Note: English translation is not 100% accurate
منظمات دولية ووطنية تدعو إلى وضع نهاية لاستهداف «داعش» للصحافيين بسورية
3 ديسمبر 2013
المصدر : باريس ـ أ.ش.أ
دعت عدد من المنظمات غير الحكومية الدولية والسورية ومن بينها «مراسلون بلا حدود» إلى وضع نهاية للجرائم والانتهاكات التي تستهدف الصحافيين والإعلاميين بسورية.
وذكرت مراسلون بلا حدود ومقرها باريس في بيان مشترك مع المنظمات الدولية وعدد من وسائل الإعلام السورية وزع أمس أنه على الرغم من التهديد والترهيب المتعدد، لأول مرة تتحد وسائل الإعلام السورية معا وتطالب بوقف الانتهاكات والجرائم ضد جميع الصحافيين.
وأشار البيان الذي حمل عنوان «من أجل وضع حد للجرائم والانتهاكات بحق الصحافيين والإعلاميين في سورية» إلى أن عناصر تابعة لـ «الدولة الاسلامية في العراق والشام» المعروفة بداعش قامت في الأول من أكتوبر الماضي باقتحام مكاتب «راديو أنا» في الرقة بعد أن أقدمت في وقت سابق على اختطاف الصحافي والناشط رامي الرزوك من على حاجز متمركز على طريق الطبقة.
وقامت أيضا تلك العناصر بعد أسبوعين باقتحام المكتب التابع للمؤسسة من جديد واستولوا على كل المعدات الخاصة بالبث والاتصالات، وبالتالي تم ايقاف تشغيل المكتب وإغلاقه.
وأضافت المنظمات غير الحكومية في بيانها المشترك «أن تلك الأعمال تأتى ضمن أمثلة عديدة على الانتهاكات التي تطول العمل الصحافي في سورية اليوم، مشددة على ضرورة عدم غض النظر عن تلك الانتهاكات التي لا تعد حالات منعزلة أو فردية ولكنها «باتت متكررة وممنهجة».
وأوضحت أن «الدولة الاسلامية في العراق والشام» تقوم باستهداف المولود الجديد من الصحافة السورية المستقلة في استراتيجية واضحة لكي تسحق الصحافة الحرة وتكمم التعبير الحر، وتقوم بفرض الرقابة المتجددة على الشعب السوري.
وأعرب الموقعون على البيان المشترك عن رفضهم أي شكل من أشكال الترهيب ضد الصحافيين، والصحافيين المواطنين، النشطاء الاعلاميين، أو المؤسسات الاعلامية.
وشددت على أن حرية الصحافة وحرية التعبير، وتحت أي ذريعة ومن أي فصيل أو طرف، «هي من حقوق الإنسان غير القابلة للتصرف وأي انتهاك تجاه هذا الحق المتعارف عليه دوليا يجب أن يدان ويواجه بكل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي الإنساني».
وطالبت كل مؤسسات المجتمع المدني السوري والدولي والمؤسسات السياسية والمجموعات الإعلامية باتخاذ الاجراءات المناسبة لفضح هذه الممارسات والاعتراض عليها والعمل على حماية وسائل الاعلام المستقلة من هذه الأخطار.
وأهابت بكل وسائل الاعلام الدولية وتلك المنظمات التي تدعم حرية الصحافة والتعبير إلى الانضمام إلى هذه المبادرة واتخاذ الاجراءات ذات الصلة التي تضمن سلامة الصحافيين وحرية التعبير في سورية.
وكانت «مراسلون بلا حدود» قد صنفت، في أحدث تقرير لها، سورية على انها «البلد الأكثر خطورة في العالم بالنسبة للصحافيين».