Note: English translation is not 100% accurate
السنيورة: هناك من يبقي طرابلس جرحاً نازفاً وعلى حزب الله الانسحاب من سورية
2 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ خلدون قواص
اعتبر رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ان هناك من يعمل من أجل إبقاء طرابلس جرحا نازفا، ورأى ان هناك حاجة لأن تعمد الدولة الى سحب السلاح من الجميع في طرابلس. ورأى ان التراخي الأمني منذ تفجيري المسجدين دفع بالبعض لأن يحاول ان يأخذ زمام الأمر بيده، ولأن استعمال السلاح للقصاص ممن ليسوا مسؤولين عن هذا الأمر، وقال: هذا أمر مرفوض جملة وتفصيلا ونعرف انه لا يجوز لا بالقانون ولا بالشرع ولا بالإنسانية، فلا تزر وازرة وزر أخرى، ومعتبرا ان هذا يشكل مظهرا من مظاهر تردي دور الدولة وحضورها وهيبتها.
وقال في ندوة صحافية: ان الوضع في طرابلس لم يعد بالإمكان مداواته بالمراهم وبالإجراءات الظرفية او العابرة وان هناك حاجة من أجل اتخاذ قرارات حازمة يتم تنفيذها حتى لو اقتضى الأمر تغيير رؤساء الأجهزة الأمنية والعسكرية في المدينة من أجل ان يسود شعور ان هناك أمرا جديدا سيتم تطبيقه.
واعتبر ان هناك مصلحة سريعة في ان يبادر حزب الله الى الانسحاب من سورية اقتداء بمصلحته بداية، وثانيا لمنع المزيد من التدهور في العلاقات اللبنانية ـ اللبنانية، وبالتالي اتقاء للشرور التي يمكن ان تأتي الى لبنان بمجرد ان فتحنا الأبواب على مصراعيها لدخول هذه العواصف والرياح الشديدة الى لبنان. وأكد موقف تيار المستقبل المتمسك بالشراكة اللبنانية والعمل من اجل خفض مستويات التوتر في لبنان وضرورة تشكيل حكومة انتقالية لاسيما اننا على وشك مرحلة انتخاب رئيس للجمهورية، معتبرا ان القضية ليست قضية أعداد وليست هي جبنة لتقاسمها 9 ـ 9 ـ 6، فلا زالت هناك قضايا نحن مختلفون عليها، تعالوا لكي نأخذها الى المكان الذي نستطيع ان نتحاور بشأنه بالعودة الى الحوار.
وقال: سنختلف على هذه الجبنة وفي نهاية الأمر لن تبقى هناك جبنة.
واعتبر ان المطلوب من العالم العربي هو بذل الجهد والقيام بعمل نشيط سياسي وديبلوماسي مع كل دول العالم لإظهار رغبتنا الحقيقية والصادقة لأن نبني علاقات صحيحة مع الجمهورية الإسلامية مبنية على الاحترام المتبادل وابتعادها عن التدخل في الشؤون الداخلية وأي أمر يتعرض لسيادة الدول، وقال: هكذا يصبح هذا الاتفاق خطوة على الطريق الصحيح المؤدي الى تحسين الأجواء في المنطقة العربية وفي علاقتها مع إيران وإزالة جو الشكوك وجو هذا التوتر الذي ان استمر سيؤدي الى مزيد من الشرور على كل الأصعدة للجميع.