Note: English translation is not 100% accurate
أعلنت تقديم التمويل والتكنولوجيا والدعم التشغيلي
واشنطن تتبرع بتدمير مخزون الأسلحة الكيماوية السورية الأكثر خطورة على إحدى سفنها في البحر
1 ديسمبر 2013
المصدر : بروكسل ـ كونا ـ أ.ف.پ

35 شركة خاصة قدمت عروضها للمساهمة
كشفت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أمس عن عرض قدمته الولايات المتحدة للمساهمة في تدمير المواد الكيمياوية السورية الأكثر خطورة بتوفير الدعم التشغيلي الكامل والتمويل وتكنولوجيا التدمير لتلك المواد المراد نقلها خارج البلاد بحلول الـ 31 من ديسمبر.
وذكرت المنظمة في بيان صحافي أنه سيتم إجراء عمليات تحييد المواد الأكثر خطورة على سفينة أميركية في البحر باستخدام تقنية التحلل المائي، حيث تخضع سفينة تابعة للبحرية الأميركية لعدة تعديلات لدعم عمليات التحييد وقبول أعمال التحقق من قبل المنظمة.
وفيما يتعلق بتدمير مخزون المواد الكيماوية الأخرى والتي تدخل في عدد من الصناعات وتشكل جزءا مهما من إعلان سورية حول مخزونها الكيماوي، قال البيان إن «المنظمة تلقت 35 عرضا بالاهتمام من شركات تجارية وتخضع تلك العروض حاليا للتقييم».
وبين أن الشركات التي ستقدم عطاءات للمشاركة في عملية التخلص من تلك المواد سيطلب منها الامتثال لجميع القوانين الدولية والمحلية السارية المتعلقة بالسلامة والبيئة.
ورفض المتحدث باسم المنظمة مايكل لوهان أمس الكشف عن اسم السفينة التي ستستخدم.
ورغم التوافق الدولي على تدمير تلك الاسلحة خارج سورية، فانه لم تتطوع أي دولة بتدميرها على أراضيها.
ويتم تدمير بعض الاسلحة الكيميائية باستخدام عملية التحليل المائي، حيث تستخدم مواد مثل المنظفات لإزالة فاعلية مواد مثل غاز الخردل والكبريت لتتحول الى مخلفات سائلة. إلا ان غازات الأعصاب مثل غاز السارين فغالبا ما يفضل تدميرها من خلال عملية الحرق.