Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الحكومة المستقيل في جولة عربية ـ أوروبية لتعويم مجلس الوزراء
فرنجية يهاجم سليمان.. وعون يطالب ميقاتي بالرحيل وزوار الأسد: أبواب «المهاجرين» لن تفتح لجنبلاط!
28 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

السنيورة لحكومة من غير الحزبيين ولخروج حزب الله من سوريةبيروت - عمر حبنجر
تحظى جولة رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي الاوروبية والعربية باهتمام خاص في بيروت، من حيث ادراجها في خانة محاولة تعويم الحكومة المستقيلة دوليا وعربيا، بحسب مصادر في 8 آذار، تسعى الى المزيد من تسليط الضوء على هذه الجولة في اطار رسائل على عناوين القوى اللبنانية الاخرى.
ويقول احد هذه المصادر لـ «الأنباء» ان جولة ميقاتي تشكل تعويما غير مباشر للحكومة، وان الحراك الذي يقوم به يدخل في هذا الاطار.
وفي السياق، عاد طاقم المستشارين والموظفين التابعين للرئيس ميقاتي الى مكاتبهم في السراي الكبير والتي كانوا اخلوها اثر اعلان استقالة الحكومة وتسمية تمام سلام لتشكيل الحكومة العتيدة قبل ثمانية اشهر.
ويبدو ان العماد ميشال عون تربطه علاقات باردة بالرئيس ميقاتي في هذا الجو، بدليل دعوته رئيس حكومة تصريف الاعمال الى الذهاب من السراي، محملا اياه مسؤولية الفراغ في المؤسسات.
وقال عون بعد اجتماع كتلته النيابية: هناك قرارات تصدر عن الحكومة من قبل سهيل بوجي (الامين العام لمجلس الوزراء) دون علم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، كما يقول.
لكن وزير الطاقة جبران باسيل ناقض رئيس كتلته عندما دعا الحكومة الميقاتية الى الاجتماع استثنائيا لاقرار مرسومي تلزيم العقود النفطية. وتشمل جولة ميقاتي باريس والدوحة والكويت.
وفي باريس، بحث ميقاتي مع وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس المساعدات التي يمكن ان تقدمها فرنسا للبنان في مواجهة امتدادات الازمة السورية ثنائيا او من خلال عمل مجموعة الدعم الدولي، كما تناول الحاجة الماسة الى حكومة توافق وطني.
الامور عينها سيطرحها في العواصم الاخرى بالاضافة الى اجواء القمة السعودية ـ الكويتية ـ القطرية في الرياض.
من جهته، يترصد الرئيس ميشال سليمان عن كثب اللحظة السياسية المناسبة للدعوة الى انعقاد هيئة الحوار وضمان نجاحها، وهو الذي يعرف تماما حجم الاخطار التي تعصف بلبنان، ويرى ان هذه اللحظة غير متوافرة حاليا.
ونقل زوار الرئيس عنه رؤيته ان تشكيل الحكومة يخضع لاعتبارات ضاغطة اكثر من الحوار، لأن هناك مهلا ملزمة، منها مهلة 25 مارس حيث يكون مجلس النواب بحكم المنعقد لانتخاب رئيس الجمهورية، ومهلة 25 مايو الذي هو الموعد المحدد لانتخاب رئيس الجمهورية، وبالتالي يجب تشكيل الحكومة قبل هذين الموعدين.
رئيس تيار المردة سليمان فرنجية قال انه ليس ضد اجتماع استثنائي للحكومة من اجل مراسيم النفط، لكنه اكد ان الثروة النفطية تتطلب وفاقا وطنيا، وانا اثق بجبران باسيل واؤيد عودته وزيرا للنفط، ونحن مع العماد عون، لكني ارى ان النفط بحجم الدولة ويتطلب وفاقا وطنيا، واذا كان النفط احتاج الى مائة مليون سنة ليتكون تحت الارض فلا بأس ان انتظرنا شهرا او شهرين.
واضاف للمؤسسة اللبنانية للارسال: لا طلاق بيننا وبين التيار الوطني الحر، وقد التقينا مع العماد عون في منزل العميد شامل روكز، ووصف النائب فريد مكاري (المستقبل) بالصديق، وانهما اتفقا على استئناف التواصل.
وردا على سؤال، تمنى فرنجية اطلاق سراح ميشال سماحة قريبا، «رغم اني لم اتحدث معه منذ ثلاث سنوات، علما ان نقل المتفجرات عقوبته السنة على الاكثر».
فرنجية رفض الافصاح عما اذا كان سيترشح لرئاسة الجمهورية، وقال ردا على سؤال: اينما كنت المهم ان اكون مرتاحا مع نفسي. النائب فرنجية قال ان تسمية الرئيس تمام سلام تمت بتسوية بين النائب وليد جنبلاط وبين شخصية خليجية سماها، واستغرب مواقف الرئيس سليمان حيال سورية، واصفا الرئيس بأنه صناعة سورية، وقال انه ابلغ الاسد يوما انه اذا اراد سليمان رئيسا للجمهورية فيجب ان يكون على مسؤوليتك لأنه سيطعننا بالظهر، ونتمنى لو يطعننا بوجهنا، بحسب تيار المردة.
ورأى فرنجية ان ثمة تحضيرا لحكومة امر واقع في الفترة ما بين آخر فبراير وحتى 25 مارس تاريخ بدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد.
وقال: لن يستطيعوا الحكم خارج حكومة وفاق وطني، فلنذهب الى الوفاق الوطني او ليمشوا الحكومة الحاضرة، يصرون على ان يشاركوا حزب الله الحكومة قبل ان يخرج من سورية ونحن نعلم ان الحزب لن يخرج من سورية الآن، لذلك الحكومة الحيادية لن تبصر النور ولن يكونوا مرتاحين فيها وستؤدي الى وضع أسوأ.
لكن كتلة المستقبل التي اجتمعت برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة امس دعت الى تأليف حكومة من «غير حزبيين»، ودعت ايضا الى خروج حزب الله من سورية، وحيا موقف الرئيس ميشال سليمان في ذكرى الاستقلال، خصوصا ازاء قرار جهات لبنانية الاستقلال عن الدولة، وفي تأكيده على معنى الدولة المستقلة والالتزام بإعلان بعبدا واطلاق حوار وطني بقيادة الرئيس لمناقشة ما تبقى من قضايا كبرى تتهدد مصائر الوطن والمواطنين.
وقال السنيورة: لقد علمتنا التجارب ألا حل في لبنان الا عبر قيام الدولة القادرة والعادلة باعتبارها نقطة الارتكاز التي نجتمع فيها ومن حولها، وبالتالي ان تعود الدولة الطرف الوحيد المسيطر والمخول باستخدام السلاح.
الى ذلك، نقلت «الاخبار» عن زوار الرئيس السوري بشار الاسد قوله ان ابواب قصر المهاجرين لا تفتح لمن شارك بسفك الدم السوري، واذا كان هناك من يحاول التكفير عن اخطائه فبإمكانه زيارة دمشق ليس اكثر.
وعن النائب وليد جنبلاط، قال الاسد: لن يدخل قصر المهاجرين، ثم استدرك قائلا: ربما انه يستطيع ذلك.
امنيا، اطلق الرصاص على شخص من جبل محسن يدعى علي العلي في منطقة الزاهرية في طرابلس واصيب، كما تعرض مواطن آخر من جبل محسن يدعى محمد الماما للرصاص في شارع سورية (التبانة).
وفي ميناء طرابلس، حرر جهاز المعلومات مخطوف سوري يدعى رمزي اللباي واعتقل ستة اشخاص مسؤولين عن اختطافه منذ اسبوعين.
وعلى صعيد انغماس لبنانيين في الحرب السورية، سقط قتيلان لحزب الله في سورية هما ذو الفقار عز الدين من البرج الشمالي وصلاح علي يوسف من الشهابية (الجنوب).
وسقط قيادي في جبهة النصرة هو محمد الداهودي وهو فلسطيني من مخيم عين الحلوة.