Note: English translation is not 100% accurate
وفد الحكومة السورية يتباحث مع مسؤولين روس للتحضير له.. وإخوان سورية يستبعدون انعقاده
بان كي مون يأمل في انعقاد «جنيف 2» منتصف ديسمبر
19 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

توقع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون أن يفتتح «في منتصف ديسمبر» المقبل مؤتمر «جنيف 2» للسلام في سورية بعد تأجيله عدة مرات.
وقال بان كي مون للصحافيين «لا استطيع ان أعلن موعدا في هذه اللحظة لكن هدفنا هو منتصف ديسمبر».
وأوضح ان الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي سيحاول تحديد هذا الموعد خلال لقاء مع ممثلين اميركيين وروس في 25 نوفمبر.
وقال بان كي مون «سيدرسون ذلك واذا كان الامر ممكنا آمل ان يتمكنوا من تحديد موعد وان اتمكن من اصدار بيان في هذا الشأن».
وكانت صحيفة الوطن السورية القريبة من السلطات ذكرت الخميس نقلا عن مصدر ديبلوماسي في باريس ان «وزير الخارجية الأميركية جون كيري أبلغ نظيره الفرنسي لوران فابيوس أن واشنطن وموسكو تسعيان لعقد المؤتمر الدولي حول سورية في 12 من ديسمبر القادم». إلى ذلك، وصل وفد من حكومة الرئيس بشار الأسد إلى موسكو أمس لإجراء مباحثات مع المسؤولين الروس تتعلق بالتحضير لـ «جنيف 2». وذكرت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي»، أن الوفد السوري الذي يضم مستشارة الرئيس بثينة شعبان، والنائب الأول لوزير الخارجية فيصل المقداد، ومسؤول الشؤون الأوروبية في الخارجية السورية أحمد عرنوس، وصل إلى العاصمة الروسية موسكو ليبحث مع المسؤولين الروس التحضير لمؤتمر دولي خاص بالسلام في سورية.
وذكرت الوكالة أن وفد الحكومة السورية اجتمع مع مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف، ونائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف. على الطرف المقابل، استبعد المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية رياض الشقفة أن يعقد مؤتمر «جنيف 2»، وأكد رفضه قبول أن يكون الرئيس الحالي بشار الأسد جزءا من مستقبل سورية.
وقال في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته أمس: «لن نخضع لأي ضغط دولي في موضوع استمرار بشار الأسد تحديدا، وهو شرط مسبق لأي حوار. يمكننا محاورة المدنيين من النظام، وليس من تلطخت أيديهم بالدماء، لكن لن نقبل أن يكون الأسد ونظامه الأمني جزءا من مستقبل سورية». وقال: «المجتمع الدولي يبحث عن بديل يرضى عنه. والغرب يخاف من البديل الإسلامي ولا يريد الإسلاميين، وهذا ما يؤخر دعم الثورة السورية. وهو ما سيمنع أيضا الوصول لتسوية سياسية في جنيف 2. وأقول بصراحة: أنا لا أعتقد أن مؤتمر جنيف 2 سينعقد، وإذا انعقد فلن يصل لنتيجة». وعزا الشقفة سبب تأخر انتصار الثورة السورية إلى «موقف إيران العدائي والطائفي»، ورأى أن «المشروع الشيعي ـ الإيراني بحاجة إلى مشروع سني مقابل، والسعودية مؤهلة لقيادة المشروع السني».