Note: English translation is not 100% accurate
«المستقبل» يستنكر إطلاق النار على علويين في التبانة
حزب الله يبلغ 14 آذار بأن التغيير في سورية ليس لصالحهم وبري يلوّح لميقاتي بصورة عبدالرحيم مراد
4 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

الجيش نصح سكان خطوط التماس في طرابلس بالابتعاد.. ونصيحة لفرنجية بالتوقف عن دعم رفعت عيد وجماعتهبيروت ـ عمر حبنجر
المستجدات اللبنانية أسيرة التطورات السورية، ولا جديد في سورية، قبل الاجتماع الروسي ـ الأميركي الأممي غدا الثلاثاء للبحث في تثبيت موعد مؤتمر جنيف 2 وامكان معالجة رفض المعارضة السورية المشاركة فيه.
ولا جديد تحت شمس الحكومة سوى تلويح رئيس مجلس النواب نبيه بري لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بصورة الوزير السابق عبدالرحيم مراد الشخصية البقاعية السنية المحسوبة على دمشق إذا استفاق النبض السني في عروق ميقاتي!
ويعتبر محور الثامن من آذار ان تعرض الرئيس ميشال سليمان والرئيس تمام سلام للتهويل، هو من باب تحصيل الحاصل وهم يتفرجون الآن على رئيس الجمهورية الحائر، وكيف يتعاطى مع زيارته المقررة الى المملكة العربية السعودية غدا الثلاثاء او بعده بقليل على اعتبار ان موعد الثلاثاء متعذر بسبب ارتباط الرئيس سليمان بمناسبة افتتاح السنة القضائية الجديدة.
مصدر وزاري وسطي اعتبر ان مطلب 14 آذار بانسحاب حزب الله من المعركة في سورية مطلب منطقي ومحق لكن ينقصه برنامج عمل لما بعد الانسحاب اذا كان البرنامج ممكنا.
وعن تحرك النائب وليد جنبلاط الذي ستكون له اطلالة تلفزيونية غدا الثلاثاء، قال المصدر ان جنبلاط لم يطلق مبادرة سياسية، انما اطلق رأيا لا يلزم أحدا انما ساعد في ترجيح كفة على اخرى وهذا الأمر لا يحل العقد المتزايدة. وفي هذا السياق، توجه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الى 14 آذار بالقول: المعادلة في سورية تغيرت لغير مصلحتكم وعليكم اعادة النظر بحساباتكم.
لكن الوزير وائل أبوفاعور عضو جبهة النضال التي يرأسها جنبلاط لاحظ امس ان الوحدة الوطنية ممتنعة وحكومة الوحدة الوطنية مستعصية لكن بالحد الأدنى يجب ان تكون هناك مساكنة. وأضاف: لا يجوز ان يترك البلد بلا حكومة، مهما كانت الحسابات والاعتبارات وإذا كان البعض يأخذ علينا ان نطرح صيغا تقبل من طرف وترفض من طرف آخر فذلك لأننا نقرأ الأمور بواقعية ولأن وليد جنبلاط يريد ان يكسر هذا الجمود الحاصل منذ ثمانية أشهر، ولكن للأسف ليس هناك في المستقبل القريب او البعيد ما يوحي بأن هناك اتجاها لحل أو تفاهم ما فالسقوف عالية والمسافات بعيدة والوضع متروك من دون حكومة.
ورأى أبوفاعور ان الأزمة السورية ستطول وقد دخلت سورية باب التجاذب والبيع والشراء والمقايضات الدولية والاقليمية ومن العبث انتظار التغيير السريع في سورية.
الى ذلك، بقي الأمن العنوان الأول في عطلة نهاية الأسبوع، ففي الشمال مسرح مفتوح والمفاجآت الأمنية في طرابلس تتواصل، أما في البقاع فالوضع ليس أقل خطورة حيث بات التحرك في بعض مناطق بعلبك ـ الهرمل مغامرة غير محسوبة، مع وجود عصابات الخطف من أجل الفدية، او لتصفية الحسابات، واستطرادا او لتجارة المخدرات، وهو ما يتسبب في ارهاق الجيش والقوى الأمنية، وتكبيدها خسارات بشرية شبه يومية.
أجرأ خرق لاستراحة المحاربين في طرابلس وقع غروب السبت في منطقة الملولة (التبانة) حيث اعترض مسلحون ملثمون حافلة ركاب تقل ثمانية أشخاص في طريقهم الى جبل محسن وخطفوهم الى الأحياء الداخلية وأطلقوا النار على أقدامهم، فأصيب ستة منهم، تم نقلهم الى مستشفى السيدة في زغرتا، واصاباتهم غير خطرة.
الحزب العربي الديموقراطي سارع الى اتهام عناصر من تيار المستقبل بالوقوف وراء الحادث، بينما استنكر تيار المستقبل ما حصل بشدة، معتبرا ان «نظام القتل في سورية هو المستفيد الاول في اطار دفاعه المستمر عبر مخططاته في اشعال الساحة اللبنانية، ومنها مخطط سماحة ـ المملوك الذي احبطته شعبة المعلومات وصادرت كميات المتفجرات التي حملها الثاني للاول مع خارطة طريق تفجيرها في المناطق كافة وحيث يمكنها ان تؤلب الناس مذهبيا.
واضاف المستقبل ان هدف مثل هذه الجريمة هو احباط جميع التفاهمات الحاصلة حول الامن في طرابلس، والى تحويل الانظار عن عملية كشف المجرمين المسؤولين عن تفجير المسجدين في طرابلس. وبنتيجة البحث والتحريات تم تحديد هوية المسلحين وجميع المتورطين في عملية اطلاق النار وهم اللبنانيون: خالد جمال الراعي، عمر محمد عبدالعزيز الأحمد، مصطفى عبدالحميد جوهر، والسوري يحيى سمير محمد، وقد داهمت قوى من الجيش أماكن وجودهم حيث أوقفت المدعو يحيى سمير محمد، وتعمل على ملاحقة باقي المتورطين لتوقيفهم واحالتهم على القضاء المختص.
مصادر أمنية ذكرت ان الجيش نصح سكان التبانة وجبل محسن المقيمين على الاطراف المتواجهة بين المنطقتين بإخلاء مساكنهم حرصا على سلامتهم، ولم تتضح خلفيات هذه النصائح هل هناك في الجو مواجهات جديدة ام ان الجيش بصدد اتخاذ اجراءات حاسمة، ضد مطلقي النار من الطرفين.
المسؤول الاعلامي في الحزب العربي الديموقراطي حذر من ان نتائج ما يحصل ستكون وخيمة، في حال استمر الوضع على ما هو عليه.
وعلمت «الأنباء» أن نصيحة اسديت للنائب سليمان فرنجية، بألا يقيم انصاره من تيار المردة حواجز على تخوم جبل محسن، المفتوحة على منطقة زغرتا، وبالتالي الابتعاد عن الحزب العربي الديموقراطي في جبل محسن، والكف عن تسهيل وصول «الامدادات المختلفة» الى «الجبل عن طريق زغرتا».
وتقول المصادر المعنية ان النائب فرنجية الذي يتهيأ كباقي الزعامات المارونية لمعركة رئاسة الجمهورية، تفهم النصيحة، وان تيار المردة الذي يلتقي مع الحزب العربي الديموقراطي على الولاء للنظام السوري، بدأ يتجه لحصر علاقته بجبل محسن بالنواحي الانسانية، حيث يجري نقل جرحى الاشتباكات في الجبل الى مستشفى السيدة في زغرتا.
نواب طرابلس ادانوا اطلاق النار على الشبان المتوجهين الى جبل محسن، ورأوا فيه ظاهرة خطيرة بقدر ما تهز أمن المدينة بقدر ما تمس بتاريخها وتراثها وشرفها، ولفتوا الى ان من تراث المدينة ان المتساكنين فيها من ابنائها يربطهم عقد وعهد أمان، وان الاعتداء على اي كان فيه خروج على اي كان، ودعا كل الناس الى عدم الانجرار وراء الشائعات ونوهوا بالاجراءات الامنية للجيش في المدينة، ودعوا القضاء للاقتصاص من كل الخارجين على القانون.