Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الرئاسة اللبنانية في غربال التطورات
نائب مسيحي مستقل لـ «الأنباء»: واشنطن لن تسمح لطهران بالتوسع خليجياً
3 ديسمبر 2013
المصدر : بيروت
يرى نائب لبناني مسيحي مستقل لـ «الأنباء» أن الاتفاق الأميركي ـ الإيراني خلط كل الأوراق في المنطقة وقد استعادت إيران حريتها جراء ذلك بعدما فكت عنها العزلة السياسية والاقتصادية والمالية، مؤكدا أن الصراع العربي ـ الفارسي في الخليج لن يتوقف إلا ان واشنطن لن تسمح لطهران بتوسيع سيطرتها على محيطها وعلى مصالح العرب الحيوية.
وتابع: صحيح ان واشنطن ستقترب أكثر فأكثر من طهران، الا أنها ستحافظ على دول الخليج وستمتن روابطها مع حلفائها الدائمين، مما يعني أن توازنات جديدة ستطفو على الساحتين الخليجية والاقليمية ستكون واشنطن المايسترو الذي يدير ذلك كله أو من يقف وراءه، وستبقى الامتدادات الخليجية في مصر وسورية ولبنان، وفي سائر الدول العربية، وفي المقابل سيتعزز نفوذ ايران أكثر في العراق.
وأضاف: الغموض يبقى سيد الساحة في سورية، فالمعارك ستطول بين كر وفر ولا أحد يعلم ما سيكون عليه مصير التسوية السياسية وما إذا كان الرئيس الأسد سيبقى.
وفي لبنان يرتاح حزب الله بحسب النائب على واقعه أكثر يوما بعد آخر، الا ان العرب والغرب مستمرون في التأكيد على أن المشكلة تبقى هي هي مع حزب الله وسورية بالنسبة الى المعادلة اللبنانية.
القرار الاقليمي والدولي واضح بالحفاظ على الاستقرار اللبناني، وإن في حده الادنى وفي تمرير المرحلة بأقل قدر من الخسائر.
وإذا شمل الانفتاح الايراني ـ الغربي السعودية وأقلعت خطوات التسوية في سورية فستتقدم خطوات الانفراج السياسي في لبنان وإلا فإن التمديد للرئيس سليمان قد يحصل في اللحظات الاخيرة أو يقع لبنان في الفراغ رئاسيا.
وفي حالة الفراغ سيشكل الرئيس سليمان حكومة الأمر الواقع قبل نهاية عهده بقليل.
وعن الأسد وحزب الله، أكد المصدر أن هذين الطرفين يفضلان النائب فرنجية رئيسا لكنه خيار يصعب تحقيقه مما يضع جان عبيد في وضعية أسهل الوصول اليها من هذا القبيل، خصوصا إذا تعزز التقارب الايراني ـ السعودي ـ الغربي.
مشيرا الى أن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة يتكل على الغرب، وعينه على سورية والثانية على إيران وله صلاته الممتازة في السعودية والخليج.
وتابع النائب قوله ان العماد قهوجي يقترب كثيرا من السوريين وحزب الله. ولا حظوظ للعماد عون بالرئاسة عند أي طرف بدءا من حزب الله. أما رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع فلا يستطيع أن يؤمن إجماعا بحده الادنى على ترشيحه للرئاسة.
ويبقى الرئيس الجميل أهون من عون وجعجع، الأمر الذي ينسحب على النائبين بطرس حرب وروبير غانم.
السؤال الأهم من ذلك ما إذا كانت التطورات ستفرض على حزب الله القبول برئيس أو أنها ستتيح لها إيقاع لبنان في الفراغ تمهيدا لمؤتمر تأسيسي يضع الصيغة اللبنانية برمتها في مهب الريح.