Note: English translation is not 100% accurate
هل ينسحب حزب الله من سورية؟!
14 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
بعض من فريق 8 آذار يرى أن «قرار التدخل اتخذه الحزب بتأن وإثر دراسة شاملة حددت الكلفة العالية لكنها حددت أيضا المكاسب والضرورات الواجبة للتدخل. وهي في غالبيتها ذات طابع استراتيجي وأمني واستباقي ووقائي. وحقق أهدافا مباشرة بدءا من معركة القصير، ومن ثم تمكن من تحقيق مكسب سياسي يتمثل بقدرته على استيعاب كل الضغوط وإثبات قدرته على إقناع بيئته بمراميه، فتجاوز بذلك امتحان الصمود والإقناع، وبات قادرا على تجاوز مبررات بقائه في حال انتفت الحاجة الى مشاركته في الحرب السورية، مع إدراكه في الوقت نفسه صوابية خياره، الذي تعزز في ضوء الصفقة الأميركية ـ الروسية وعنوانها الظاهر الكامن في الأسلحة الكيميائية».
ويعتبر مراقبون سياسيون أن الحزب غير راغب راهنا في الانسحاب الكلي من المعركة السورية، لكنه سيبقي النقاش مفتوحا في هذا الشأن:
أ ـ في ضوء التطورات المحتملة أن ترافق مؤتمر «جنيف 2»، خصوصا مع توقعه اختراقات واسعة من شأنها أن تقدم المسار السياسي على الخيار العسكري.
ب ـ في ضوء تقدم المعركة ضد الجماعات المسلحة، فإن الحزب لا يستبعد أن ينخرط المجتمع الدولي في حرب ضروس، وربما عمليات استخبارية معقدة ترمي الى تجفيف مصادر الدعم بالمال والسلاح واحتواء هذه الجماعات وعزلها وتحديد هوية المعارضة ومن يمثلها على طاولة المفاوضات.
ويخلص المراقبون الى أن الحزب «لن ينسحب راهنا من سورية، لكنه يدير أذنا صوب جنيف حيث الحل والربط السياسيان، فإذا تحققا سيكون انسحابه من سورية، تماما كما انخراطه، هادئا وسلسا».