Note: English translation is not 100% accurate
قياديو «النفط» يغازلون مغردي «تويتر»
10 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء



مسابقات ومعلومات تاريخية إحدى إطلالات الشركات النفطية.. ومشاكل العاملين وطلبات التوظيف أبرز المطالب
أحمد مغربيوضع القطاع النفطي منذ سنوات خطة إستراتيجية لعام 2020 لإنتاج 4 ملايين برميل من النفط الخام والاستمرار في ذلك المستوى إلى عام 2030، تلك الخطة لاتزال مبهمة حتى الآن ليس لكونها صعبة التحقيق وإنما لأنها لم تأخذ نصيبها الكافي من الدعاية الإعلامية المناسبة شأنها شأن الكثير من المشاريع النفطية الكبرى التي لاتزال تحاط بسياج من تكتيم أفواه المسؤولين عنها.
ومع تغيير القيادات النفطية مؤخرا، أدرك العديد من المسؤولين النفطيين ضرورة انتهاج مبدأ الشفافية في الشركات النفطية فبدأنا نشاهد حسابات على موقعي التواصل الالكتروني فيسبوك وتويتر لتروي تفاصيل العمل اليومي للشركات النفطية والتعرف على مآسي العاملين في القطاع من جهة والتواصل مع الرؤساء التنفيذيين الشباب في القطاع والذين يؤمنون بضرورة التواصل مع العاملين والمهتمين بالشأن النفطي من جهة ثانية.وتعمل الشركات النفطية جاهدة من خلال صفحاتها على تويتر في تحسين صورة القطاع النفطي لدى المجتمع الكويتي وذلك ربما عقب الانتقادات الكبيرة التي وجهت للشركات والقياديين من هدر المال العام والتنفيع بعد حكم قضية «الداو»، وجذبت الصفحات آلاف المتابعين وقدمت لهم مادة دسمة حول صناعة النفط والتكرير والصعوبات التي يواجهها العمال. لكن السؤال الذي يطرح نفسه جليا هو: ما حجم استفادة الشركات النفطية من تلك الامور الدعائية التي قد ينظر اليها البعض على أنها امور ثانوية تهم شركات الدعاية والاعلان والبنوك والخدمات؟ ويجيب عن ذلك التساؤل احد الخبراء النفطيين على ذلك بأن «الآلة الإعلامية» الحديثة أصبحت أكثر قوة وفاعلية من أي جهة أخرى سابقا، وقد استفادت الشركات من تلك الصفحات في عرض الاعمال اليومية الايجابية بشكل لحظي مما جذب الكثير من المتابعين فتفاعلوا مع تلك الاحداث.
وذكر ان تويتر يعتبر افضل منصة للدعاية وهو ما انتبه اليه قياديو القطاع النفطي في الترويج للامور الايجابية اليومية التي تحدث داخل الشركات وعرضها على المجتمع، مشيرا الى ان القطاع النفطي لديه انتقادات لبعض الصحف المحلية في التركيز على الامور السلبية وهو ما دفعهم الى خلق بديل يمكنهم من عرض الحقائق، مبينا ان تويتر اصبح الاداة السحرية للتأثير على الرأي العام واصبح سوقا رائجة في الدعاية الاعلامية.
اللافت أن تويتر ـ خلاف كل المواقع الأخرى ـ قد استهوى كل الفئات العمرية والعلمية، وأذاب كل الفوارق في استعماله والاهتمام به، ووجدنا تغريدات شبه لحظية حول الاحداث النفطية والاعمال اليومية في المصافي والمنشآت النفطية، ولأن الحديث عن المشاريع الكبرى استهلك كثيرا وسبق لـ «الأنباء» الحديث كثيرا عن كل المشاريع، فإنه من الافضل عرض ما يجري في كواليس قطاع النفط من قصص جاءت كتعقيب على صفحات الشركات النفطية على تويتر. كما في الإطار المرفق.
قفشات نفطية على «تويتر»
٭ افضل القفشات على صفحة الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية محمد غازي المطيري الذي دخل عالم تويتر بقوة مؤخرا، عندما تم رفع صورة لموظفي الجزيرة الصناعية في مصفاة ميناء عبدالله، فجاء الرد المفاجئ من احد العاملين كالتالي: «وصلتوا موظفين الجزيرة، وعجزتوا توصلون لمركز الاطفاء اللي داخل المصفاة شكلك تكره القسم هذا».
٭ لكن حساب بويوسف له وجهة نظر اخرى في القطاع النفطي: «اشلون الواسطات عندكم للحين للناس على حساب ناس الظلم ظلمات يوم القيامة يا بترول».
٭ وأيضا كان لحساب «حقاني» وقفة نقدية مهمة في تعليق منه على تصفية شركة خدمات القطاع النفطي حينما قال: «اوسكو خرجت للتنفيع، والمدراء ورؤساء الفرق بالواسطات وخلصتم من تنفيعكم رحتوا وخربتوا على الشباب في الشركات الأخرى، بلغوا الأخ ـ نزار العدساني ـ أبوفجحان لا تظلم الشباب والطاقات في الشركات بسبب اوسكو واتق الله».
٭ وينقل احد الحسابات خبرا عن ان: «النائب جمال العمر يطلب حجم أموال مؤسسة البترول التي تودعها في البنوك المحلية يمكن تحصل على أسرار المفاعل النووية في العالم أسهل من أموال البترول».
٭ صفحة شركة صناعة الكيماويات البترولية تركز فقط على أسئلة مسابقات حول تاريخ الشركة ومساهماتها في الشركات الزميلة، مما يجعلها من اقل الشركات النفطية حضورا على تويتر.
وبالمحصلة عالم تويتر النفطي مليء بالمفاجآت والاحداث اليومية، ويبقى أن يحذو جميع القياديين في القطاع حذو من سبقهم في الدخول إلى تويتر مهما كانت الانتقادات لاذعة أو مريرة.