Note: English translation is not 100% accurate
بوغدانوف: من مصلحة الائتلاف السوري الإسراع في زيارة موسكو
1 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف إن من مصلحة المعارضة السورية، بما فيها «الائتلاف الوطني السوري» المعارض، الحضور إلى موسكو بـ «أسرع ما يمكن» بحسب ما نقلت عنه وسائل اعلام روسية.
وقال «أعتقد أن ذلك قد يتم قريبا، لأنكم تعرفون أنه من المقرر عقد لقاء جديد، وربما الأخير، بجنيف.. وأعتقد أنه من مصلحة محادثينا، بمن فيهم من الائتلاف الوطني، الوصول بأسرع ما يمكن».
ورد بوغدانوف بـ «نعم» على سؤال وكالة «انترفاكس»، حول ما إذا كان وصول ممثلي المعارضة السورية متوقعا قبل 20 ديسمبر.
وأضاف أن الجانب الروسي على استعداد لاستقبال ممثلي الائتلاف الوطني المعارض في أي وقت، مشيرا إلى أنهم «قالوا لنا انهم مهتمون بزيارة موسكو، لكن لديهم جدولا للرحلات والاجتماعات والمناقشات».
وأشار بوغدانوف إلى أن الائتلاف الوطني قد يرسل أكثر من وفد، فهناك دعوة وجهت إلى أحمد الجربا باعتباره رئيس الائتلاف الوطني، وإلى الأمين العام للائتلاف بدر جاموس الذي التقى به بوغدانوف في اسطنبول، وقد يصل أيضا ممثلو الائتلاف «على المستوى العملي».
من جهتها، وبشأن جنيف أيضا، قالت المتحدثة الإعلامية باسم الموفد الأممي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي خولة مطر إن على المشاركين في مؤتمر جنيف 2 سواء كانوا من النظام أو المعارضة أن يأتوا إلى المؤتمر من دون شروط مسبقة، وأن يضعوا ما لديهم من هواجس على طاولة التفاوض في جنيف، نافية أن يكون تم تحديد ملامح الفترة الانتقالية.
وأضافت مطر أن الإبراهيمي يواصل اتصالاته مع الأطراف السورية جميعا لتحديد المشاركين الذين يمثلون كل فئة مشيرة إلى أنهم لم يتلقوا أي بلاغ من الائتلاف بالمشاركة.
في غضون ذلك، أكد نائب وزير الخارجية الروسية غينادي غاتليوف ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة الخطوات اللازمة لتخفيف حدة الأزمة السورية.
وقال غاتيلوف ـ في مقابلة مع قناة «روسيا اليوم» الإخبارية أمس ـ ان «وكالات الإغاثة أشارت إلى الدور الروسي في مجال تقديم المساعدة للسوريين، ودور السفارة الروسية في دمشق التي تقوم باتصالات مع ممثلي وكالات الإغاثة »، معربا عن أمله في أن يقوم اللاعبون الخارجيون من جانبهم أيضا بالضغط على الأطراف المحاربة في سورية كما تفعل روسيا مع الحكومة في دمشق.
وفي سياق متصل، أجرى رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي محادثات مع المسؤولين الإيرانيين قبل انعقاد مؤتمر «جنيف 2» حول سورية.
وصرح الحلقي لدى وصوله طهران بأنه سيناقش الأزمة السورية، إضافة الى العديد من القضايا المشتركة من بينها التعاون في مجالات الطاقة والكهرباء وصادرات النفط والبنى التحتية والصحة.
ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن الحلقي قوله إن ما وصفه بـ «الانتصار النووي الذي حققته طهران في توقيع الاتفاق مع الدول الست سيكون له بالتأكيد تأثيره الإيجابي على الأزمة السورية»