Note: English translation is not 100% accurate
الرهان على انفراج العلاقات الإيرانية - الغربية كمدخل لحلحلة أوضاع لبنان
بري متفائلاً: صار بدها حكومة..
12 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

معيار الاستقرار في طرابلس يتوقف على مثول علي عيد أمام القضاء اليوم
الشيخ سالم الرافعي: الشيخ الأسير رمز أهل السنة في لبنان!بيروت ـ عمر حبنجر
رئيس مجلس النواب نبيه بري اختصر مراحل الأزمة اللبنانية بالقول: صار بدها حكومة، يمكن الرئيس المكلف تمام سلام مازال يرى الأمر صعبا، في حين اكد البطريرك الماروني بشارة الراعي، على ضرورة قيام حكومة جديدة جامعة، وعلى مساعدة الرئيس سليمان لاعداد قانون انتخابات نيابية ولاجراء الانتخابات الرئيسية في موعدها.
الترجمة العملية لقناعات الرئيس بري وتمنيات البطريرك الراعي تنتظر عودة الرئيس ميشال سليمان من السعودية التي وصل اليها امس ويغادرها اليوم بعدما يكون التقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وكبار المسؤولين بالمملكة بالاضافة الى الرئيس سعد الحريري.
ولا شك ان ثمة اطرافا لبنانية لم تسرها زيارة سليمان للرياض، لاسباب سياسية محورية معروفة، لكنها تناولت الزيارة بالسوء من زاوية الادعاء بأن في طليعة اهدافها طلب مساعدة المملكة لاقناع بعض الاطراف اللبنانية بتسهيل تشكيل الحكومة، وقد نفى الرئيس سليمان وجود الحكومة على جدول اعمال زيارته، وتبعه السفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري في بيان نفى ان يكون موضوع الحكومة الذي هو شأن لبناني داخلي، في برنامج المباحثات مع الرئيس اللبناني، لكن الوزير السابق وئام وهاب المحسوب على قوى الثامن من آذار شكك في التأكيدات الرئاسية وفي التوضيحات السعودية، وذهب في حملته على الزيارة الرئاسية الى حد تحذير رئيس الجمهورية، دون ان يسميه «من اي التزام في الخارج يتناقض مع مبادئنا، او مع الثوابت التي حددتها قوى المقاومة في لبنان، لان هذا الالتزام غير قابل للتنفيذ عندنا».
بدوره، النائب مروان حمادة اشار الى ان رفعت عيد بحملته على الرئيس وبكلامه عن المملكة العربية السعودية، يريد ان «يُغبّر» على زيارة الرئيس سليمان الى المملكة، ولكنه لن يستطيع ذلك، وعليه ان يبخر فمه قبل ان يتكلم عن المملكة التي تستضيف مئات الآلاف من اللبنانيين.
ولوحظ ان التيار الوطني الحر، تجنب التعليق سلبيا على هذه الزيارة، بخلاف الزيارة السابقة التي من فرط امتعاض العماد ميشال عون منها، ان استعجل زيارة جرى ترتيبها له الى ايران.
اما اليوم فقد اكد النائب سليم سلهب، عضو الكتلة النيابية العونية، انه لا مصلحة لأحد في لبنان بمخاصمة المملكة العربية السعودية.
واصطحب الرئيس سليمان معه وفدا من المستشارين دون وزراء، تجنبا كما يبدو لاصطحاب وزير الخارجية عدنان منصور المحسوب على قوى الثامن من آذار.
وعلى الصعيد الداخلي أعلن الرئيس نبيه بري انه لا ينبغي اطلاقا استمرار الوضع على ما هو عليه من شلل في المؤسسات، وقال: باختصار، صار بيدها حكومة وما عاد يمشي الحال هيك.
بدوره الوزير محمد فنيش (حزب الله) قال ان عدم تشكيل الحكومة يعكس رهان الفريق الآخر على متغيرات خارجية بات واضحا بأنها لن تأتي بحسب قوله.
لكن مصادر في 14 آذار أبلغت «الأنباء» بأن مثل هذا الرهان موجود، انما من منطلقات ايجابية، وفي تقدير المصادر ان انفراج العلاقات الايرانية ـ الغربية، سيولد تراخيا ايرانيا على المحور السوري وبالتالي اللبناني، ما من شأنه تسهيل تشكيل الحكومة اللبنانية وتفريج الاجواء السياسية كافة في لبنان.
وفي هذا السياق ذكرت صحيفة الاخبار القريبة من حزب الله ان النائب وليد جنبلاط التقى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، على مائدة م.رياض الأسعد.
غير ان الرئيس المكلف تمام سلام مازال يرى في الامر صعوبة، لكنه ليس على استعداد للمجازفة بالاعتذار.
ورغم تقدير معاناة الرئيس سلام فإن المصادر المراهنة على الانفراج الايراني ـ الاميركي ـ الأوروبي، تؤكد ان سلام الذي سمي لتشكيل حكومة انتخابية، مازال الافضل لتأليف الحكومة الانتقالية التي تتطلبها المرحلة اللبنانية الراهنة، خصوصا اذا ما تعذر اجراء انتخابات رئاسية.
أمنيا، طرابلس في الواجهة، والكل بانتظار ما سيقره رئيس الحزب العربي الديموقراطي علي عيد اليوم الثلاثاء، هل يمثل امام قاضي التحقيق العسكري في بيروت ام يستعصي.
ليل الاحد الاثنين سرت شائعة تقول ان شعبة المعلومات ستحضر عيد الى المحكمة العسكرية عنوة، فاستنفر انصاره حول منزله في «حكر الضاهري» الحدودية مع سورية في عكار وهكذا فعل ابنه رفعت في بعل محسن بعدما ابلغ بأن النيابة العامة التمييزية قررت فتح تحقيق بالتهديدات التي اطلقها ضد شعبة المعلومات والقضاة.
وكان أقيم مهرجان تحت عنوان «إحقاق الحق» في طرابلس مساء أمس الأول، تهجم خلاله الخطباء على مفتي المدينة الشيخ مالك الشعار، لأنه طالب المسلحين بإخلاء التبانة وجبل محسن للجيش وقوى الأمن خلال 24 ساعة، وسمعت هتافات تصفه بالعميل.
رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ سالم الرافعي شدد على أن أهل السنة لن يرضوا بأن يضيع حق ضحايا تفجير المسجدين، وقال ان سكوت الدولة عن هذه الجريمة لن يمر، لأن أهل السنة لن يرضوا بعد اليوم بأن تضيع دماء شهدائهم، وطالب الدولة بأن تعامل الفاعلين كما عاملت الشيخ الأسير، وإذا كان المجرم (علي عيد) رمزا لهم كما وصفوه، فإن الأسير هو رمز السنة.
النائب محمد كبارة قال ان طرابلس تريد من الدولة أن تمنع الأسد ونصرالله من احتلال طرابلس، ودعا الى إحالة جريمة التفجير الى المجلس العدلي، ونرفض أن يتآمر القضاء اللبناني والأمن اللبناني معهم علينا.
النائب معين المرعبي رأى أن استمرار الظلم، سيجبرنا على أن نأخذ بأنفسنا على يد المجرمين القتلة.
لكن مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار أصدر بيانا استغرب فيه مهاجمة الشيخ خالد السيد له، وسط سكوت الحاضرين، معتبرا أن مشكلة طرابلس اليوم انها قضية حق ابتليت بمحامين فاشلين لا يحسنون تمثيلها.