Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول عسكري يعتبرها «مطاردة لمسلحين فارين من مهين»
سورية: تصعيد في قارة.. واستمرار نزوح الآلاف تخوفاً من «معركة القلمون»
17 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

يبدو أن معركة القلمون الكبرى التي يحشد لها كل من النظام السوري المدعوم بحزب الله اللبناني، ومقاتلي المعارضة السورية قد بدأت بالفعل أو كادت وهو ما دفع الآلاف من سكان المنطقة الى النزوح نحو مناطق لبنانية مجاورة. فقد قالت وسائل إعلام وناشطون معارضون إن قصفا عنيفا براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة تعرضت له مدينة قارة وامتدت الى يبرود ومضايا وسط اشتباكات عنيفة على أطراف قارة وعلى عدة محاور أخرى على طريق الاتستراد الدولي «دمشق ـ حمص».
وقال احمد الحجيري، عضو المجلس البلدي في بلدة عرسال اللبنانية الحدودية مع سورية، في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس «وصلت نحو ألف عائلة الى عرسال منذ الجمعة».
وأضاف «نحاول تأمين إقامتهم في منازل بعض سكان البلدة وفي خيم، لكن من المستحيل تأمين كل حاجاتهم».
وتابع «نحتاج الى مساعدة طارئة وملحة من المجتمع الدولي لتأمين المساعدات».
وأشار الى ان العائلات تعبر الحدود في سيارات او على دراجات نارية او سيرا على الاقدام، متوقعا «وصول المزيد خلال الأيام القادمة مع تصعيد المعارك في القلمون».
من جهته، قال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن ردا على سؤال لفرانس برس ان «العمليات الجارية في القلمون تشكل تمهيدا لمعركة كبيرة».
وأشار المرصد إلى «استقدام القوات النظامية والكتائب المقاتلة تعزيزات الى المنطقة»، موضحا ان «حزب الله حشد آلاف المقاتلين على الجانب اللبناني من الحدود مع القلمون في إطار مشاركته» في القتال إلى جانب قوات النظام، وإلى حشد ايضا لجبهة النصرة والكتائب المقاتلة بالآلاف.
ويقوم الطيران الحربي السوري بقصف على محيط مدينة قارة.
في المقابل، قال مصدر أمني في دمشق ردا على سؤال لفرانس برس ان المواجهات في قارة ناتجة «عن عمليات يقوم بها الجيش السوري لمطاردة بعض الفلول الهاربة من مهين» في ريف حمص الجنوبي الشرقي التي تبعد 20 كيلومترا شرق قارة.
وكان مقاتلو المعارضة استولوا خلال الأسبوع الماضي على مستودعات أسلحة موجودة على أطرافها ومناطق محيطة، لكن استرجعتها قوات النظام أمس الأول بعد معارك طاحنة.
وأفاد لبنانيون يقطنون في مناطق في شرق البلاد قريبة من سورية بأنهم يسمعون أصوات قصف مدفعي وصاروخي كثيف مصدره منطقة القلمون في الأراضي السورية. وبلدة عرسال ذات غالبية سنية وهي متعاطفة اجمالا مع المعارضة السورية، وتستضيف اعدادا ضخمة من النازحين.
أما في ريف دمشق الجنوبي فقد وقعت اشتباكات عنيفة على أطراف بلدات ببيلا وبيت سحم بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بقوات حزب الله ولواء أبو الفضل العباس، في حين تعرضت لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة كل من أحياء القابون وبرزة والتضامن. وسقطت عدة قذائف هاون على أحياء القصور والقصاع وسط دمشق.
في غضون ذلك، قالت شبكة «شام» الاخبارية إن اشتباكات عنيفة وقعت في أحياء سيف الدولة والإذاعة في في مدينة حلب وفي اللواء 80 ومحيطه. كما استهدف الجيش الحر مطاري النيرب العسكري وحلب الدولي بالصواريخ والقذائف وتم خلالها تدمير تدمير طائرتين مروحيتين وعدة أبنية داخل مطار النيرب.
من ناحية أخرى، أفاد المرصد عن سيطرة القوات النظامية «مدعمة بضباط من حزب الله اللبناني وقوات الدفاع الوطني ومقاتلين من لواء أبو الفضل العباس الذي يضم شيعة من جنسيات سورية وأجنبية» على كل الطريق الواصل بين مطار حلب الدولي ومعامل الدفاع قرب السفيرة، باستثناء منطقة صغيرة معروفة
بـ «معامل البطاريات والكابلات تسيطر عليها الدولة الإسلامية في العراق والشام» بحسب المرصد.
ويندرج ذلك في إطار سلسلة إنجازات حققتها قوات النظام على الأرض خلال الأسابيع الماضية في ريف حلب، لاسيما إلى شرق مدينة حلب.
واتهمت «شام» والمعارضة السورية قوات النظام بارتكاب مجزرة في قرية وادي المولى بريف تلكلخ بريف حمص الغربي حيث أعدمت العديد من العائلات من أهالي القرية.