Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن حزب الله على طريق منظمة التحرير
مصادر لـ «الأنباء»: اتفاق أميركي ـ روسي ألزم إيران بضرب الإرهاب في العراق وسورية ولبنان
4 ديسمبر 2013
المصدر : بيروت
يعتقد نائب لبناني سابق قريب من خط الوسط ان الاتفاق الأميركي ـ الروسي ألزم ايران بـ«ضرب الارهاب» في العراق وسورية ولبنان، الأمر الذي يذكر بتلزيم النظام السوري بضرب الفلسطينيين وأبو عمار في الثمانينيات وهو ما انتهى فصولا في طرابلس.
وردا على سؤال لـ «الأنباء» قال ان من اولى نتائج هذا الاتفاق معلومات عن ان حلفاء للأميركيين سربوا معلومات عن السيارة المفخخة التي اكتشفت أخيرا في البقاع الشمالي وعن هوية الانتحاريين اللذين قاما بالتفجير المزدوج ضد السفارة الايرانية.
وأضاف: بهذا الأمر فكت العزلة عن ايران التي حسمت خيارها بالانتقال الى ضفة الشرعية الدولية وان كان ذلك سيتم بطريقتها.
مقابل هذا الاتفاق يظهر تحول في السياسات الايرانية والروسية حيال الرئيس الأسد حيث يبدو ان الخيار بإبعاده ينضج وقد يكون حسم لدى موسكو وطهران وهو ما سيلحق بضرب التكفيريين وما ستتجلى ثماره علنا في جنيف 2 أو أكثر. وفي لبنان يعتقد النائب السابق ان الحكومة ستتشكل مطلع العام الحالي على قاعدة تظلم الجميع مما يمنع فعليا التحرك الكبير ضدها وأصبح أكيدا ان التمديد للرئيس سليمان لم يعد واردا.
وسيقع الفراغ في الرئاسة الأولى انما ليس لوقت طويل وترجح المؤشرات انتخاب رئيس جديد يشبه قائد الجيش او جان عبيد.
ويقول المصدر ان حزب الله سيكون الأقوى في لبنان في الأمد المنظور، وقد يقدم تنازلات تنقلب ايجابا لصالحه ولصالح الشيعة عموما، انما لا تغيير بنيويا في النظام ولا مس باتفاق الطائف او بالأعراف المتبعة ومثلما زالت منظمة التحرير وخرج السوريون سيسلم حزب الله سلاحه للدولة اللبنانية، الأمر الذي يمكن القول ان بداياته قد انطلقت مهما استغرق تحققه من وقت. وتوقع النائب السابق ان المعادلة العتيدة ستكون بعنوان «لا غالب ولا مغلوب».