Note: English translation is not 100% accurate
الجامعة العربية تدعم المبادرة المصرية لإخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل
11 نوفمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
عقدت الأمانة العامة للجامعة العربية الاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة مندوب ليبيا الدائم بالجامعة عاشور بوراشد وحضور الأمين العام للجامعة العربية د.نبيل العربي، لمناقشة دعم المبادرة المصرية الخاصة بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من كافة أسلحة الدمار الشامل واتخاذ موقف عربي حول أسلوب التعامل معها ووضعها موضع التنفيذ.
وقد أعلن مجلس الجامعة تأييده للمبادرة المصرية. وكلف مجلس الجامعة العربية في اجتماعه غير العادي أمس على مستوى المندوبين الدائمين، لجنة كبار المسؤولين بدراسة السبل العملية لتنفيذ المبادرة والإفادة بتوصياتها في هذا الشأن.
وأكد مجلس الجامعة في قرارات له، العمل على توفير الدعم السياسي والعملي نحو تنفيذ المبادرة، بما في ذلك إخطار جميع الدول العربية قبل نهاية شهر ديسمبر، والسكرتير العام للأمم المتحدة، بتأييدها لإعلان الشرق الأوسط منطقة خالية من جميع أسلحة الدمار الشامل «النووية والكيميائية والبيولوجية». وأكد المجلس على متابعة الأمور وعرض التطورات على المجلس الوزاري للجامعة العربية في دورته المقبلة.
وجاء الاجتماع بناء على طلب مصر حيث، طرح مندوبها الدائم بالجامعة العربية السفير طارق عادل ومساعد وزير الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف السفير هشام بدر في الجلسة الافتتاحية للاجتماع نص المبادرة المصرية لإخلاء الشرق الأوسط من جميع أسلحة الدمار الشامل والتي سبق أن طرحها وزير الخارجية نبيل فهمي أمام الدورة 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 سبتمبر الماضي.
وأكد السفير عادل أن المبادرة تتضمن خطوات متتابعة لإخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل من خلال دعوة كافة دول الشرق الأوسط وكذلك الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي لإيداع خطابات رسمية لدى سكرتير عام الأمم المتحدة بتأييدها لإعلان الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل «النووية والكيمائية والبيولوجية».
وقال عادل ان المبادرة تتضمن قيام دول المنطقة غير الموقعة أو المصدقة على أي من المعاهدات الدولية الخاصة بأسلحة الدمار الشامل بالالتزام قبل نهاية العام الحالي بالانضمام إلى المعاهدات ذات الصلة بشكل متزامن، وأن تودع هذه الدول ما يؤكد قيامها بذلك لدى مجلس الأمن الدولي، ودعوة السكرتير العام للأمم المتحدة لتنسيق اتخاذ كافة هذه الخطوات بشكل متزامن كشرط أساس لنجاحها وهو ما يعني تحديدا انضمام اسرائيل إلى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية كدولة غير نووية. وكذلك انضمامها إلى اتفاقية الأسلحة البيولوجية وتصديقها على اتفاقية الأسلحة الكيماوية. وتعني المبادرة أيضا تصديق سورية على اتفاقية الأسلحة البيولوجية واستكمال الخطوات التي تعهدت بها بشأن اتفاقية الأسلحة الكيميائية، وتصديق مصر على اتفاقية الأسلحة البيولوجية وانضمامها إلى اتفاقية الأسلحة الكيميائية.