Note: English translation is not 100% accurate
توقع انعقاد المؤتمر قبل نهاية العام والمعارضة السورية تنفي تلقي الجربا دعوة لزيارة موسكو
أوشاكوف: خادم الحرمين أعرب لبوتين عن الاستعداد للمساعدة في تنظيم «جنيف 2»
22 نوفمبر 2013
المصدر : موسكو ـ أ.ش.أ

أعلن مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أخبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال هاتفي أنه على استعداد للمساعدة في تنظيم مؤتمر «جنيف 2» الدولي للسلام في سورية.
وقال أوشاكوف ـ في تصريحات صحافية نقلتها وكالة أنباء «إنترفاكس» الروسية أمس، إن خادم الحرمين أبدى أسلوبا في التعامل مع المشكلة مشابها لأسلوب روسيا، موضحا ان بوتين أجرى سلسلة من الاتصالات الهاتفية خلال الشهر الجاري مع زعماء دول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مدار الأيام القليلة الماضية، وتحدث مع العاهل السعودي في 10 نوفمبر والرئيس السوري بشار الأسد في 14 نوفمبر والرئيس المصري المؤقت عدلي منصور في 16 نوفمبر والرئيس الإيراني حسن روحاني في 18 نوفمبر.
وأكد ان الاتصال الهاتفي تركز على الأزمة في سورية والاستعدادات لمؤتمر «جنيف 2».
وتابع أوشاكوف انه «برغم بعض الاختلافات البسيطة مع نهج المملكة العربية السعودية لتناول تسوية النزاع، كان الموقفان السعودي والروسي بشأن تنظيم المؤتمر قريبين بوجه عام، وأعرب الجانبان عن استعدادهما للمساعدة في تنظيم هذا الحدث الدولي المهم». وفي سياق متصل، أعرب اوشاكوف عن توقعه انعقاد مؤتمر «جنيف 2» الهادف للتوصل الى حل للأزمة السورية قبل نهاية العام الحالي.
وقال اوشاكوف في تصريح للصحافيين ان «العمل جار بنشاط لعقد المؤتمر الدولي حول سورية» لكنه اكد عدم وجود مواعيد محددة لعقد المؤتمر حتى الآن.
واضاف ان روسيا «تلعب دورا نشيطا» في الجهود الرامية الى عقد المؤتمر المنشود، مشيرا على وجه خاص الى «قيام موسكو باقناع دمشق بضرورة الانخراط بشكل بناء في التحضير للمؤتمر».
وفي هذا السياق، نفت مصادر بالائتلاف الوطني السوري تلقي رئيسه أحمد الجربا دعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لزيارة العاصمة الروسية موسكو.
وقالت المصادر - حسبما أفادت قناة «العربية» الإخبارية أمس - «إن وسيطا عرض فقط لقاء يجمع بين رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف».
وأشارت المصادر إلى أن هذا العرض جاء خلال لقاء جمع وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ مع وفد من المعارضة السورية، حيث أشار هيغ خلال هذا اللقاء إلى عدم رغبة النظام في حل الأزمة سياسيا، لكنه شدد على أهمية مشاركة المعارضة في المؤتمر لتعرية النظام.