Note: English translation is not 100% accurate
معارك شرسة توقع أكثر من 160 قتيلاً بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية في ريف دمشق
25 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ

اشتدت حدة المعارك الضارية بين قوات النظامية وقوات المعارضة السورية في محيط دمشق أسفرت عن أكثر من مائة وستين قتيلا من الجانبين معظمهم في معركة الغوطة الشرقية شرق العاصمة، في الوقت الذي يسعى فيه مقاتلو المعارضة لإنهاء حصار تفرضه منذ شهور قوات موالية للرئيس بشار الأسد على عدة مناطق فيها.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن مقاتلي المعارضة يحاولون فتح منافذ شرقا بعد ان حقق الجيش السوري مؤخرا نجاحات عسكرية في ريف دمشق وقطع خط التموين عنهم في الاحياء الجنوبية للعاصمة، بعد ان فرض حصارا عليها منذ اشهر.
واندلعت المعارك يوم الجمعة الماضي اثر هجوم مئات المقاتليين المعارضين والجهاديين لحواجز ومواقع عسكرية في نحو خمس بلدات تقع في هذه المنطقة «في محاولة لكسر الحصار الذي فرضه الجيش على هذه المنطقة»، حسبما افاد مدير المرصد رامي عبدالرحمن وكالة فرانس برس.
وقتل خلال هذه المعارك الدائرة منذ يوم الجمعة في منطقة الغوطة الشرقية أكثر من 36 جنديا و20 عنصرا تابعين لميليشيات شيعية عراقية وثمانية من اعضاء الدفاع الوطني المعروفة بـ«الشبيحة» في هذه الاشتباكات الشرسة بين المسلحين المعارضين والجيش النظامي المدعوم بميليشيات من حزب الله اللبناني، حليف النظام السوري.
وعلى جبهة القوات المهاجمة، قتل أكثر من 55 مقاتلا معارضا بينهم سبعة من قادة الالوية و41 مقاتلا ينتمون الى الدولة الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة ومعظمهم من الاجانب، بحسب المرصد.
كما قتل خمسة مواطنين ـ صحافيين بينهم ثلاثة يحاربون عادة الى جانب مقاتلي المعارضة اثناء تغطية المعارك.
وتقع الغوطة الشرقية شرق دمشق حيث وقع في 21 اغسطس هجوما بالاسلحة الكيميائية اوقع مئات القتلى ونسب الى قوات بشار الاسد.
وتحاصر القوات النظامية هذه المنطقة وتقصفها منذ أشهر وتؤكد المعارضة ان الاوضاع الانسانية للسكان كارثية حيث يفتقرون الى ابسط وسائل العيش كالحليب والخبز.