Note: English translation is not 100% accurate
وفاة قائد لواء التوحيد أحد أبرز قادة الجيش الحر متأثراً بجراحه
غارات على الحدود اللبنانية واستمرار القذائف على أحياء دمشق
19 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
قتل شخصان على الأقل أمس، بغارة شنتها طائرة حربية سورية على منطقة محاذية للحدود اللبنانية ـ السورية في وادي البقاع شرق لبنان.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، ان حسن وخالد الحجيري، وهما من بلدة عرسال، قتلا بغارة للطيران السوري على الحدود مع لبنان في جرود عرسال.
ويزيد هذا الحادث منسوب التوتر في تلك المنطقة إثر ارتفاع حدة الاشتباكات بين الجيش السوري والمعارضة السورية في إطار «معركة القلمون».
بدورها، أكدت شبكة شام الاخبارية أن قصفا عنيفا براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة تعرضت له بلدة قارة التي تشكل قلب معركة القلمون والمناطق المحيطة بها تخللتها اشتباكات عنيفة على أطراف البلدة والطريق الدولي دمشق ـ حمص.
كما قتل شخصان وجرح آخرون إثر سقوط قذائف هاون على حيين في وسط العاصمة السورية، حسبما افادت وكالة الانباء الرسمية (سانا). وأوردت الوكالة نقلا عن مصدر في قيادة شرطة دمشق خبر «استشهاد مواطنين اثنين واصابة آخرين من جراء سقوط قذائف هاون أطلقها ارهابيون (في اشارة الى مقاتلي المعارضة) على حي القصاع وفي حي الزبلطاني» في دمشق.
وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل شخصين، مشيرا الى سقوط قذائف هاون اخرى في منطقة الشيخ رسلان وقرب المدينة الجامعية في محيط ساحة الأمويين ومنطقتي الزبلطاني وباب توما.
من جهة أخرى، توفي قائد لواء التوحيد عبدالقادر صالح الذي يعتبر من ابرز القادة العسكريين في الجيش الحر أمس متأثرا بجروح أصيب بها الخميس الماضي في غارة جوية نفذتها طائرات النظام في منطقة حلب، بحسب ما ذكر اللواء والمرصد السوري لحقوق الانسان. وأوردت احدى صفحات لواء التوحيد على موقع فيسبوك صباح أمس «نزف إليكم نبأ استشهاد قائد لواء التوحيد المجاهد عبدالقادر الصالح».
وجاء في بريد الكتروني للمرصد السوري لحقوق الانسان «استشهد قائد لواء التوحيد عبدالقادر صالح المعروف بحجي مارع، متأثرا بجروح أصيب بها الخميس الفائت اثر استهداف الطيران الحربي قياديي لواء التوحيد في مدرسة المشاة التي استشهد فيها أيضا يوسف العباس المعروف بأبو الطيب، المسؤول الأمني في اللواء، بينما أصيب القائد العام للواء عبدالعزيز سلامة بجروح طفيفة».
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن انه «تم نقل صالح الى مستشفى في تركيا حيث توفي». وكان أبوالطيب وعبدالقادر صالح في سيارة داخل القاعدة التي يسيطر عليها اللواء منذ اكثر من سنة، عندما استهدفا بالغارة. وأوقف لواء التوحيد بعد الغارة نحو ثلاثين شخصا للاشتباه بأنهم «تخابروا» مع النظام وزودوه بمعلومات.
وكان عبدالقادر صالح كذلك عضوا في هيئة الأركان للجيش السوري الحر كممثل للجبهة الشمالية، ويعتبر من ابرز القادة الميدانيين الذين ساهموا في معركة حلب التي بدأت في صيف 2012.
ويعتبر لواء التوحيد قريبا من حركة الاخوان المسلمين، احد ابرز مكونات المعارضة السورية. ويبلغ عديد عناصره نحو ثمانية آلاف. ويأتي مقتله في وقت أحرزت قوات النظام السوري تقدما على الأرض في مناطق استراتيجية في محافظة حلب.
في المقابل، تعرض النظام السوري لضربة أمنية قوية عندما قام مقاتلو المعارضة بتفجير مبنى إدارة المركبات في ضاحية حرستا أسفر عن مقتل 31 شخصا.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان من بين الذين لقوا حتفهم عناصر من القوات الحكومية السورية، مضيفا ان المبنى انهار عقب الانفجار.
وذكر الجيش الحر أنه فجر مبنى إدارة المركبات العسكرية في حرستا بريف دمشق ودمره بشكل كامل، ونقل ناشطون على مواقع الإنترنت صورا قالو انها لعملية تدمير المبنى كليا.
وأودت العملية بحياة العشرات من قوات النظام، بالإضافة إلى مقتل 4 ضباط كبار، بينهم ثلاثة عمداء واللواء أحمد رستم نائب قائد إدارة المركبات.
وأوضحت المعطيات الأولية، وبحسب مصادر المعارضة، إلى أن المتفجرات وضعت إما داخل المبنى وإما في أسفله، وتحديدا عبر نفق حفر سرا تحت مبنى الإدارة في إشارة إلى أن مقاتلين معارضين تمكنوا من التسلل إلى داخل القاعدة العسكرية.