Note: English translation is not 100% accurate
نائب شمالي لـ «الأنباء»: مقاتلو التبانة قادرون على اقتحام «الجبل» لكن لا أحد يريد الصدام
6 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
بيروت - ناجي يونس
واضحة جدا بصمات الحزب العربي الديموقراطي في تفجيري طرابلس، مما يضع اللبنانيين امام الحقائق الآتية:
خضوع النائب الاسبق علي عيد للتحقيق امر لا مفر منه، والا فان هيبة الدولة ستصاب، واساسا مصداقية المؤسسات الشرعية على المحك.
هذا ما قاله نائب شمالي لـ «الأنباء» والذي اعتبر رفعت علي عيد هو الكل بالكل والقصة كلها في جبل محسن، والحزب العربي الديموقراطي، وارتباطه المباشر بالنظام السوري وحزب الله، قرائن تدل على ان رفعت عيد على علاقة بهذين التفجيرين بشكل من الاشكال، بحسب منطق الأمور.
ويضيف قائلا: بما ان الحزب العربي الديموقراطي ينفذ سياسات النظام السوري، الثابت تورطه في تفجيري طرابلس، فان فرار عيد الاب او الابن سيعني ادانتهما بشكل قاطع، مع ان خضوعهما للتحقيق هو الاساس المطلوب لاحقاق الحق، وتخفيف العدالة.
وردا على سؤال قال النائب الشمالي: في جبل محسن مئات المقاتلين من الحزب العربي الديموقراطي، جزء منهم سوريون ولحزب الله مسؤولو تنسيق، وارتباط واشراف ولا مقاتلين، ومقاتلو باب التبانة ومحيطها قادرون بكل سهولة ان يقتحموا جبل محسن لكن القيادات والفعاليات ترفض هذا الامر رفضا مطلقا، وفي نهاية المطاف هناك فئة مسلحة ترتبط بالرئيس الاسد ولا يجوز ان يتحول الوقوف بموجبها الى صدام مع الطائفة العلوية.
لكن في مطلق الاحوال يرى النائب عينه انه من غير الجائز على الاطلاق ان تتحكم فئة قليلة مسلحة بحياة مئات الألوف، وباقتصادهم وأمنهم، وسلامتهم ومستقبلهم، علما ان كل قيادات الشمال حريصة على احتضان الطائفة العلوية، التي ستعيش بأمن وأمان بعد ان يزول الواقع المسلح في جبل محسن، انما لن يقبل اهل طرابلس والشمال بألا يخضع المتهمون للتحقيق، وبألا تأخذ العدالة مجراها، والا فان الامور ستخرج عن نطاق السيطرة مما يضع الدولة امام خيار وحيد الا وهو بسط سيطرتها على جبل محسن، وحين يتحقق هذا الامر لن يعود من مبرر لاي واقع مسلح في التبانة وسواها، عندها يجب ان تبسط الدولة سيطرتها، وليخضع للقانون والعدالة كل مخالف أو مصر على المضي قدما عكس السير.
وقال ان أهل طرابلس والشمال لبنانيون معتدلون يرفضون التطرف، والاصوليات والمشاريع الخارجية وأي واقع تكفيري يرتبط اساسا بالنظام السوري وحزب الله، وسنة الشمال ولبنان يزيدون بأكثريتهم الساحقة الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل وقوى 14 آذار، ولن يسمحوا لقلة قليلة غريبة عنهم بأن تعطي انطباعا خاطئا بوجود واقع تكفيري، وعن موقف النائب سليمان فرنجية وتيار المردة حلفاء علي عيد قال: النائب سليمان فرنجية لن يكون قادرا على نجدة علي عيد ونجله، واساسا لن يتورط أهل زغرتا في سياسات النظام السوري، وبينهم قسم كبير جدا يشكل دعامة للسيادة والاستقلال والقرار الحر وثورة الارز.
قال الشمال كلمته في ثورة الأرز وهو سيثبت مجددا انه سد منيع بوجه السياسات السورية ومحاولات حزب الله للتمرد في أنحاء طرابلس بشكل اساسي.