Note: English translation is not 100% accurate
سليمان: لن أتناول الملف الحكومي في السعودية
سلام يعلن عودة موضوع تأليف الحكومة إلى المربع صفر.. وعلي عيد يعلن هدر دم شعبة المعلومات في الأمن الداخلي
10 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

النائب رعد متابعاً الحملة: لا حكومة ولا لبنان بمعزل عن المقاومة!
وجعجع يرد: الشعب اللبناني ونوابه لن يخافوا تهديداتكمبيروت ـ عمر حبنجر
أكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان زيارته للمملكة العربية السعودية غدا الاثنين، لن تتناول الملف الحكومي والملفات الداخلية، وقال انه سيلتقي رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في الرياض، مشيرا الى ان الحكومة الجامعة هي الافضل بالنسبة لي.
وردا على سؤال لقناة «الجديد» قال سليمان: اذا طرح موضوع تمديد رئاستي فسأقول انه غير ديموقراطي، وسأل: من طعن في التمديد لمجلس النواب، كيف يرضى بالتمديد لنفسه؟ ولم ير مانعا من تسلم عسكري سدة الرئاسة.
وأضاف: ان دعوتي للحوار دائمة واعلان بعبدا معبر اساسي لهذا الحوار، ولكن اذا كانت مشكلة السياسيين مع بعضهم لا تنفض حول ما اتفقت عليه بحضوري، في اشارة الى اعلان بعبدا، فكيف يمكن حل هذه المشكلة؟
ونقل عن مصدر قريب من الرئيس ميشال سليمان أنه سيشرح في السعودية سياسة تحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية والدولية وسيشدد على تطبيق اعلان بعبدا، خصوصا لما للمملكة من دور في المساعدة بهذا المجال.
واستبعد المصدر ان تكون للمواقف الحادة التي يطلقها اطراف داخليون ضد المملكة، تأثير سلبي على منحى الزيارة، اذا ان المواقف السياسية مستقلة عن موقف الدولة.
وتستمر الزيارة من الاثنين حتى صباح الثلاثاء، حيث ستقام مأدبة تكريمية على شرفه ليل الاثنين يحضرها اركان الدولة، وقد يدعى اليها الرئيس سعد الحريري الذي عاد من باريس الى جدة.
في غضون ذلك، رأى الرئيس المكلف تمام سلام ان تشكيل الحكومة عاد الى المربع صفر، بعد التصعيد السياسي الذي مارسه السيد حسن نصرالله، ومن بعده النائب محمد رعد ومن ثم كتلة الوفاء للمقاومة، معتبرا ان قوى 14 آذار تجاوزت مسألة الشراكة مع حزب الله وبدأت التفكير جديا في صيغة 9 ـ 9 ـ 6 التي طرحها النائب وليد جنبلاط، مع انها تفضل صيغة 8 ـ 8 ـ 8، التي رفضها الفريق الآخر.
ونقل سلام لصحيفة «السفير» انزعاج الرئيس سعد الحريري من خطاب السيد حسن نصرالله الذي وصفه بالالغائي، مشددا في الوقت نفسه على أن الحريري مستعد للقيام بأي خطوة من شأنها تسهيل قيام الحكومة، نافيا صحة ما يجري تداوله حول مكائد سياسية ضده، او حتى مساع لتفشيله، لافتا الى تعاون رئيس الجمهورية معه والذي يساعده على التحمل، الا ان الفريق الآخر متمسك بـ 9 ـ 9 ـ 6 الذي لا ترتاح له 14 آذار.
ونفى سلام ان يكون الرئيس الحريري طلب منه تشكيل حكومة امر واقع، مؤكدا ان ورقته الاخيرة ستكون مبنية على اساس تراكم الاشهر التي مضت في التكليف والتي زودته بالكثير من المادة التي سيستعين بها في صياغة موقفه الأخير.
من جهته، الرئيس فؤاد السنيورة قال ان حزب الله اطاح بالجزء المقبول من مبادرة الرئيس نبيه بري، وقال اذا كان الفريق الآخر قادرا على تشكيل حكومة 9 ـ 9 ـ 6 فليفعل، فقد جربت مثل هذه الحكومات معي ومع الرئيس سعد الحريري ومع الرئيس نجيب ميقاتي ومن لون واحد، ولم تنجح، مؤكدا أن الطلاق لن يحصل مع الرئيس نبيه بري، مجددا الدعوة لحكومة انتقالية من غير الحزبيين.
وقال السنيورة نحن لا نضع حظرا على حزب الله في الحكومة، ولكننا لا نرتضيه شريكا قبل ان يعود من سورية، ونريد التزاما فعليا بإعلان بعبدا.
بدوره، اللواء اشرف ريفي الذي آثر عدم الرد على الحملات التي تستهدفه شخصيا من حزب الله على خلفية مواقفه الأخيرة، وقال: ليس بهذه الطريقة يخاطب الشركاء في الوطن، ولم يجد في هجوم النائب محمد رعد وخطاب نصرالله على السعودية وتيار المستقبل وعليه شخصيا، سوى لغة إفلاس، وعليهم ان يعيدوا النظر بموقفهم، فجماعة حزب الله فقدوا محبة اللبنانيين وكل العرب، بعدما غرقوا في دماء الأبرياء في لبنان وسورية.
من جهته، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد جدد حملته على معارضي إشراك حزب الله في تشكيل الحكومة. وقال في كلمة له ان تشكيل حكومة في لبنان غير ممكن بمعزل عن المقاومة، وأضاف: لا حكومة تصلح من دون مقاومة، كما ان لبنان لا يصلح من دونها.
وأضاف: هؤلاء يتهموننا بتصعيد الموقف عندما نقول انه لا يمكن تشكيل حكومة من دون مقاومة وعندما ندعوهم للكف عن التآمر علينا فيما نقوم نحن بكشف الحقيقة للناس.
ونصح رعد «الفريق الآخر» بعدم ارتكاب الأخطاء مرة ثانية، واستدرك قائلا: هذه النصيحة ليست من باب التهديد، لأننا لا نريد ان نفتعل قتالا مع أحد في الداخل اللبناني، ولكن على أساس ان يقوم هذا الفريق بتهدئة الأمور.
وفي هذا الوارد قال رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع خلال استقباله وفدا من طلاب الجامعة اللبنانية ـ الأميركية في جبيل، والذين فازوا في الانتخابات الطالبية في هذه الجامعة. قال ان الطلاب لن يخافوا من الذين يقطعون الأيادي ويكسرون الأرجل ويقتلعون الألسنة، وسنبرهن للذين يهددون بأن تهديدهم لا يؤثر ولا يبدل بالنتائج.
واعتبر ان النواب ايضا لا يخافون، بل سيذهبون الى انتخاب رئيس للجمهورية في الوقت المناسب، لأنه مهما هدد هؤلاء وتوعدوا فإن الشعب اللبناني لن يخاف ايضا وايضا تهديداتهم وسينتخب كما يجب.
الشيخ نبيل قاووق نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، اعتبر من جهته ان فريق 14 آذار لا يوفر فرصة لإضعاف معادلة المقاومة، وهذا لا يمت الى الوطنية بصلة ولا يخدم إلا إسرائيل.
الى هذا، اعتبر عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب كامل الرفاعي تهديد النائب محمد رعد المبطن لقوى 14 آذار جاء ردا على ما وصفه بهجوم الفريق الآخر وان «المجتمع المقاوم» لم يعد يقبل ان يمر مثل هذا الهجوم والتهديد من دون رد.
واتهم الفريق الآخر بـ «وضع الشروط لتشكيل الحكومة»، مؤكدا ان «حزب الله وقوى 8 آذار لم تضع شروطا ولكنها طالبت بحكومة جامعة يكون التمثيل فيها وفقا للأحجام النيابية، وهذه القوى تؤيد تشكيل حكومة تساند الجيش اللبناني بضبط الحدود وبمنع التدخل في الشأن السوري».
على عكس هذه الوتيرة جاء كلام الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله أمس حيث دعا الى تشابك الأيدي وأن نبحث عن الآليات المناسبة لتذليل العقبات والتعاون وتشكيل الحكومة الجامعة.
وقال: بكل صراحة قدرنا في لبنان أن نكون معا مهما اختلفنا. وأضاف: لا نهضة للبنان الا بإبعاده عن تحمل وزر القضايا العربية والدولية وأن نتشارك في الحكم بين مكونات 14 و8 آذار وكل القوى السياسية الوازنة في البلد من أجل أن ننهي هذه المرحلة السيئة من تاريخ لبنان.
وتوجه لجماعة 14 آذار ولكل القوى الأخرى بالقول: تعالوا نتحاور، فنتفق أو نختلف على قاعدة ان نصل الى نتيجة ونطلق عجلة بناء الدولة، فمهما كانت النتيجة بعد الحوار فستكون أفضل من الجمود والتمترس خلف الاستحقاقات الاقليمية الموجودة حاليا.
طرابلسيا، قال وزير الداخلية مروان شربل ان تنفيذ الخطة الأمنية في طرابلس جار على قدم وساق، مشيرا الى اجتماعات متلاحقة في الوزارة التي استمرت أمس من أجل انجاز التفاصيل اللوجستية المتعلقة بعديد رجال الأمن وأسلحتهم.
أمنيا، عقد الأمين العام للحزب العربي الديموقراطي رفعت عيد مؤتمرا صحافيا كشف فيه عما أسماه مخططا استخباراتيا.
وأعلن ان المشروع انطلق منذ توقيف يوسف عبدالرحمن دياب المتهم بتفجيري طرابلس والذي طلب منه فرع المعلومات ان يزج باسمي او باسم علي عيد وقالوا له رفعت يجب ان يموت، مع العلم ان المعلومات كانت تبعث لنا برسائل وتطمينات، مضيفا هذا الأمر الذي أجبرنا على اقامة غرفة سوداء ولكن خرج منها دخان ابيض، وجمعنا جميع أهالي المتهمين بتفجيري طرابلس لمعرفة اي شيء يتعلق بهذا الموضوع.
وأشار الى ان مرافقه احمد العلي «قال اسم علي عيد بعد ضربه بشكل عنيف لدى المخابرات وقال انه هرب احمد مرعي الى منزل علي عيد، وكانت النتيجة القرار الصادر عن القاضي صقر صقر».
وأضاف القاضي صقر حول احمد العلي الى فرع المعلومات حيث شاهد أدوات تعذيب وأجبر على الامضاء على نفس الكلام الذي قاله لدى المخابرات.
واعتبر عيد ان فرع المعلومات هو فرع فتنة وفرع عميل، مؤكدا ان علي عيد لن يمثل أمام فرع المعلومات «وفشرو» ان يسلّم نفسه لفرع عميل، وليداهموا عماد عثمان وليأخذوه الى العدالة.
وحمل عيد العميد عماد عثمان ووزير الداخلية مروان شربل مسؤولية كل الموقوفين الى حين مثولهم امام قاضي التحقيق، وتابع «من حلل دمنا وهو فرع المعلومات فحلال علينا دمه».