Note: English translation is not 100% accurate
«الجناح»: التفجيرات لا تستثني المناطق الراقية
21 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
اذا كان التفجير الانتحاري ميّز الانفجار الارهابي الجديد في أسلوبه، فإن وقوعه في منطقة بئر حسن ميّزه في مكانه ومسرحه. وبعدما كانت الانفجارات السابقة حدثت في مناطق شعبية سكنية، فإنها هذه المرة أصابت منطقة راقية تقع عند تخوم الضاحية الجنوبية ولا تدخل في صلبها، ولذلك ليست مشمولة بإجراءات حزب الله الأمنية المشددة.
هذه المنطقة التي تتبع اداريا بلدية الغبيري (ساحل قضاء بعبدا والمتن الجنوبي) تقع في نطاق المربع الأمني للسفارة الايرانية التي لم تتخذ اجراءات في الشارع الموازي لها ولم تغلقه. وعلى مقربة من السفارة توجد ثكنة «هنري شهاب» للجيش اللبناني.
وتعد هذه المنطقة الراقية المطلة على بحر بيروت، مقصدا بالنسبة للبنانيين الشيعة وسياسييهم، وتقطنها شخصيات معروفة، أبرزها وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور، ووزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل، والنائب الأول لحاكم مصرف لبنان رائد شرف الدين، والنائب السابق ناصر قنديل والوزير السابق وئام وهاب وسواهم.
وتعرف المنطقة بأنها مسكن الأثرياء الشيعة، والمغتربين الذين يهربون من جلبة الضاحية الجنوبية وأحيائها المكتظة، علما بأن مقر وزارة الزراعة التي يتولاها الوزير في حزب الله حسين الحاج حسن، يبعد نحو مائة متر عن موقع التفجير.
وتضم المنطقة عددا من مقرات المحطات الفضائية، ذات التوجه «الممانع» بأغلبها، أبرزها قناة «العالم» الرسمية الايرانية وقناة «الميادين» وقناة «الأقصى» وقنوات تلفزيونية عراقية وإيرانية دينية، فضلا عن مقرات عدد كبير من المواقع الالكترونية. كما يقع مقر تلفزيون «المنار» الناطق باسم حزب الله، على مسافة لا تتعدى الـ 300 متر من موقع التفجيرين. كما تضم المنطقة مقرات شركات ومؤسسات تجارية ضخمة.