Note: English translation is not 100% accurate
هجومان بسيارتين مفخختين يؤججان معركة القلمون.. ومدن النبك ويبرود ودير عطية على خط النار
21 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

تفجير الأمن العسكري وحاجز الجلاب قرب النبكبعد سيطرة الجيش النظامي السوري الكاملة على مدينة قارة، دخلت مدن دير عطية والنبك ويبرود وعدد من قرى ريف دمشق الشمالي عين الاعصار في ما بات يعرف بـ«معركة القلمون».
فقد قام مقاتلو المعارضة بتفجير سيارتين مفخختين في هذه المنطقة الاستراتيجية، إحداهما إمام مبنى الأمن العسكري والأخرى أمام حاجز عسكري، حسبما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأفاد المرصد عن «استهداف جبهة النصرة بسيارتين مفخختين لحاجز الجلاب ومبنى الأمن العسكري قرب مدينة» النبك التي تبعد عن العاصمة 80 كلم شمالا.
ولم يتمكن المرصد الذي وصف الانفجارين بانهما «عنيفان وهزا مدينة النبك وطريق دمشق حمص الدولي»، من تقديم حصيلة لضحايا الانفجارين.
وأشار المرصد الى ان الانفجارين «ترافقا مع قصف القوات النظامية مناطق في مدينة يبرود... وسط استمرار الاشتباكات العنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي جبهة النصرة والدولة الإسلامية وعدة كتائب مقاتلة في مناطق مدينة دير عطية».وأكد مصدر امني من جهته لوكالة فرانس برس حدوث انفجار بالسيارة المفخخة بالقرب من حاجز على أطراف مدينة النبك.
وأوضح المصدر ان «عناصر الحاجز أوقفوا سيارة اشتبهوا بها ما حدا بالسائق الذي كان انتحاريا ويضع حزاما ناسفا، الى الهرب، الا ان عناصر الحاجز تمكنوا من ملاحقته وأردوه قتيلا»، مشيرا الى ان السيارة انفجرت.
وبالتوازي مع ذلك، طال النزاع مدنا اخرى في منطقة القلمون بالقرب من النبك وبخاصة في يبرود، أحد معاقل المعارضة المسلحة، والتي قامت القوات النظامية بشن غارات عليها أمس، وفي بلدة دير عطية التي يقطنها موالون للنظام وبقيت بمنأى عن النزاع حتى الآن.
وأكد الجيش بعد سيطرته على قارة، تصميمه على مواصلة «ملاحقة الارهابيين» الذين فروا من البلدة ولجأوا الى الجبال والبلدات المجاورة.
من جهتها قالت شبكة شام الاخبارية، إن الجيش الحر والكتائب الإسلامية بدأ بما وصفته «معركة جديدة في منطقة جبال القلمون بريف دمشق حيث تم استهداف مبنى الأمن العسكري بمدينة النبك وحاجز الجلاب فيها بعمليتين استشهاديين تلاتهما اشتباكات عنيفة على طريق الاتوستراد الدولي (دمشق ـ حمص) أسفرت عن انقطاع الطريق مجددا».
وقالت ان الجيش الحر استهدف «تجمعات لقوات النظام على تل الرئيس حافظ في دير عطية بعدد من القذائف والصواريخ المحلية تزامن ذلك مع قصف عنيف من قبل قوات النظام على مناطق الاشتباك وبساتين النبك ودير عطية وطريق الاتوستراد الدولي بمنطقة القلمون بريف دمشق».