في تصريحات سابقة إلى أن انعقاد مؤتمر «جنيف 2» بات أمرا غير مؤكد، لافتا إلى وجود صعوبات لا تزال قائمة فيما يتعلق بانعقاد المؤتمر، وأكد أن المؤتمر لن يعقد في حال لم تشارك المعارضة فيه.
ويأتي لقاء العربي ووفد المعارضة السورية برئاسة الجربا قبل انعقاد الاجتماع غير العادي لوزراء الخارجية العرب مساء اليوم الأحد برئاسة وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز لبحث مستجدات الأزمة السورية وانعقاد مؤتمر «جنيف 2».
من جهته، أعلن القيادي في المعارضة السورية والرئيس السابق للمجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون أن الموقف النهائي للمعارضة من المشاركة في مؤتمر «جنيف 2» سيتحدد في ضوء اجتماع الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري في اسطنبول يومي 9 و10 من الشهر الجاري.
وقال غليون إن المعارضة السورية لم تضع شروطا للمشاركة في المؤتمر وأنها ستكون أكثر المستفيدين من المؤتمر إذا كان سيؤدي لوقف العنف والإرهاب ويصل بالبلاد إلى نظام ديمقراطي، أما إذا كان المؤتمر هدفه التلاعب بالوقت من أجل قتل المزيد من السوريين فإننا «كمعارضة لن نشارك في هذا المؤتمر وليس لنا أي مصلحة للمشاركة فيه».
جاء ذلك في تصريحات برهان غليون للصحافيين عقب لقاء وفد من المعارضة السورية مع الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي امس في مقر الأمانة العامة للجامعة .واعتبر غليون أن تصريحات المبعوث الأممي العربي المشترك بشأن سورية الأخضر الإبراهيمي والتي اتهم فيها المعارضة السورية بعرقلة انعقاد مؤتمر «جنيف 2» هي تعطيل للتقدم الذي تسعى إليه المعارضة من أجل الوصول إلى موقف مشترك بين جميع أطراف المعارضة بشأن المؤتمر، مؤكدا أن المعارضة ستكون هي المستفيد الحقيقي من «مؤتمر جدي» للوصول إلى حل في سورية يوقف نزيف الدم.. «ولكن إذا كان المؤتمر هدفه التلاعب بالوقت فإنه لن يكون للمعارضة أي مصلحة من المشاركة فيه».وردا على سؤال حول رؤية الائتلاف للحديث عن مشاركة إيران في مؤتمر «جنيف 2»،