Note: English translation is not 100% accurate
احتدام المعارك في دمشق.. وقصف عنيف على «الوعر» في حمص
روسيا تبحث مع «الائتلاف» التحضيرات لـ «جنيف 2».. ومقاتلون أكراد يتحدثون عن مكاسب عسكرية ضد الإسلاميين
15 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

اشتباكات عنيفة في درعا وقصف على الأحياء المحررة في دير الزوربحث نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف مع أعضاء في قيادة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، مسألة التحضير لمؤتمر جنيف-2 لتسوية الأزمة السورية.
ونقلت وسائل إعلام روسية، عن بيان لوزارة الخارجية الروسية امس، أن نائب وزير الخارجية الروسي مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف، بحث في اسطنبول مع أمين عام الائتلاف السوري بدر جاموس ونائب رئيس الائتلاف محمد فاروق طيفور الوضع القائم في سورية، بما في ذلك الوضع الإنساني.
وأضافت انه تم البحث في قضايا التحضير لمؤتمر جنيف-2 للتسوية في ضوء موافقة الائتلاف على المشاركة فيه.
ميدانيا، شهدت أحياء برزة والقابون في دمشق امس احتداما للمعارك بين قوات المعارضة السورية وقوات النظام، وذلك عقب إعلان الجيش النظامي سيطرته على بلدة حجيرة في ريف دمشق، في ظل تواصل القصف على مدن سورية مختلفة، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وقالت شبكة شام الإخبارية إن هذه الاشتباكات تتم في ظل تواصل القصف على أحياء دمشق الجنوبية، مشيرة إلى أن قوات النظام شنت حملة مداهمات في حي ركن الدين.
من جهته أوضح مجلس قيادة الثورة في دمشق، أن القصف الذي يستهدف معظم مناطق جنوب دمشق، يتم بقذائف الهاون التي تطلق من فرع أمن الدولة الموجود في منطقة كفرسوسة وسط دمشق ومن أبراج حي القاعة جنوب منطقة الميدان.
وأوضح أن هذا القصف أدى إلى اندلاع حرائق في القابون وحي تشرين، كما خلف دمارا في برزة وجوبر جراء القصف العنيف على مناطق شرق دمشق.
في المقابل، ذكر المصدر ذاته أن مقاتلي الجيش الحر، تمكنوا من اقتحام نقاط قرب مشفى تشرين، ومن تمشيط مبان للـ «شبيحة» في جوبر، كما استهدفوا تجمعا لهم (الشبيحة) على المتحلق الجنوبي.
تزامن ذلك مع قصف مخيم اليرموك ومناطق القدم والعسالي والتضامن والحجر الأسود جنوبي دمشق، وسط معارك في المخيم والتضامن استهدف فيها الجيش الحر تجمعات للشبيحة بسيارتين مفخختين في التضامن، بحسب مجلس قيادة الثورة في دمشق.
وفي ريف دمشق، قال ناشطون إن قصف الطيران الحربي استهدف مدينة يبرود، فيما هز قصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات رنكوس ويبرود وراس المعرة ومعضمية الشام وداريا وببيلا وعدة مناطق في الغوطة الشرقية.
يأتي ذلك وسط اشتباكات عنيفة في بلدة ببيلا بريف دمشق الجنوبي بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بقوات حزب الله اللبناني ولواء أبو الفضل العباس.
وفي حمص، استهدف قصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون حي الوعر ، وقال المركز الإعلامي السوري، إنه تم استهداف الجزيرة السابعة في حي الوعر، بالأسطوانات المتفجرة. وفي حلب تتواصل اشتباكات في اللواء 80 قرب مطار حلب الدولي، وذلك عقب استهداف قوات بشار الأسد، الجامع الأموي الأثري ومئذنة جامع العادلية وعددا من أحياء حلب القديمة بقذائف الدبابات والهاون، تمهيدا لاقتحامها مدعومة بعناصر مقاتلي حزب الله.
في الأثناء، تركز القصف في درعا على أحياء طريق السد ومخيم درعا وأحياء درعا البلد، وسط اشتباكات على أطراف حي طريق السد بين الجيش الحر وقوات النظام.
وفي دير الزور استهدف القصف الأحياء «المحررة» بالمدينة، في ظل اشتباكات على أطراف حي الرشدية، تزامنا مع الاشتباكات المتمركزة في الفرقة 17 شمال مدينة الرقة.
في هذا الوقت، قال صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي إن الجماعات الإسلامية في شمال سورية آخذة في الضعف بعد شهور من القتال وإن الميليشيات الكردية تحقق مكاسب، وتعهد بمواصلة التقدم.
وأبلغ صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي رويترز في باريس أن الإعلان الذي صدر الثلاثاء الماضي بتشكيل إدارة مؤقتة تهدف لإقامة حكم ذاتي بالمنطقة الكردية السورية «مؤقت» لحين التوصل إلى حل ينهي الحرب الأهلية السورية.
وقال «ليست مطالبة بحكم ذاتي. ما قمنا به هو مجرد خطوة أولى لما يمكن ان نسميه إدارة مدنية للمنطقة لروج افا (غرب كردستان) وما حدث بالأمس هو مجرد وضع الأساس.
وقال مسلم الذي قتل ابنه في الآونة الأخيرة «قتل قرابة 3000 من هؤلاء الجهاديين. في البداية كانوا أقوياء لكنهم الآن قوتهم لم تعد كافية لأنه في الحرب يتعين أن يكون هناك طرف مهزوم وهم يهزمون».
وقال مسلم إن الحزب تلقى مساعدات وأموالا وسلاحا من الحزب الديموقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني العراقيين ومن حزب العمال الكردستاني الذي حارب من أجل حكم ذاتي أوسع في تركيا لنحو ثلاثة عقود.