Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن «نفط الكويت» مستمرة في عمليات المسح بالتعاون مع أصحاب المزارع
العيدان: مزارع العبدلي تمثل تحدياً أمام تنفيذ المسح الزلزالي في شمال الكويت
18 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

الشركة بدأت مشروع المسح الزلزالي ثلاثي الابعاد لمنطقة شمال الكويت في يونيو من 2012 وهو الاكبر عالميا ويغطي ما يقارب 25% من مساحة الكويتأحمد مغربي
قال مدير مجموعة الاستكشاف في شركة نفط الكويت أحمد العيدان ان مزارع العبدلي تمثل تحديا كبيرا أمام تنفيذ المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد التي تنفذه الشركة في منطقة شمال الكويت، مشددا على ان الحصول على بيانات عالية الدقة لهذه المنطقة سوف يساعد على تحديد الامكانات النفطية لمناطق شمال الكويت، كما أن المحافظة على الممتلكات وسلامة البيئة هي أحد أهداف الشركة الأساسية.
وقال العيدان على هامش مؤتمر صحافي عقدته الشركة امس ان نفط الكويت تملك الخبرة لتنفيذ مثل هذه المشاريع ومنها المسح الزلزالي بمدينة الجهراء في عام 2010.
وذكر العيدان ان الشركة بدأت مشروع المسح الزلزالي ثلاثي الابعاد لمنطقة شمال الكويت في شهر يونيو من العام الماضي وهو يعتبر الاكبر عالميا ويغطي ما يقارب 25% من مساحة الكويت، ويستهدف العمل على توفير الطلب على الغاز بواقع 1.5 مليار قدم مكعبة وتحقيق 4 ملايين برميل يوميا في 2020 والحفاظ عليها حتى 2030. وأضاف العيدان ان المشروع يهدف إلى استكشاف المكامن غير التقليدية للعصر الجو راسي بأعماق تصل إلى 15000 قدم ومكامن العصر البرمي السحيق والتي يصل عمقها الى اكثر من 20000 قدم وكذلك التحديد الدقيق لمكامن العصر الطباشيري المنتجة. وأشار العيدان الى ان المساحة السطحية لأعمال المسح الزلزالي تبلغ 4650 كم مربع وهي تمثل 25% من مساحة الكويت وتغطي معظم مناطق شمال الكويت، وبدأ الإعداد والتخطيط لهذا المسح منذ عام 2008. وبين ان شركة نفط الكويت تستخدم أحدث وأعلى التقنيات دقة على مستوى العالم في أعمال المسح الزلزالي الحالي، حيث يبلغ عدد اللواقط المستخدمة 220.000 لاقط ويبلغ حجم المعلومات المسجلة يوميا 5000 غيغا بايت. وذكر العيدان ان عمليات المسح الزلزالي بدأت في 26 يونيو 2012 وتبلغ نسبة التنفيذ حاليا 65% من مساحة مشروع المسح، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من الأعمال الحقلية في 30 يونيو 2014، تعقبها عمليات معالجة البيانات والتي تنتهي في 30 أبريل 2015، وتبلغ المساحة الإجمالية لمناطق مزارع العبدلي 300 كم مربع تقريبا تمثل 6.5% من اجمالي المشروع وبإجمالي 1100 حيازة زراعية وعدد 1200 بئر ماء تقريبا.
ولفت الى ان المناطق المأهولة وكذلك الزراعية تعتبر عائقا خلال تنفيذ أي مسح زلزالي على مستوى العالم، وقال ان التعاون بين جميع الهيئات والمؤسسات يعد أحد العوامل الأساسية لنجاح هذا المشروع كما ان نجاح شركة نفط الكويت في تنفيذ هذا المشروع ليس نجاحا لمجموعة الاستكشاف بل هو نجاح واستثمار لكل فرد يعيش ويعمل على أرض دولتنا الحبيبة.
وبين العيدان ان الشركة لن تقوم بتقدير او دفع التعويضات الخاصة بأصحاب المزارع في منطقة العبدلي حال التأكيد من اكتشاف النفط بها، مبينا ان الشركة قامت بتصوير المزارع من الخارج وبشكل دقيق حتى يتم اصلاح اي اضرار قد تلحق بها بسبب المسح.
واستدرك ان هناك ما يقارب من 20% من اصحاب المزارع يرفضون فكرة عمل المسح الزلزالي وهناك جهود مكثفة من جانب فريق العمل لإقناعهم، مبينا ان هناك مقترحا بنقل اعمال المسح من المنطقة الشرقية الى المنطقة الغربية يتم دراسته حاليا مع المقاول شلمبرجير ولم يتم الاتفاق حاليا على النقل من عدمه حتى الآن. وحول التكلفة المتوقعة من نقل اعمال المسح، اشار العيدان الى ان الشركة لن تتحمل اي تكاليف اضافية، مقدرا تلك التكاليف بنحو 2.5 مليون دولار لمدة 8 ايام انخفضت فيها انتاجية المقاول الاستكشافية بنسبة بلغت 50% نظرا لوجود عوائق تحول دون اتمام عمله. ووجه العيدان الشكر لجميع الوزارات والهيئات التي ساهمت وبشكل كبير في نجاح وإتمام هذا المشروع.
ومن جانبه استعرض رئيس فريق الاستكشاف في «نفط الكويت» خالد الملا خطط عمل الشركة في المشروع وان الشركة في عدد من المناطق التي تتطلب تنسيقا مع عدد كبير من الجهات في الدولة، مشيرا الى ان عددا من الملاك والمزارعين في المنطقة شعروا بالتخوف من العمل الاستكشافي والمسوح الزلزالية. وبين الملا ان مساحة منطقة العبدلي بحدود 300 كيلومتر مربع بحوالي 6% من اجمالي مساحة المشروع، مبينا ان الشركة تعمل حاليا على اقناع جمهور الاهالي وأصحاب المزارع بإقناعهم بأهمية المشروع ومردوده الايجابي على الدولة.
وقال ان الشركة ستتعامل مع كل مزرعة كمشروع مستقل بذاته وكيف يمكن تأثير العمل قبل دخول المسح وبعدها، مبينا ان عمليات مسح المناطق من المتفجرات والالغام نتيجة الغزو لغاشم، كما ان تلك العملية تعتبر قيمة مضافة لاصحاب المزارع والذي يتأكد من العملية من خلو المزرعة من اى مخلفات او متفجرات بعد الفحص من قبل الشركة. ولفت الى ان المسح سيتم في المزارع على مرحلتين: الاولى تبدأ من شهر نوفمبر الجاري وتستمر حتى شهر يناير المقبل والثانية تبدأ في شهر يونيو من العام المقبل ولمدة شهرين.