Note: English translation is not 100% accurate
الحكيم يحذّر من مساعٍ لإنتاج «دويلة إرهابية» تضم أجزاء من العراق وسورية وتركيا
3 نوفمبر 2013
المصدر : بغداد ـ أ.ش.أ
حذر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم من وجود مساع لإنتاج ما اسماه «دويلة إرهابية» تسيطر على جزء من محافظتي الأنبار ونينوى العراقيتين وأجزاء من سورية وتركيا.
وقال الحكيم ـ في كلمة له أمس أمام المؤتمر الوطني الثاني لقادة وناشطي المجتمع المدني الذي عقد في بغداد، إننا نقف اليوم وسط اضطراب أو تحول إقليمي كبير سيؤدي إلى إعادة تشكيل المنطقة، مشيرا إلى أن الإرهاب يحاول عبر الإجرام والقتل توسيع حدوده الجغرافية، مستفيدا من حالة الاضطراب الإقليمي والتناقض بين سياسات دول المنطقة.
وأضاف «لا أستبعد أن الجهد منصب على إنتاج دويلة إرهابية تسيطر على جزء من أراضي العراق الغربية وجزء من الأراضي الشرقية والجنوبية السورية صعودا إلى الحدود التركية».
وتابع الحكيم قائلا: «إنه من طبيعة الهجمات الإرهابية في مدن جنوب ووسط العراق نرى أن المخطط يهدف إلى إيقاع أكبر عدد من الضحايا كي يثير حالة من الانتقام الشعبي أما الاعتداءات الإرهابية في محافظتي نينوى والأنبار فإنها تستهدف مرتكزات الدولة لأن الهدف منها هو إفراغ هذه المناطق من شرعية الدولة كي تدخل ضمن سيطرة وحدود الدولة الإرهابية المزعومة» في إشارة على ما يبدو لتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» الذي يقاتل في سورية ويطلق عليه اختصارا «داعش».
وأعرب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عن أسفه من أن هذا المخطط لا يتم التعامل معه بجدية كبيرة سواء من الحكومة أو من القوى السياسية والعشائرية في محافظتي نينوى والأنبار، معربا عن أمله في أن تبدأ القوى السياسية التي تمثل هذه المناطق بالتعامل مع هذا الملف بجدية لأن الأمور وصلت إلى مستويات خطيرة، وسيكونون هم أول الضحايا.
وأكد الحكيم أن العملية السياسية في العراق واجهتها الكثير من الصعوبات والتحديات وما زالت تواجهها، ودخلت في منعطفات عشوائية خطرة وإذا لم نتدارك إصلاح الأمور فإن النتائج سوف لا تكون لصالح أي طرف.