Note: English translation is not 100% accurate
مصدر لبناني وسطي: «جنيف ـ 2» لن يُعقد والرئاسة اللبنانية بين الفراغ والتمديد لسليمان
2 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
بيروت - ناجي يونس
يتوقع مصدر لبناني وسطي بقاء الواقع السوري على توازنه بأشكال مختلفة مصحوبا بكر وفر وتشكيك بشرعية رئاسة الأسد من هنا وهناك ومن داخل سورية وخارجها.
وفي رأيه لـ «الأنباء» ان هذا الواقع سيبقى على سورية اشبه بالقدر الذي يغلي والذي يرمى فيه كل شيء وكل الاطراف لتحترق.
وفي معلوماته انه لن يعقد مؤتمر جنيف وسيظهر اكثر فأكثر ضعف الادارة الاميركية وأوروبا العجوز ودهاء الايرانيين الذين لن يقدموا في نهاية المطاف الا المناورات ويبقى على الغرب ان يعي ذلك قبل فوات الاوان الأمر الذي يترافق مع وهم باستعادة موسكو لدورها الجبار الثاني في العالم.
هذا النمط العالمي من التعاطي مع القضايا والملفات الساخنة سيؤدي الى هدوء على مختلف الجبهات اذا جاز التعبير.
وفي لبنان وعلى رغم كل ما يحدث من تراجع في النمو والاستثمار والتوظيف والمعاناة الاجتماعية وشلل المؤسسات ومشاكل النازحين السوريين فانه لا مؤشرات على وقوع شيء دراماتيكي لا أمني ولا اقتصادي ولا اجتماعي ولا حتى سياسي مع ان حزب الله يهدد ويتوعد، وان شبه الاستقرار متوافر فاللبنانيون لا يرغبون في تدهور الامور على مختلف الصعد والمجتمع الدولي مصمم على حماية لبنان وان في الحد الأدنى مع ان المؤسسات تتراجع وتصاب بالوهن ومصداقية الدولة على المحك الى حد بعيد جدا.
ومن ابرز الامثلة على واقع الدولة ان قادة المحاور في التبانة يقيمون المعادلة التي يريدون على حساب القانون والأمن والاستقرار والدولة وكل شيء وان رفعت عيد يهدد المؤسسات والاجهزة ويحلل الدم وان والده يصرح بانه جندي صغير في جيش الاسد.
كما ان حزب الله يهول لكنه غير قادر على قلب المعادلات او المس بالمعادلة اللبنانية والنظام السياسي الا اذا تخاذل اللبنانيون امامه، وانه قادر ان يستمر في اقفال مجلس النواب وعرقلة تشكيل الحكومة وايقاع الفراغ على مستوى الرئاسة الأولى. وعلى مستوى رئاسة الجمهورية يرى المصدر عينه ان الامور بين الفراغ والتمديد للرئيس ميشال سليمان، والاحتمالان شبه متوازيين، خصوصا وسط القناعة التي تترسخ بانه لا امكان لتوافق اللبنانيين على شخصية مارونية للرئاسة الأولى، علما ان هناك قناعة عربية وغربية بأن سليمان وحده القادر ان يقود لبنان في ظل هذه المرحلة وقد اوكل الى الفرنسيين بإنضاج المناخ المؤاتي لخيار التمديد. أما حزب الله فسيتأثر بما ستؤول اليه الامور سواء في سورية او بين ايران والغرب.