Note: English translation is not 100% accurate
الخارجية الأميركية ليست واثقة من إمكانية عقد «جنيف2» الشهر الجاري
6 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
أبدت وزارة الخارجية الأميركية أول من امس وللمرة الأولى منذ بعض الوقت بعض الشكوك حول احتمال انعقاد مؤتمر «جنيف 2» للتوصل الى تسوية للازمة السورية خلال الشهر الجاري، كما سبق ان تردد من أكثر من مصدر.
وقالت الناطقة بلسان الوزارة ماري هارف ان التاريخ الذي «تأمل» الوزارة ان ينعقد فيه المؤتمر هو هذا الشهر.
بيد انها أضافت «لكننا لسنا على قدر من السذاجة بحيث نحدد موعدا ثم تعتذر الأطراف المعنية عن المشاركة فيه لأنها غير مستعدة بعد. ومع إدراكنا لإلحاح عقد المؤتمر فإننا ندرك ايضا ان من الضروري ان يكون الحضور مهمين وقادرين على الإنجاز حتى نتمكن من تحقيق النجاح المطلوب». وكان مصدر بوزارة الخارجية قد أبلغ «الأنباء» قبيل تصريحات هارف ان المؤشرات الأولى تشير الى ان المعارضة السورية تميل الى رفض المشاركة في المؤتمر.
وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه «المعارضون يقولون ان التوازن الحالي في موازين القوى الديبلوماسية ليس مواتيا وانه لا يتسق مع الإنجازات التي حققتها المعارضة على الأرض، ومن ثم فإن من بينهم من يعتقدون انه طالما كان السياق السياسي لا يعكس نفس التوازنات على الأرض فإن عليهم الآن الابتعاد عن المشاركة في الجهود السياسية». وقال المصدر ردا على سؤال حول ما يقصده بالسياق السياسي «انهم يرون موقف روسيا الحازم في دعم الأسد وموقف واشنطن المرتبك والموقف الأوروبي المتردد ويستخلصون من ذلك ان مكونات العملية السياسية لا تعد بإنصافهم. وما نلومهم عليه هو ترددهم في المشاركة لعرض ما يريدون ولمحاولة البحث عن الحل الذي نراه ويرونه سياسيا وليس عسكريا».