Note: English translation is not 100% accurate
اشتباكات عنيفة تدور في محيط السيدة زينب بريف دمشق
«النظامي» يسيطر على معظم المناطق المحيطة بمطار حلب.. والمسلحون في «اليرموك» يعربون عن استعدادهم للانسحاب
12 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

درعا تتعرض لقصف عنيف.. واشتباكات شرسة في بلدة مهين الحمصيةسيطرت القوات النظامية على معظم المناطق المحيطة بمطار حلب الدولي في شمال سورية، ما قد يمهد لإعادة فتح أبوابه المغلقة منذ نحو عام، بحسب ما أفاد مصدر عسكري سوري وكالة «فرانس برس» أمس.
وقال المصدر إن «كل المناطق جنوب شرق المطار باتت في يد الجيش»، مشيرا إلى أن «إعادة تشغيل المطار باتت ممكنة».
يأتي ذلك غداة استعادة القوات النظامية السيطرة على قاعدة عسكرية استراتيجية تعرف باسم «اللواء 80»، مكلفة بحماية المطار المتوقف عن العمل منذ يناير، والتي كان مقاتلو المعارضة يسيطرون عليها منذ فبراير.
وحققت القوات النظامية في الأسبوعين الماضيين تقدما في الريف الجنوبي الشرقي لحلب كبرى مدن الشمال، لاسيما من خلال استعادة مدينة السفيرة الاستراتيجية الواقعة على الطريق بين حلب ووسط سورية.
وأوضح المصدر العسكري أن القوات النظامية باتت «تسيطر على الطريق الممتدة من حلب إلى السفيرة»، والبالغ طولها قرابة 30 كلم.
وبحسب وسائل الإعلام الرسمي والمرصد السوري لحقوق الإنسان، تمكنت القوات النظامية في الساعات الماضية من استعادة السيطرة على بلدة تل عرن الواقعة إلى الشمال من السفيرة، وعلى الطريق الممتدة إلى حلب.
وقالت صحيفة «الوطن» السورية المقربة من السلطات في عددها أمس إن الجيش النظامي «اقترب (...) عبر عملياته العسكرية الأخيرة من إحكام قبضته بشكل نهائي على خطوط إمداد مسلحي حلب القادمة من الريفين الشمالي والشرقي عبر تركيا».
وأوضح المصدر العسكري أن القوات النظامية تريد فك الحصار الذي يفرضه مقاتلو المعارضة منذ ثمانية اشهر حول مطار كويرس العسكري الواقع إلى الشرق من السفيرة.
في هذا الوقت، ذكر المرصد السوري في بيان أصدره أمس أن اشتباكات تدور بين مقاتلي الكتائب المقاتلة من طرف وعناصر القوات النظامية مدعومة بلواء أبو الفضل العباس الذي يضم مقاتلين حلفاء من جنسيات سورية وأجنبية وحزب الله عند أطراف حجيرة البلد والسيدة زينب.
من جانبها قالت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان حول المعارك الدائرة امس على كل الجبهات إن حزب الله ولواء أبو الفضل العباس تحشد قواتها على أطراف السيدة زينب وحجيرة جنوب العاصمة دمشق وتستعد للاقتحام وان المنطقة شهدت قصفا عنيفا بالتزامن مع اشتباكات مع الجيش الحر هي الأعنف.
وأضافت الهيئة أن بلدة الرفيد بمحافظة القنيطرة الجنوبية تتعرض لقصف بالمدفعية الثقيلة وعلى أطراف السرية الرابعة بريف القنيطرة.
وفي حمص تعرضت بلدة مهين لقصف من الطيران الحربي كما شن الطيران غارتين بالقنابل العنقودية استهدفتا المباني السكنية في مدينة تلبيسة بالتزامن مع تواصل الاشتباكات على جبهة معسكر مللوك بين الجيش الحر وقوات النظام كما شن الطيران الحربي غارتين على بلدة الغنطو بريف حمص وسط سورية.
وفي ريف دمشق حدث هناك قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات المعضمية وداريا والزبداني وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية واشتباكات على الجبهة الشمالية لمدينة معضمية الشام.
وفي درعا قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قصفا عنيفا تتعرض له أحياء طريق السد ومخيم درعا وأحياء درعا البلد واشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والقوات النظامية على محاور عدة في منطقة درعا جنوب البلاد.
كما تدور اشتباكات عنيفة في مطار الطبقة في الرقة شمال شرق البلاد إضافة إلى قصف واشتباكات في ريف حلب وإدلب شمال غرب سورية وحماة وسط سورية.
ميدانيا أيضا، أعرب الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية في القيادة العامة الفلسطينية أنور رجا عن استعداد المجموعات المسلحة في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق للانسحاب منه.
وقال رجا في تصريح لصحيفة الوطن السورية اليوم إن التطورات الميدانية المحيطة بالمخيم والمتمثلة في تقدم الجيش السوري باتجاه الحجر الأسود بعد سيطرته على سبينة ارست معادلة جديدة على الأرض انعكست إيجابا على وضع المخيم.
وأوضح أن الأمين العام للجبهة الشعبية احمد جبريل التقى وفدا من المجموعات المسلحة داخل المخيم والتي أعربت عن استعدادها للخروج والانسحاب من المخيم على أن يتبع ذلك إشراف هيئة من الفصائل الفلسطينية على الوضع الأمني والمعيشي تمهيدا لعودة كل أهالي المخيم.
وحول إمكان إجلاء المدنيين خلال الأسبوع الجاري قال رجا إن المنطقة المحيطة بالمخيم باتت ساحة للاشتباكات المسلحة لافتا إلى تأجيل عملية الإجلاء إلى وقت آخر حرصا على سلامة المدنيين الذين يرغبون في النزوح من المخيم. ويتزامن هذا التصريح مع وجود وفد من منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة زكريا الاغا بدمشق لإجراء محادثات مع المسؤولين السوريين تتركز حول إنهاء أزمة المخيم الفلسطيني وتحييد المخيمات من الأزمة التي تمر بها سورية.