Note: English translation is not 100% accurate
نائب من 8 آذار لـ«الأنباء»: 2014 عام الاتفاقات في سورية ولبنان
26 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
يقول نائب لبناني عن تكتلات الثامن من آذار لـ«الأنباء» البعض سخر من القول ان القاعدة في لبنان، واليوم يثبت ان الارهاب اصبح خطرا محدقا بكل اللبنانيين وهو سيتفاقم يوما بعد اخر.
واخطر ما في هذا الامر يضيف هذا النائب ان الارهاب اصبح صناعة محلية ووسمة لبنانية بامتياز، ويقف لبنان امام احتمالين: اما الاستسلام للمخاطر المتفاقمة وفي طليعتها الارهاب، اما الذهاب الى الاتفاق الداخلي.
واذا ذهب اللبنانيون باتجاه التفاهم فهم سيتفقون على سلة تشمل الرئاسة الأولى وتشكيل الحكومة وقانون الانتخاب لاجراء الانتخابات النيابية.
وتفاهم كهذا لن يمس بجوهر النظام السياسي او بالتوازنات ولن تخل بالاعراف المتبعة ما يعني ان اللبنانيين سيتجهون الى تسوية تلتزم باتفاق الطائف لكنها ستسير المؤسسات.
تسوية مماثلة مرتبطة بالتطورات الاقليمية والدولية خصوصا مصير التفاهم الايراني الغربي ومآل الامور السورية.
ورأى ان التفاهم الايراني الغربي تحقق وسينفذ على مراحل او دفعة واحدة، وقد يظهر تباعا وهنا وهناك وقد يكون جزء منه من تحت الطاولة.
وفي المحصلة سينسحب التفاهم سياسيا وامنيا على لبنان وسورية والمنطقة ما يعني ان اللبنانيين سيتأثرون به من باب تحصيل الحاصل.
ومن شبه المؤكد بالنسبة لهذا النائب ان عام 2014 هو عام الاتفاقات في لبنان وسورية والمنطقة، خلافا للعام الحالي وفي مطلق الاحوال فان التفاهم الاقليمي والدولي سيسهل الاتفاق اللبناني لكن توقيت ذلك قد يكون قريبا وقد يتأخر، فالتسويفة اللبنانية على الحكومة ترتبط بالتوازنات والمصالح والتشابكات، الأمر الذي ينسحب على قانون الانتخاب.
اما رئيس الجمهورية العتيد فان اختياره سيكون مزيجا من التوازنات الداخلية وتناقض التحالفات ومن نتائج التفاهمات الخارجية الى جانب شخصية المرشحين وتقاطعاتهم.
واذا تعقدت الامور اقليميا فالفراغ هو المرشح الاول رئاسيا واذا كانت التحديات امنية فان قائد الجيش هو الاوفر حظا للرئاسة.
واذا كانت التحديات اقتصادية فان حاكم المصرف المركزي هو الاوفر حظا واذا كانت الأولوية للسياسة فان المعركة ستدور بين المرشحين السياسيين اضافة الى ان التمديد الذي لا يزال خيارا قائما.