Note: English translation is not 100% accurate
مقتل وإصابة العشرات في انفجار سيارة مفخخة في حمص والمسلحون الأكراد يسيطرون على 19 قرية في رأس العين
5 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ كونا

الجيش الحر يعلن سيطرته على موقع في جبل الشيخ جنوب سورية قتل ستة اشخاص على الاقل بينهم ثلاثة اطفال واصيب نحو 40 آخرين أمس في تفجير سيارة مفخخة في بلدة الثابتية بريف حمص وسط سورية، حسبما افادت وكالة الانباء الرسمية السورية وناشطون.
وقالت الوكالة ان السيارة المفخخة انفجرت صباح أمس «على مدخل بلدة الثابتية، ما أدى الى استشهاد ستة مواطنين بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، واصابة 37 آخرين بجروح».
واشارت الوكالة الى ان التفجير «خلف حفرة عمقها نحو ثلاثة امتار وقطرها نحو عشرة امتار، وألحق أضرارا مادية كبيرة بمنازل المواطنين».
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان التفجير ادى الى مقتل خمسة اشخاص على الاقل واصابة اربعين آخرين.
واوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من بيروت ان عدد الضحايا «مرشح للارتفاع بسبب وجود حالات خطرة».
واشار الى ان البلدة التي تبعد نحو 12 كلم عن مدينة حمص، ثالث كبرى مدن سورية، «تقطنها غالبية شيعية». من جهة اخرى، أعلن الجيش الحر أمس سيطرته على موقع حربون بجبل الشيخ في محافظة القنيطرة جنوب سورية.
وأكد الجيش الحر في بيان صحافي ان قواته كبدت القوات النظامية خسائر بين قتيل وجريح بعد اشتباكات عنيفة وقعت بين الجانبين في جبل الشيخ الذي يقع بين سورية ولبنان ويتمتع بمكانة تاريخية واستراتيجية.
وذكر ان اشتباكات عنيفة دارت بين القوات النظامية وقوات الجيش الحر في الجهة الشرقية لمدينة انخل في درعا جنوب البلاد.
واستهدف الجيش الحر بقذائف الهاون معبر نصيب الحدودي مع الأردن، ما ادى الى سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات النظامية.
من جانبه، قال المرصد السوري في بيان ان سيارة مفخخة انفجرت بحي (المنشية) قرب تمركز القوات النظامية في المعهد الفندقي فجر أمس وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفها.
واضاف المرصد ان اشتباكات «عنيفة تدور في محافظة ريف دمشق بين القوات النظامية وعناصر قوات جيش الدفاع الوطني وحزب الله اللبناني ومقاتلي لواء ابوالفضل العباس».
في غضون ذلك، سيطر مقاتلون موالون لحزب العمال الكردستاني على 19 قرية في ريف مدينة راس العين الحدودية مع تركيا في شمال سورية، اثر اشتباكات متواصلة منذ يومين مع مقاتلين اسلاميين، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال المرصد في بريد الكتروني «سيطر مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردي بشكل كامل على 13 قرية ومنطقة جديدة في ريف مدينة راس العين على الطريق الواصل بين مدينتي راس العين والحسكة» في شمال شرق سورية، الذي يمر بمدينة تل تمر الواقعة على مسافة 40 كلم جنوب راس العين.
وأوضح انه «بذلك يرتفع عدد القرى التي سيطرت عليها وحدات حماية الشعب الكردي منذ بدء الاشتباكات قبل نحو يومين إلى 19 قرية، عقب اشتباكات عنيفة لمقاتلي وحدات الحماية، مع الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة ومقاتلين من كتائب أخرى».
ويرى محللون ان الاكراد يسعون الى تثبيت سلطتهم الذاتية على الأرض والموارد الاقتصادية في المناطق التي يتواجدون فيها، ومنها الحكسة الغنية بالنفط، في استعادة لتجربة أقرانهم في كردستان العراق.
ويعتبر الاكراد المناطق الممتدة في شمال سورية من نهر دجلة حتى البحر الابيض المتوسط غربا، وعلى اطراف محافظتي حلب واللاذقية، مناطق «غرب كردستان».