Note: English translation is not 100% accurate
صباحي مستعد لخوض الانتخابات الرئاسية شرط الحصول على توافق وإجماع
4 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق، ومؤسس التيار الشعبي المصري، إنه مستعد لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة، شرط ان يكون محل توافق وطني، وإجماع عليه من جميع القوي، مؤكدا في الوقت نفسه على انه سيدعم المرشح الذي تتفق عليه جميع القوى السياسية.
ودعا صباحي جماعة الإخوان المسلمين إلى «نبذ العنف أولا»، والاعتراف بما اسماه «إرادة الشعب» من أجل الانخراط في العملية السياسية في البلاد.
وأضاف في حوار مع «سكاي نيوز عربية»، ان على الإخوان «أولا أن يعترفوا بإرادة الشعب كما تجلت في 30 يونيو. ثانيا أن يأخذوا موقفا قاطعا من العنف، ممارسة أو دعوة إليه أو تهديدا به. ثالثا أن يكونوا جزءا من دولة قانون تطبق على الذين تلوثت أيديهم بالدم العدالة، ولا تمارس عقابا جماعيا على الذين قالوا رأيا».
وقال ان من يقبل بهذه الشروط «مفتوح أمامهم خريطة المستقبل والمشاركة السياسية»، معربا عن أمله في أن ينخرط الإخوان المسلمون بموجبها في الحياة السياسية.
ومضى يقول: «نحن حريصون على مشاركة كل المصريين باعتبارهم مواطنين، فنحن مؤمنون بدولة المواطنة». ووصف صباحي وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والكويت إلى جانب مصر، خصوصا بعد 30 يونيو الماضي، بأنها وقفة «مقدرة»، وأضاف انها وقفة «تستجيب لحقائق الجغرافيا والتاريخ ودواعي المصلحة» بين مصر وهذه البلدان الخليجية.
وقال ان «على مصر أن تعي أن مصادر القلق في الخليج إزاء النفوذ الإيراني هو قلق مشروع ويستند إلى حقائق، وعلى مصر ان تختار مع من ستكون»، مشيرا إلى أن «قيم مصر هي أن تنمني إلى عروبتها، وهو ما سيحدد موقعها الإقليمي والعالمي».
وأوضح ان أحد العوامل المهمة في تحديد موقف مصر تجاه إيران «هو أن تحمي وتطمئن وتقضي على نوازع القلق في الإمارات والخليج، وهذا واجب مصر الأكثر اتساقا مع قيمها ومصالحها».
ولفت صباحي إلى ان «موقف الإمارات والدول العربية من ثورة شعب مصر الثانية يعني استعادة مصر نفسها العروبي»، مضيفا ان «زيارة الوفد الشعبي للإمارات تحمل معنى الشكر لوقفة جديرة بالامتنان». وبشأن الدستور المصري الذي تعكف لجنة خبراء على إجراء تعديلات على نصوصه، قال صباحي: «نتقدم في صياغة الدستور ونأمل أن يحصل على أصوات المصريين ومصممون على خارطة الطريق، والانتخابات في موعدها».