Note: English translation is not 100% accurate
الرفاعي لـ «الأنباء»: فرنسا تريد التمديد لسليمان وإيران قد تتجاوب
30 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب كامل الرفاعي ان الاتفاق الايراني مع مجموعة الخمسة زائد واحد سيحمل أصداء ايجابية إلى المنطقة ككل، خصوصا أن ايران تعمل على تكريسه كاتفاق نهائي ودائم بعد انقضاء مدة الستة أشهر المعطاة لإدخاله حيز التنفيذ، إلا أن انعكاسه إيجابيا على الداخل اللبناني قد لا يكون بالمستوى المطلوب والمرجو بسبب عدم تقبل قوى 14 آذار وتحديدا المستقبل والقوات اللبنانية، لهذا الواقع الجديد الممهور برغبة ايرانية ـ دولية كاملة، معتبرا بالتالي ان تصلب الفريقين المذكورين ورفضهما الصعود بالقطار الجديد سيضع لبنان برمته في عزلة عن التوجه الدولي العام ويدخله في مزيد من الهيستيريا السياسية، حيث الفراغ في رئاسة الجمهورية سيكون أبرز نتائجها وكوارثها.
وتبعا لما تقدم لفت الرفاعي في تصريح لـ «الأنباء» إلى أن ما يزيد الطين بلة هو ان الرئيس سليمان يقول في العلن عكس ما يضمره، وذلك في اطار سعيه لتمديد ولايته بالتعاون والتنسيق مع القيادات الفرنسية بشكل عام، ووزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بشكل خاص الذي يدغدغ تطلعاته، ناهيك عن أن الإدارة الأميركية قد تسير بهذه الرغبة الفرنسية ـ الفابيوسية وذلك في إطار تقديم التطمينات للمملكة العربية السعودية حيال حضورها في لبنان والمنطقة، بمعنى آخر يعتبر الرفاعي أن الرئيس سليمان ربما لا يرغب ضمنيا في حسم موضوع تشكيل حكومة في الوقت الراهن واستنهاض العمل السياسي على المستويين التشريعي والتنفيذي بهدف إعطاء الغرب المبررات الكافية لدعم المسعى الفرنسي بالتمديد له.
وردا على سؤال حول ما سيكون عليه الموقف الإيراني من رغبة الغرب هذه أكد عضو كتلة حزب الله ان طهران وعلى قاعدة «الكحل أفضل من العمى» لن يكون لديها أي مانع بالتمديد لسليمان فيما لو تأكد لها ان اللبنانيين غير قادرين على انتخاب رئيس توافقي جديد، ووجود استحالة ابرام تفاهم بينها وبين الرياض، وعدم تقدم المسار السوري التفاوضي نحو الأفضل، هذا من جهة، مشيرا من جهة ثانية إلى أن موقف الرئيس المكلف تمام سلام من تشكيلة الـ 9 ـ 9 ـ 6 يساهم سواء عن قصد أو عن غير قصد بتحقيق مبررات التمديد لسليمان كونه جزءا أساسي من تركيبة قوى 14 آذار ومحسوب على المدرستين «الحريرية» و«السنيورية».
وختم الرفاعي مؤكدا أن الحوار في لبنان ان حصل لن يفضي سوى الى تهدئة الأجواء في الداخل اللبناني، لكنه حتما لن يفضي الى التوافق على تشكيل حكومة، مستدركا بالقول إن قوى 14 آذار أسبغت على اعلان بعبدا هالة من القدسية ووضعته بمحاذاة القرآن والإنجيل، في وقت لا علاقة للإعلان بإرساء التهدئة، لا بل هو مجرد محاولة للحد من وظيفة وفعالية سلاح المقاومة، مكررا كلام النائب رعد بأن إعلان بعبدا ولد ميتا، وجف حبره قبل وصوله الى الإعلام.