Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
30 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ حوار بين بريطانيا وحزب الله: برز توجه بريطاني لمسته بعض الشخصيات اللبنانية لاجراء حوارات علنية مع حزب الله، ولكن بعد استتباب الوضع الدولي جراء اعلان الصفقة الدولية الايرانية وتلمس تداعياته على الدول الحليفة في المنطقة، ومنها دول الخليج.
والمفارقة أن بريطانيا هي التي تشددت ازاء وضع الجناح العسكري لحزب الله على لائحة الارهاب في الاتحاد الأوروبي، وهي نفسها التي ينقل عن ديبلوماسييها ضرورة التواصل والانفتاح على الحزب بجناحه السياسي بطبيعة الحال.
لا بل هناك من يذهب الى القول ان بريطانيا هي التي تدفع في اتجاه توسيع مروحة الاتصالات الغربية في لبنان، وفتح أقنية الحوار مع الجميع، على قاعدة ان الوضع اللبناني يحتاج عاجلا او آجلا الى كل الوسائل الديبلوماسية الخارجية والمحلية المتاحة بغية إمرار الاستحقاقات فيه، بأقل الأضرار الممكنة، وأولها الانتخابات الرئاسية.
٭ غياب نيابي: لاحظ المراقبون ان استقبالات عيد الاستقلال في بعبدا هذا العام تميزت بالغياب النيابي الكثيف خلافا للعادة من دون ان يكون هناك اي تفسير لهذا الغياب الذي اشار اليه احد الديبلوماسيين الغربيين واعتبره أمرا لافتا في هذه المرحلة، كما لم يلحظ بروتوكول القصر الجمهوري موقعا رابعا في استقبالات عيد الاستقلال للرئيس المكلف تمام سلام الذي غاب عن المناسبة بعدما شارك في العرض العسكري على المنصة الرئاسية الى جانب رئيس الجمهورية ورئيسي المجلس والحكومة.
٭ شربل وانتخاب مفتٍ جديد: لم تجد اوساط سياسية مراقبة تفسيرا (في تصريحات أدلى بها الوزير مروان شربل اثناء وجوده في باريس) لإدراج مسألة انتخاب مفتي جديد للجمهورية من بين خمسة مسائل «بالغة الخطورة» في العام 2014، وتحمل بذورا تفجيرية ومرتبطة بشكل او بآخر بالملف السوري وتطوراته. وهذه المخاطر هي (اضافة الى انتخاب المفتي الجديد): بدء المحاكمة الدولية الخاصة بلبنان مطلع العام، الانتخابات الرئاسية، الاستحقاق الرئاسي في سورية ومستقبل الأسد، والانتخابات النيابية المؤجلة.
٭ ديفيد هيل: توقف مراقبون عند كلام السفير الأميركي ديفيد هيل بعد اجتماعه مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وجاء في صيغة بيان معد بعناية وعباراته منتقاة متضمنا أربعة عنوانين رئيسية:
ـ وقف تقدم مخطط ايران النووي والوصول الى حل شامل لهذا الملف.
ـ حماية حلفائنا، وخصوصا في منطقة كالشرق الأوسط، حيث الأمن أمر دقيق للغاية.
ـ الاستمرار في مواجهة أنشطة ايران الإرهابية، وأنشطة وكلائها، بما في ذلك حزب الله.
ـ التمسك بـ «إعلان بعبدا» وقراري مجلس الأمن 1701 و1559.