Note: English translation is not 100% accurate
حزب الله والجبهة الأساسية.. سورية أم لبنان؟
27 نوفمبر 2013
المصدر : بيروت
يعتبر المحللون الإسرائيليون أنه إذا كان حزب الله لايزال يعتبر الجهة الأقوى المسيطرة على الحياة السياسية في لبنان، إلا ان هذه السيطرة السياسية والامنية اصيبت باهتزازات كبيرة بعد تعرض الضاحية الجنوبية لسقوط صواريخ وتفجير سيارات مفخخة اودت بحــياة عــدد كبير مــن المدنيين وأجبرت الحـزب على اتخاذ خطوات وقائية امنية كبيرة لحماية مناطقه، ولكن يبدو ان الحزب الآن امام تحد اكبر.
فقــد كـتب المعلــق العسكــري في صحيفة «هآرتس» تسفي برئيل ان الهجوم على السفارة هو نوع من الهجمات التكتيكية الموجهة الى حزب الله لإجباره على حشد المزيد من قواته لتوطيد الامن في مناطقه، وسحب عناصره من سورية.
وقــال: «إذا استمــرت الهجمات داخل لبنــان، واتسعــــت الاشتباكات المذهبية، فـإن حــزب الله سيضطر الى ان يقرر ما هي جبهتــه الاساسيــة: هـــل هي في ســـورية ام في لبنان؟ كما سيكون على امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله ان يقــرر ما اذا كان يريد الدفاع عن الطائفة العلوية في لبنان المقيمة في ضواحي طرابلس.
وأضاف: «المواجهة بين قوات حزب الله وخصومــه داخــل لبنــان ستضـــع الجيـش اللبناني في مــوقف صعـــب، ذلك انـه سيجد هذا الجيــش نفســـه يقاتــل قــوى لا يقدر على مواجهتـــها، وذلك في سعيــه الى تهدئة الوضــع، وستكـــون النتيجـــة خسارة الجيـش اللبناني شرعيته، وانهـــيار العمود الاساسي الذي لايـزال صامدا ولايــــزال يساعد على بقــاء الدولــة اللبنانيــة وتماســكها.