Note: English translation is not 100% accurate
سقوط قذيفة هاون على السفارة البابوية في دمشق.. ومقاتلون أكراد يسيطرون على مناطق جديدة في الحسكة
6 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

اشتبكات عنيفة في درعا ودمشق بين قوات النظام والمعارضةسقطت قذيفة هاون على السفارة البابوية في دمشق أمس، ما أدى الى وقوع أضرار مادية، بحسب ما أفاد ديبلوماسي في السفارة وكالة فرانس برس.
وقـــال المستشــار المونسنيور جورجيو «سقطت قذيفة هاون الساعة السادسة والنصف على سطح السفارة» الواقعة في حي المالكي الراقي وسط العاصمة السورية، مشيرا الى عدم وقوع إصابات.
وأوضح انه «بفضل الله، كنا في الداخل، ولم يصب احد بجروح». ونقلت إذاعة الفاتيكان، بدورها عن السفير البابوي في سورية، المونسينيور ماريو زيناري، في اتصال هاتفي مع الإذاعة، إن هذا النوع من الأمور يحدث للأسف في كل يوم، متابعا انه خلال الأسابيع الأخيرة، سقط عدد من الصواريخ وقذائف الهاون بشكل وفير في حي دمشق القديم حيث أحياء المسيحيين.
وأضاف: أذكر انها ليست المرة الأولى التي تسقط فيها صواريخ قرب السفارة.
أما عن الجهة التي تقف وراء عمليات القصف هذه، وعما إذا كانت تستهدف السفارة والمسيحيين، قال زيناري إنه منذ شهر، سقطت قذيفة قبالة الكاتدرائية الملكية، واشار إلى أن قذيفتين أخريين سقطتا في مناسبتين مختلفتين قرب الكاتدرائية المارونية في دمشق، وعلى كنيسة الفرانسيسكان، مضيفا يمكنني تأكيد هذه الوقائع، ليس إلا.
وتابع أما إذا كانت القذائف سقطت عن طريق الخطأ أو لا، فلا يمكنني الجزم بذلك، فمن الصعب تحديد ذلك في هذا السياق.
ويذكر أن منطقة المالكي توجد فيها العديد من السفارات، إضافة الى منازل مسؤولين حكوميين وأمنيين.
في غضون ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان وحدات حماية الشعب الكردي بسطت سيطرتها الكاملة على منطقة اصفر ونجار ومنطقة تل حلف في ريف مدينة راس العين في محافظة الحسكة شمال شرق سورية عقب اشتباكات عنيفة دارت منذ ساعات متأخرة من ليل امس الأول حتى صباح أمس انسحب على اثرها مئات من مقاتلي الكتائب المعارضة.
وكانت مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردي، الموالون لحزب العمال الكردستاني، قاموا بحملة منذ الثاني من الشهر الجاري للسيطرة على أكثر من 20 قرية في ريف راس العين انتهت ليل أمس بالسيطرة على طريق تل رأس العين ـ تل تمر بالكامل.
وفي محافظة درعا الجنوبية دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية والكتائب المقاتلة على اطراف مخيم درعا بمدينة درعا ووردت انباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، كما قصفت القوات النظامية مناطق في بلدة الحراك ما ادى لسقوط جرحى.
وفي دمشق اندلعت اشتباكات بين الجيش الحر وميليشيات الجبهة الشعبية -القيادة العامة بقيادة أحمد جبريل الفلسطينية الموالية عند مدخل مخيم اليرموك واشتباكات عنيفة على جبهة مستشفى (تشرين) العسكري بحي برزة والجيش الحر يتصدى لمحاولة اقتحام المنطقة.
وقال الجيش الحر ان صاروخين ارض ـ ارض سقطا على منازل المدنيين في بلدة سبينة.
كما تم رصد إطلاق صاروخ سكود من اللواء 155 في منطقة جبل القلمون بريف دمشق باتجاه الشمال السوري وهو الصاروخ الثاني منذ منتصف ليل امس الأول.
وأضاف الجيش الحر ان قوات النظام استهدفت بنيران رشاشات الدوشكا شارع اليرموك الرئيسي بمخيم اليرموك بدمشق، مشيرا إلى انه تصدى لمحاولة اقتحام على جبهة الشرطة العسكرية في حي برزة بدمشق بعد ان سقط من قوات النظام عدد من القتلى والجرحى.
وفي حلب قالت شبكة شام الإخبارية ان قصفا عنيفا بالمدفعية وراجمات الصواريخ تعرض له حي الليرمون ووسط اشتباكات عنيفة في أحياء الخالدية وبني زيد بين الجيش الحر وقوات النظام.
وشنت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة قصفا عنيفا على بلدة تلعرن وسط اشتباكات عنيفة على أطراف البلدة.