Note: English translation is not 100% accurate
الحجار: التحالف الإيراني حوّل لبنان إلى حقل ألغام ومجالس عزاء وحزن
24 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
لفت النائب محمد الحجار الى «أننا لا نعتبر إيران عدوا بل على العكس، ان بيننا وبين ايران قواسم مشتركة تاريخية وجغرافية ودينية»، مشيرا الى «اننا أقرب الى ايران أكثر من كل الدول الغربية التي تتفاوض معها الآن في جنيف»، مؤكدا «انه يحق لإيران كدولة مهمة في الشرق الاوسط أن تفاوض وتدافع عن حقوقها، لكن أن تستعمل بعض الدول العربية ولبنان لتدافع عن هذه الحقوق أو لتهيمن عليها وتتجاوز سيادة الدولة فيها، فهذا أمر مرفوض وغير مقبول».
وقال الحجار خلال تمثيله الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري في احتفال للتيار في منطقة اقليم الخروب: ان المشكلة ان الجمهورية الايرانية تريد إحكام قبضتها على لبنان ضمن استراتيجيتها في مواجهة خصومها وأعدائها في المنطقة بحثا عن نفوذ لها، وتريد الهيمنة على البلد لأنها تعتبره سلاحا أساسيا في هذه المواجهة، معتمدة على حزب الله كأداة لهذه القبضة وهذه الهيمنة، باعتراف قادة الحزب أنفسهم وإصرارهم على بقائه تنظيما مسلحا مستقلا عن الدولة، يخرب سيادتها، يسلّح ويموّل من الدولة الايرانية.
ورأى «أن التحالف الايراني مع النظام السوري، حول لبنان الى حقل ألغام ومجالس عزاء وحزن، وأصبح اللبناني كما السوري والعراقي قلقا خائفا على حاضره ومستقبله»، مشيرا الى أن الفراغ خيم على عمل مؤسسات الدولة، فلا مجلس نواب يشرّع، ولا حكومة فاعلة، لا بل وجودها تسبب بمآسي ومعاناة اللبنانيين، منبها من أن الخطر بالفراغ يداهم رئاسة الجمهورية، وتحت عنوان محاربة التكفيريين يتم استجلاب الارهاب الى بلدنا ويتم بالتالي نقل أسلحة المعركة من سورية الى لبنان.
وختم الحجار: هذه هي الصورة الحقيقية، هي ليست أبدا صراعا بين فئات لبنانية، ولا صراعا بين السنّة والشيعة، بل استغلالا من ايران للتعددية والانفتاح اللبناني للقبض على الساحة اللبنانية والإمساك بأمور الدولة، يُترجم بإصرار من حزب الله على العمل خارج الميثاق والدولة والدستور والقانون والطائف. يجب على المجتمعين العربي والدولي أن يساعدا لبنان على التحرر من القبضة الايرانية خصوصا في ظل المفاوضات والاتفاقات والتسويات التي تسعى اليها إيران مع أميركا والغرب.