Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
6 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ هدوء على المحور الدرزي ـ الشيعي: تقول اوساط درزية مطلعة ان هدوءا تاما يسود على المحور الشيعي ـ الدرزي وانقلاب في المزاج الدرزي العام تجاه حزب الله وسيترجم قريبا بعقد لقاء موسع بين مشايخ من حزب الله ومشايخ من الطائفة الدرزية، وكذلك فإن العلاقة بين جنبلاط والسفارة الإيرانية ستشهد في الأسابيع القادمة أجواء ايجابية حيث نُقل لجنبلاط حرص ايراني على دوره ودور الطائفة الدرزية بكل مكوناتها، وهذا الأمر سيساهم بخلق أجواء ايجابية سيعمل جنبلاط وحزب الله على تعزيزها شعبيا بغض النظر عن الأمور السياسية.
وتقول المعلومات ان هذا التقارب سيتوج بلقاء قريب بين السيد نصرالله وجنبلاط للنقاش في كل الأمور وفي لحظة تاريخية تمر بها المنطقة ولبنان.
٭ مؤشر انتخابات الطلاب في الجامعة الأميركية: انضمام طلاب الحزب الاشتراكي في انتخابات الجامعة الأميركية الطلابية الى اللائحة التي تضم طلاب أمل وحزب الله والتيار الوطني الحر، بعدما كان «الاشتراكي» التزم في السنوات الماضية موقع الحياد والوسط، اعتبره البعض مؤشرا اضافيا على مغادرة جنبلاط تموضعه الوسطي وانتقاله الى صفوف 8 آذار تحت تأثير التطورات الأخيرة في المنطقة، ولكن مصدرا مقربا من جنبلاط يقول ان كل الكلام عن اعادة تموضعه الى جانب 8 آذار غير صحيح، مذكرا بمعادلته التي مازال متمسكا بها: في التكليف مع 14 آذار والتأليف مع 8 آذار.
٭ حول مشاركة لبنان في «جنيف 2»: يلاحظ بعض التفاوت والتباين بين كبار المسؤولين اللبنانيين الذين يتفقون على ضرورة مشاركة لبنان في «جنيف 2» في حال وجهت الدعوة اليه، لأنه معني مباشرة بتداعيات الأزمة السورية وله مصلحة مباشرة في ايجاد حل لها، وبالتالي فإن سياسة النأي بالنفس لا تعني ان ينأى لبنان عن عملية الحل السياسي للأزمة في سورية، ولكن ثمة تباين على مستويين:
1 ـ حماسة بري لمشاركة لبنان في «جنيف 2» وفي مطلق الأحوال وبمجرد توجيه الدعوة، مقابل تريث الرئيس نجيب ميقاتي الذي يوافق على مبدأ المشاركة ولكن يفضل الاطلاع قبل تحديد الموقف النهائي على مضمون الدعوة وخلفيتها وهوية المشاركين في «جنيف 2».
2 ـ مستوى تمثيل لبنان ومشاركته في «جنيف 2»: فالرئيس بري حسم القرار بمشاركة على مستوى وزارة الخارجية ليكون لبنان الرسمي ممثلا بالوزير عدنان منصور، ولكن الرئيسين سليمان وميقاتي يريان ان تمثيل لبنان ليس محسوما على مستوى وزير، وأنه يعود لهما تقرير مستوى التمثيل وما اذا كان على مستوى وزير ام على مستوى أعلى ليكون الرئيس نجيب ميقاتي هو من يمثل لبنان في هذا المؤتمر الدولي الحساس خصوصا أن هناك انقساما داخليا حول الوزير عدنان منصور الذي تتهمه المعارضة (14 آذار) بأنه يمثل رأيا سياسيا لفريق سياسي وكجزء من الحكومة، وإذا ذهب الى «جنيف 2» فإنه سيمثل هذا الفريق وهذا الجزء ولا يمثل لبنان وموقفه الرسمي الذي هو في النهاية محصلة لموقف كل القوى والطوائف.
(تفيد معلومات بان الرئيس نبيه بري شدد امام المبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي على ضرورة دعوة لبنان الى «جنيف 2». وفُهم من محادثات الابراهيمي انه ذكر امام المسؤولين اللبنانيين ان هناك فكرة لأن تشارك المعارضة في المؤتمر عبر ثلاثة وفود، الا انهم نصحوه بعدم القبول بها، بل ان تتمثل المعارضة بوفد موحد، لأن من شأن هذا الأمر ان يؤدي الى حصول مزايدات بين هذه الوفود، يستفيد منها في النهاية المتطرفون.
كذلك فُهم ان مصر والجزائر ستكونان على لائحة المدعوين الى المؤتمر، وهنا أكد لبنان للإبراهيمي أحقيته بأن يُدعى اليه كونه معنيا أكثر من غيره بتداعيات الأزمة السورية عليه).
٭ تقييم الوضع في طرابلس: يخلص وزير الداخلية مروان شربل في تقييمه للوضع في طرابلس الى استنتاجين:
الأول: ان الصراع الطرابلسي بات لعبة تدار بالكامل بأصابع خارجية، وبعض قادة المحاور خرجوا تماما عن ولاء القيادات المحلية.
الثاني: أنه لا تنظيم رسميا لـ «جبهة النصرة» و«داعش» في لبنان، بل حالات فردية ومتفرقة، لكن اطالة أمد الأزمة السورية بالاستناد الى وقائع وتحليل قد تؤدي الى نمو هذه الجماعات بشكل أكثر تنظيما.
٭ مشاركة اجتماعية لا سياسية: اوضح عضو كتلة نواب تيار المستقبل عصام عراجي ان حضوره ونائب القوات طوني ابوخاطر قداس الذكرى الـ 22 لرحيل الوزير جوزف سكاف يندرج في اطار الواجب الاجتماعي وليس السياسي، وان كانت الدعوة الى القداس جديدة على شخصيهما وما يمثلان من قوى سياسية كان يستبعدها سكاف منذ العام 2005.
ولوحظ ان النائب السابق ايلي سكاف لم يَدعُ وللسنة الثانية على التوالي اي ممثل لقيادة حزب الله، مقابل دعوة شخصية ورسمية من الوزير سكاف الى كتلة «نواب زحلة» الآذارية، في حين بقي «التيار الوطني الحر» على لائحة المدعوين حيث حضر النائب السابق سليم عون القداس، في المقابل لم يدع الوزير نقولا فتوش الى القداس، وذلك لرفض سكاف اي لقاء معه ورفضه التام لأي تحالف مستقبلي.