Note: English translation is not 100% accurate
صحيفة لبنانية: واشنطن تحاول إشراك الجماعات الجهادية «غير القاعدية» في «جنيف 2»
27 نوفمبر 2013
المصدر : بيروت - أ.ش.أ
قالت صحيفة السفير اللبنانية إن هناك محاولات أميركية لتوسيع تمثيل المعارضة السورية لتشمل الجماعات الجهادية في مؤتمر جنيف 2 بعد تحديد موعد نهائي لانعقاده في 22 يناير المقبل.
وذكرت الصحيفة أن السفير الأميركي روبرت فورد، المكلف بالملف السوري التقى الأسبوع الماضي في تركيا مسؤولين من «لواء التوحيد» وجماعة «أحرار الشام»، وجرى خلال اللقاء بحث عملية ضم ممثلين عن هذه المجموعات إلى العملية السياسية.
وقالت الصحيفة إن «الأمريكيين الذين يخاطرون بإغضاب الائتلاف الوطني السوري، يشعرون بأن الجماعات الجهادية المسلحة التي لا تندرج علنا في خط تنظيم القاعدة والتي تؤدي دورا ميدانيا كبيرا في المعارك ضد الجيش السوري، ينبغي تأطيرها سياسيا عبر الائتلاف، وإعادتها تحت إمرة هيئة الأركان التي يقودها اللواء سليم إدريس».
ولفتت إلى أنه مما يسهل هذا التقارب وقوع لواء التوحيد تحت قيادة جماعة الإخوان المسلمين وتمويل «أحرار الشام» من جماعات سلفية عربية، على حد قول الصحيفة.
وقالت الصحيفة قد يذهب الأميركيون إلى إشراك ممثلين مقربين منهم في جنيف، رغم أن «أحرار الشام» التي يقاتل تحت لوائها ما يقارب الـ 15 ألف مقاتل والتي يقودها أبو عبدالله الحموي، هي حليفة جبهة النصرة الموضوعة على لائحة الإرهاب الأميركية.
ورأت السفير أن ذلك يعد تطورا لافتا في تعامل الأمريكيين مع الأولويات في سورية، موضحة أن الهدف من التقارب مع هذه المجموعات، التي تشكل العمود الفقري لـ «جيش الإسلام» الذي يقوده زهران علوش إحداث فرز بين «الجهادي القاعدي» و«غير القاعدي» لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروفة بـ«داعش» بعد أن تبين تراجع الجيش الحر ميدانيا على جبهات كثيرة أمام الجيش النظامي و«داعش» على السواء.
وفيما يتعلق بتشكيل الوفد المعارض والحكومي، تقول مصادر الأمم المتحدة إن المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي اقترح على المعارضة والنظام وفدا مؤلفا من تسعة أعضاء لكل منهما لتسهيل العملية التفاوضية، كما اقترح صالة موحدة تضم ثلاث طاولات تتوسطها طاولته وتجاور القاعة التفاوضية الرئيسية قاعتان جانبيتان، تضمان ممثلين عن روسيا والولايات المتحدة، والسعودية وإيران.
وعلقت «السفير» على قول الإبراهيمي سعيه لتشكيل وفد يضم جميع الأطياف في المعارضة من دون إقصاء أو انفراد، بقولها إنها مهمة شبه مستحيلة، قد تؤدي في الأسابيع المقبلة إلى تفجير الائتلاف أولا إذا لم يتوصل إلى تسوية مع الأجنحة العسكرية والجماعات الجهادية التي تعمل تحت قيادة الجيش الحر وترفض مفاوضات جنيف.