Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة السورية ستتعاون بشكل كامل في تدمير الأسلحة الكيماوية
المقداد: جميع الحلول الناتجة عن «جنيف 2» لن تتم إلا بموافقة الأسد
2 ديسمبر 2013
المصدر : دمشق - كونا
أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ان الحكومة السورية ستتعاون بشكل كامل مع منظمة حظر الاسلحة الكيماوية في ما يتعلق بموضوع تدمير ترسانتها الكيماوية كاشفا ان وفدا سوريا سيتوجه الى لاهاي للتأكيد على هذا الامر.
وقال المقداد في تصريح اوردته وكالة الانباء السورية (سانا) أمس حول تدمير الاسلحة الكيميائية السورية ضمن المهل الزمنية المقترحة ان سورية اوضحت ان عملية النقل تحتاج الى تجهيزات وسيارات مصفحة واجهزة مراقبة حتى لا يتم التعرض والاعتداء على هذه القوافل والمعدات المطلوبة التي لم تدخل حتى الآن.
ولفت الى ان هناك تعهدات بالتعاون من اكثر من بلد حيال هذا الموضوع وان دمشق على استعداد للتعاون الكامل عندما تتوافر لها هذه التجهيزات مضيفا «الا ان المستغرب هو التسييس الذي يخضع له هذا الملف ونحن ذاهبون الى لاهاي للتأكيد على تعاوننا اللامشروط واللامحدود لانهاء هذا الملف».
وكانت المنسقة الخاصة للبعثة المشتركة للامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية سيغريد كاغ اعلنت امس الأول انه سيتم نقل الترسانة الكيماوية الموزعة على انحاء سورية الى ميناء اللاذقية الذي يقع على الساحل السوري ومن ثم شحنها الى المياه الاقليمية في البحر المتوسط في عدة سفن ليجري اتلافها على متن سفينة أميركية في مدة لا تتجاوز ستة اشهر.
وفي الشأن السياسي المتعلق بالازمة السورية كشف المقداد انه قام بزيارة الى العاصمة الاردنية بهدف اجراء محادثات مع المسؤولين الاردنيين حول التزام الأمن المشترك للبلدين لافتا الى انه «لا يمكن للاردن ان يظل بمنأى عما يجري في سورية ونحن نقدر الظروف التي يمر بها الا ان الخطر قادم عليهم».
وحول المطالبة بتنحي الرئيس السوري بشار الاسد قال ان «الاسد يمثل سيادة سورية ووحدة شعبها واراضيها وان سورية المستهدفة لن تكون سورية بغيابه».
واضاف ان «الوفد الذي سيذهب الى جنيف سيذهب بعد توقيع الاسد حاملا تعليماته كما ان الحلول لن تتم الا بموافقته».
واشار في السياق ذاته الى ان «الغرب دائما يقولون في اجتماعاتهم المغلقة انه لا بديل للاسد وانه سينجح في حال تقدم للانتخابات كما ان البرنامج الذي وضعه لانقاذ سورية هو البرنامج القابل للتنفيذ» مؤكدا «علينا الذهاب الى جنيف دون شروط او تدخل».
واردف قائلا «الموضوع محسوم لنا دوليا والديمقراطية في نهاية المطاف هي التي ستحكم من يحكم سورية».
وتساءل ان «السوريون سيجلسون ويتفقون على طبيعة النظام والدستور والانتخابات وشكل البرلمان والحكم والتعددية البرلمانية والسياسية فلماذا سيطالبون بتنحي الاسد قبل التوصل الى هذه الاصلاحات».