Note: English translation is not 100% accurate
أحد الشهود الرئيسيين في قضية هروب السجناء المتهم فيها مرسي
مجهولون يغتالون ضابطاً مصرياً مسؤولاً عن ملف «الإخوان»
19 نوفمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

أكد مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية المصرية أن مجهولين استهدفوا المقدم محمد مبروك الضابط بقطاع الأمن الوطني والمسؤول عن متابعة نشاط جماعة الإخوان، أثناء خروجه من مسكنه بجوار مول السراج بمدينة نصر، حيث أطلقوا عليه وابلا من الأعيرة النارية، ليصاب بـ 7 طلقات، أدت إلى مقتله وسط حالة من الرعب انتابت المتواجدين بالمنطقة.
يذكر أن المقدم محمد مبروك هو أحد الشهود الرئيسيين في قضية هروب السجناء من سجن وادي النطرون والمتهم فيها الرئيس السابق محمد مرسي، وكان من المنتظر أن يدلي بشهادته في الجلسة القادمة لمحاكمته.
ووفق ما نشرته صحيفة «اليوم السابع» كلف النائب العام المستشار هشام بركات نيابة مدينة نصر بفتح تحقيق عاجل في حادث اغتيال مبروك، وأمر الأجهزة الأمنية باتخاذ الإجراءات اللازمة والتحري عن الحادث.
من جانبها، قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن مسؤول ملف جماعة الإخوان المسلمين بقطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية المصرية اغتيل مساء اول من امس برصاص مجهولين في القاهرة.
واضافت ان المهاجمين أطلقوا النار على محمد مبروك وهو برتبة مقدم بينما كان يغادر منزله في حي مدينة نصر بشمال شرق العاصمة.
ونقلت قول مصدر أمني «قام مجهولون يستقلون سيارة بيضاء بإطلاق سبع رصاصات عليه مما أدى إلى استشهاده على الفور».
وتعرض وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم لمحاولة اغتيال قرب مسكنه في حي مدينة نصر في سبتمبر.
وقالت بوابة الأهرام على الإنترنت نقلا عن مصدر أمني ان ثلاثة أشخاص شاركوا في اغتيال مبروك، وأضافت أن مبروك كان يشارك في جمع التحريات في قضية محاولة أغتيال وزير الداخلية التي أعلنت جماعة إسلامية متشددة تنشط في سيناء مسؤوليتها عنها الشهر الماضي.
وقال مصدر قضائي لـ «رويترز» طلب ألا ينشر اسمه ان مبروك كان مشاركا أيضا في جمع التحريات في قضية هروب مرسي وأعضاء قياديين آخرين في جماعة الإخوان المسلمين من سجن وادي النطرون شمال غربي القاهرة في خامس أيام الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011، وكانت السلطات ألقت القبض عليهم قبل ذلك بيوم. وقطاع الأمن الوطني هو التسمية الجديدة لجهاز مباحث أمن الدولة الذي اشتهر في عهد مبارك بتعذيب وملاحقة معارضين سياسيين.
وكان وزير الداخلية أعاد قبل شهور إلى الخدمة بقطاع الأمن الوطني ضباطا أبعدوا من جهاز مباحث أمن الدولة بعد الانتفاضة كما أعاد جمع التحريات السرية عن التيار الديني.
وبعد عزل مرسي، تصاعدت هجمات متشددين يعتقد أنهم يؤيدونه على أهداف للجيش والشرطة في محافظة شمال سيناء. وتوقع محللون أن تمتد الهجمات إلى خارج المحافظة التي تتاخم إسرائيل وقطاع غزة ولا توجد بها كثافة سكانية وتتخللها جبال وعرة.