Note: English translation is not 100% accurate
بوغدانوف يعلن أن المعلم سيرأس وفد النظام السوري
موسكو تؤكد أن ظروف عقد «جنيف 2» لن تكون مثالية ودمشق: على المطالبين برحيل الأسد أن يستفيقوا من أحلامهم
28 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الحكومة السورية تؤكد أن وفدها سيحمل توجيهات الرئيس إلى المؤتمر أعلنت موسكو ان وزير الخارجية وليد المعلم هو من سيترأس وفد النظام السوري إلى مؤتمر «جنيف 2» للسلام، في وقت أعلنت دمشق ان الوفد سيحمل توجيهات الرئيس بشار الأسد.
وقد دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إلى عقد مؤتمر «جنيف 2» للسلام في سورية من دون شروط مسبقة، قائلا إنه لن تكون هناك ظروف مثالية لعقد المؤتمر.
ونقلت قناة (روسيا اليوم)، عن لافروف اتهامه، خلال مؤتمر صحافي في موسكو أمس، للجهات التي تحاول طرح شروط لعقد «جنيف 2» بأنها تسعى أساسا إلى تأجيله أو حتى إجهاضه،
وذكر أن موسكو كانت ترغب في عقد «جنيف 2» في وقت سابق، مضيفا أنها ستحاول الآن استخدام الفترة قبل انعقاد المؤتمر في 22 يناير للتشاور مع جميع الأطراف السورية.
من جهته، قال ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، ممثل الرئيس الروسي في الشرق الأوسط في مقابلة مع قناة «آرتي» الروسية إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيترأس وفد النظام في «جنيف 2»، وأكد بوغدانوف أن الرئيس السوري بشار الأسد لن يشارك بنفسه في هذا المؤتمر، لافتا إلى ان هناك جدلا بين روسيا والولايات المتحدة يدور حاليا حول مشاركة السعودية وإيران في المؤتمر، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة تمثيل الجميع في جنيف وأن تكون لقراراته قوة قانونية.
واعتبر ان مشاركة الإيرانيين في المؤتمر ستكون مهمة من أجل صياغة حلول للأزمة السورية، «رغم ان واشنطن لاتزال تبدي بعض الشكوك حول مشاركة إيران»، حسب قوله.
وأكد بوغدانوف ضرورة حضور الدول التي شاركت في مؤتمر «جنيف 1 » مثل العراق وقطر والكويت ومصر، لافتا إلى أن هناك سببا وجيها لدعوة الهند والبرازيل وعدد من الدول الغربية، إضافة إلى إندونيسيا كبرى الدول الإسلامية.
بدوره، أكد النظام السوري أن مشاركته في المؤتمر ستكون «بوفد رسمي» دون ان يحدد من سيرأسه، حسبما أفادت وزارة الخارجية في بيان، مشيرة الى انها لا تفعل ذلك من أجل تسليم السلطة.
وذكر مصدر مسؤول في الخارجية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) «تؤكد سورية مجددا مشاركتها بوفد رسمي يمثل الدولة السورية مزودا بتوجيهات الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية ومحملا بمطالب الشعب السوري وفي مقدمتها القضاء على الإرهاب». وأضاف البيان ان الوفد السوري «ذاهب الى جنيف ليس من أجل تسليم السلطة لأحد بل لمشاركة أولئك الحريصين على مصلحة الشعب السوري المريدين للحل السياسي». وتعليقا على ما أدلى به وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وغيرهم من أنه لا مكان للرئيس الأسد في المرحلة الانتقالية، نقل البيان عن وزارة الخارجية انها «تذكر هؤلاء جميعا ان عهود الاستعمار قد ولت إلى غير رجعة وعليه ما لهم إلا أن يستفيقوا من أحلامهم». وتابع البيان «إذا أصر هؤلاء على هذه الأوهام، فلا لزوم لحضورهم إلى مؤتمر «جنيف 2» أصلا لأن شعبنا لن يسمح لأحد كائنا من كان ان يسرق حقه الحصري في تقرير مستقبله وقيادته». واعتبر ان «الأساس في جنيف هو تلبية مصالح الشعب السوري وحده وليس مصالح من سفك دم هذا الشعب». ورحبت الخارجية السورية بقيام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتحديد يوم 22 يناير المقبل موعدا لعقد «جنيف 2»، وتؤكد مجددا مشاركتها بوفد رسمي يمثل الدولة السورية مزودا بتوجيهات الرئيس (السوري) بشار الأسد.
وقال المصدر في وزارة الخارجية السورية إن الأدوات المأجورة للغرب المستعمر والذين صنعتهم أجهزة مخابرات تلك الدول لا يستحقون التعليق لا على أفعالهم ولا على أقوالهم ذلك أن شعبنا بوعيه وإدراكه قد لفظهم بعدما حرضوا على التدخل العسكري الأميركي في سورية وسفكوا دم الشعب السوري.