Note: English translation is not 100% accurate
مخيم عين الحلوة.. «مرحلة الاغتيالات»
5 ديسمبر 2013
المصدر : بيروت
قفز أمن المخيمات عموما وأمن مخيم عين الحلوة خصوصا الى الواجهة بعد الاستنفار الفلسطيني وتوتر الأجواء فيه عقب انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكب تشييع القيادي في حركة «فتح» محمد السعدي الذي اغتيل نهاية الأسبوع الفائت، فقتل زارع العبوة (الفتى ابراهيم سرحان المعروف بـ «البيومي») وأصيب أربعة أشخاص بجروح ونجا العميد محمود عبدالحميد عيسى الملقب بـ «اللينو» الذي كان في عداد المشاركين في مسيرة التشييع الى جانب قيادات فتح وفصائل منظمة التحرير واللجان الشعبية والقوى الاسلامية، وقد أكد اللينو أن العبوة كانت تستهدفه اذ فجرت عند وصوله الى محيطها، وقال: «من يستهدفنا نعرفه»، ملمحا الى مسؤولية الناشط في جند الشام بلال بدر.
وتؤكد مصادر فلسطينية أن الانفجار هو الأول من نوعه، اذ لم يعتد المخيم استهداف مسيرة تشييع بقصد قتل أكبر عدد ممكن من المشيعين، وتحذر من أن هذا الانفجار قد يفتح مرحلة جديدة من الصراع الدموي بين فتح وجند الشام أو بلال بدر اذا ما ثبت أن أحدهما يقف وراء الانفجار. وتخوفت مصادر متابعة للوضع الأمني من «نقل مشهد طرابلس الى عين الحلوة وكأن المستفيد واحد من نقل التوتر بين المناطق وتوسيع دائرته في لبنان»، فيما تسأل أوساط فلسطينية أخرى عما اذا كان من قبيل المصادفة تزامن الأحداث الأمنية المتلاحقة في مخيم عين الحلوة مع حملة غير مسبوقة على المخيم من قبل بعض وسائل الاعلام من خلال تسليط الضوء عليه وتضخيم المعلومات عن وجود مجموعات متشددة بداخله تستعد لتنفيذ عمليات أمنية في الداخل اللبناني.
وهنا شبه الرئيس نبيه بري ما يجري في طرابلس ومخيم عين الحلوة بالنفخ في «المجوز»، اذ يفتح حامله من جهة ويقفل من جهة أخرى، ويحذر بري من خطورة الوضع في صيدا قائلا: ان الأمور تبدلت اذ لم يعد مخيم عين الحلوة في المدينة بل باتت المدينة في المخيم.